Question
What is the translation of the following Hadith especially the last part الليل والنهار?
«يا ابن آدم، أنفق، أنفق عليك» وقال: «يمين الله ملأى سحاء، لا يغيضها شيء، الليل والنهار»
Answer
The words you have cited are recorded in Musnad Ahmad. Imams Bukhari and Muslim (rahimahumallah) have also recorded the Hadith with slight variations in the wordings.
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Allah ‘Azza wa Jalla says, “O Son of Adam, Spend [in avenues of good] and I will spend upon you [i.e., I will replace whatever you spent]. [Allah Ta’ala has limitless sustenance], copious spending throughout the day and night will not decrease [His treasures].”
(Musnad Ahmad, vol. 2, pg. 242, Hadith: 7298. Sahih Bukhari, Hadith: 4684 and 7419, Sahih Muslim, Hadith: 993. Refer: Mirqat, Hadith: 92 and Fathul Mulhim, Hadith: 2283)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أحمد: (٢/ ٢٤٢)
(٧٢٩٨) – حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، أنفق، أنفق عليك». وقال: «يمين الله ملأى سحاء، لا يغيضها شيء، الليل والنهار».
صحيح البخاري:
(٤٦٨٤) – حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: أنفق أنفق عليك»، وقال: «يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار …».
(٧٤١٩) – حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، حدثنا أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض – أو القبض – يرفع ويخفض».
صحيح مسلم:
(٩٩٣) – حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم أنفق أنفق عليك» وقال «يمين الله ملأى – وقال ابن نمير ملآن – سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار».
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(٩٢) – (وعن أبي هريرة): رضي الله عنه (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يد الله): كناية عن محل عطائه أي: خزائنه (ملأى): على زنة فعلى، تأنيث ملآن كناية عن كثرة تلك النعمة وعمومها (لا تغيضها): بالتأنيث، وقيل بالياء أي: لا تنقصها (نفقة) أي: إنفاق. (سحاء): بالمهملتين، والمد من سح الماء إذا سال من فوق، ومن سححت الماء أي: صببته صفة لنفقة، أو ليد، وهو الأصح، وقوله: (الليل، والنهار): منصوبان على الظرف أي: دائمة الصب في الليل والنهار، وثبت في صحيح مسلم سحا بلفظ المصدر، وفي رواية لمسلم: سح الليل، والنهار بفتح الحاء، والإضافة قاله الأبهري، وفيه إشارة إلى أنها المعطية عن ظهر غنى؛ لأن الماء إذا انصب من فوق انصب بسهولة، وإلى جزالة عطاياه؛ لأن السح يستعمل فيما بلغ وارتفع عن القطر حد السيلان، وإلى أنه لا مانع لإعطائه لأن الماء إذا أخذ في الانصباب لم يستطع أحد أن يرده.
فتح الملهم:
(٢٢٨٣) – باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف
قوله: «أنفق عليك» إلخ: «أنفق» الأولى: بفتح أوله، وسكون القاف، بصيغة الأمر بالإنفاق، والثانية: بضم أوله وسكون القاف، على الجواب، بصيغة المضارع، وهو وعد بالخلف. ومنه قوله تعالى: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} وفي ترك تقييد النفقة بشيء معين ما: يرشد إلى أن الحث على الإنفاق يشمل جميع أنواع الخير.
قوله: «يمين الله» إلخ: وفي بعض الروايات: «يد الله». قال العيني رحمه الله: «هي حقيقة لكنها لا كالأيدي التي هي الجوارح». وقال المازري رحمه الله: قوله: «يمين الله» مما يتأول؛ لأن اليمين إذا كانت بمعنى المناسبة للشمال: لا يوصف بها الباري سبحانه وتعالى؛ لأنها تتضمن إثبات الشمال، وهذا يتضمن التحديد، ويتقدس الله سبحانه عن التجسيم والحد، وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفهمونه، وأراد الإخبار بأن الله تعالى لا ينقصه الإنفاق، ولا يمسك خشية الإملاق، جل الله عن ذلك، وعبر صلى الله عليه وسلم عن توالي النعم «بسح اليمين»؛ لأن الباذل منا يفعل ذلك بيمينه، قال: ويحتمل أن يريد بذلك أن قدرة الله سبحانه وتعالى على الأشياء على وجه واحد لا يختلف ضعفاً وقوة، وأن المقدورات تقع بها على جهة واحدة، ولا تختلف قوة وضعفاً، كما يختلف فعلنا باليمين والشمال، تعالى الله عن صفات المخلوقين ومشابهة المحدثين.
وأما قوله في الرواية الثانية: «وبيده الأخرى القبض» فمعناه: أنه وإن كانت قدرته سبحانه وتعالى واحدة، فإنه يفعل بها المختلفات، ولما كان ذلك فينا لا يمكن إلا بيدين: عبر عن قدرته على التصرف في ذلك باليدن.
ليفهم المعنى المراد بما اعتادوه من الخطاب على سبيل المجاز. هذا أخر كلام المازري. كذا في الشرح.
قوله. «ملاى». إلخ: بفتح الميم، وشكون اللام، وهمزة، مع القصر، تأنيث ملان. وفي رواي ابن نمير، «ملان» – قل: هي غلط، ولكن قال بعضهم: إن اليمين تذكر وتؤنث، والمراد من قوله «ملآى» أو املآن» لازمه، وهو أنه في غاية الغنى، وعنده من الرزق ما لا نهاية له في علم الخلائق.
قوله: «سحاء» إلخ: قال الحافظ: «بفتح المهملتين، مثقل ممدود أي: دائمة الصت، يقال: سح. بفتح أوله.
مثقل، يسخ بكسر السين في المضارع، ويجوز ضمها، وضبط في مسلم: «سحا» بلفظ المصدر، قاله الحافظ في الفتح.
قوله: «لا يغيضها شيء» إلخ: بالمعجمتين، بفتح أوله، أي: لا ينقصها، يقال: غاض الماء، يغيض: إذا نقص، وغاضه الله، لازم ومتعد.
قوله: «الليل والنهار» إلخ: بالنصب على الظرف، أي: فيهما.
فوله: «لا يغيضها سخاء الليل والنهار» إلخ: قال النووي رحمه الله: اضبطناه بوجهين: نصب الليل والنهار، ورفعهما، النصب على الظرف، والرفع على أنه فاعل.
قوله: «أرأيتم ما أنفق» إلخ: تبيه على وضوح ذلك لمن له بصيرة.