Question
What is the status of this Hadith? Can it be considered hasan li ghayrihi?
“When one of you has intimate relations with his wife, let him give her something (as a gift), and then if he fulfils his need before she fulfils hers, he should not rush her until she fulfils her need.”
Answer
Imam Abu Ya’la (rahimahullah) has recorded this Hadith. The translation above is incorrect. The correct translation is as follows:
Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “When one of you engages in intimate relations with his wife or slave girl, then he should do so properly [with passion and care]. If he reaches fulfilment before she does, let him not hasten her [to stop], but rather allow her to fulfil [her desire] as well.”
(Musnad Abi Ya’la, Hadith: 4200-4201. Also see: Hadith: 4270)
This particular chain contains an unnamed narrator and will therefore be deemed weak.
(Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 295, Hadith: 7634).
However, the Hadith is corroborated and could be declared sound due to corroboration. In fact, ‘Allamah ‘Azizi (rahimahullah) has declared the [text] authentic. Also see here.
‘Allamah Munawi (rahimahullah) explains that this Hadith implies that if a man suffers from premature ejaculation, he should seek medical treatment and remedy.
(Refer: Al Kamil, vol. 9, pg. 128, number: 14810, Faydul Qadir, Hadith: 548-549 and As Sirajul Munir, vol. 1, pg. 118)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أبي يعلى الموصلي: (٧/ ٢٠٨)
(٤٢٠٠)- حدثنا الوليد بن شجاع أبو همام، حدثنا بقية، حدثني عثمان بن زفر، عن ابن جريج، عمن سمع، أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، فإن سبقها فلا يعجلها».
(٤٢٠١) – حدثنا أبو همام، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عمن حدثه، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، ثم إذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها».
(٤٢٧٠) – حدثنا علي بن الحسين الخواص، حدثنا بقية، عن عثمان بن زفر، عن عبد الملك بن عبد العزيز، سمع أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم أهله فليصدقها، فإن سبقها فلا يعجلها».
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٤/ ٢٩٥)
(٧٦٣٤) – وعن أنس بن مالك قال: «قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها».
رواه أبو يعلى، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: (٩/ ١٢٨)
(١٤٨١٠)- حَدثنا يَحيى بن مُحمد بن ناجية الحراني، حَدثنا إبراهيم الحراني، حَدثنا ابن عياش، حَدثنا معاوية، يَعني ابن يَحيى، عن عباد بن كثير، عن مُحمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: «إذا جامع أحدكم أهله، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها، كما يجب أن يقضي حاجته».
فيض القدير:
(٥٤٨) – (إذا جامع أحدكم أهله) أي حليلته قال الراغب: وأهل الرجل في الأصل يجمعه وإياهم سكن ثم عبر به عن امرأته (فليصدقها) بفتح المثناة وسكون المهملة وضم الدال من الصدق في الود والنصح أي فليجامعها بشدة وقوة وحسن فعل جماع ووداد ونصح ندبا (فإن سبقها) في الإنزال وهي ذات شهوة (فلا يعجلها) أي فلا يحملها على أن تعجل فلا تقضي شهوتها بل يمهلها حتى تقضي وطرها كما قضى وطره فلا يتنحى عنها حتى يتبين له منها قضاء أربها فإن ذلك من حسن المباشرة والإعفاف والمعاملة بمكارم الأخلاق والألطاف زاد في رواية كما في الوشاح مع الستر ومص الشفة وتحريك الثديين ويؤخذ من هذا الحديث وما بعده أن الرجل إذا كان سريع الانزال بحيث لا يتمكن معه من إمهال زوجته حتى تنزل أنه يندب له التداوي بما يبطئ الانزال فإنه وسيلة إلى مندوب وللوسائل حكم المقاصد.
(ع عن أنس) وإسناده حسن.
(٥٤٩)- (إذا جامع أحدكم أهله) حليلته (فليصدقها ثم إذا قضى حاجته) منها بأن أنزل (قبل أن تقضي) هي (حاجتها) منه (فلا يعجلها) ندبا أي لا يحثها على مفارقته بل يستمر معها (حتى) أي إلى أن (تقضي حاجتها) بأن يتم إنزالها وتسكن غلمتها. قال الأزهري: القضاء لغة على وجوه مرجعها إلى إنقضاء الشيء وتمامه وكلما أحكم عمله أو أتم أو ختم أو أدى أو أوجب أو أعلم أو أنفذ فقد قضى.
(عب) في الجامع (ع عن أنس) قال الهيتمي فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير: (١/ ١١٨)
(إذا جامع أحدكم أهله) أي زوجته أو أمته (فليصدقها) بفتح المثناة التحتية وضم الدال المهملة قال الشيخ يجامعها بشهوة جماعاً صالحاً قال المناوي أي فليجامعها بشدة وقوة وحسن فعل (فإن سبقها) بالإنزال وهي ذات شهوة (فلا يعجلها) بضم المثناة التحتية من أعجل أي فلا يحملها على أن تعجل فلا تقضي شهوتها بذلك الجماع بل يمهلها حتى تقضي وطرها فإنه من حسن المعاشرة المأمور به ويعلم ذلك بالقرائن (ع) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح.
(إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ثم إذا أقضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها) أي أنزل قبل إنزالها (فلا يعجلها) أي لا يحثها على مفارقته بل يستمر معها (حتى تقضي حاجتها) ويعلم ذلك بالقراين كما مر (ع عد) عن أنس بن مالك وهو حديث صحيح.