An Unreliable Du’a to Recite When Seeing the New Moon

Question

Is this du’a to recite when seeing the crescent of the new month authentic?

Alhamdulillahil ladhi khalaqani wa khalaqaka wa qaddaraka manazila wa ja’alaka ayatal lil ‘alamin

 

Answer

This is recorded in Fawaid Abi Bakr al Abhari as part of a lengthy narration wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) offered several advices to Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

The part in question is as follows: “…O ‘Ali! If you recite the following when you see the crescent [signaling the new month], Allah will boast about you to the angels:

الحمدُ للهِ الذي خلَقَني وخلقَكَ، وقدَّرَكَ منازلَ، وجعلَكَ آيةً للعالَمينَ

(Fawaid Abi Bakr al Abhari, 17)

However, the chain consists of a narrator who has been declared extremely weak. The narration should not be quoted.

(Refer: Lisanul Mizan, vol. 3, pg. 274, number: 2741)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

فوائد أبي بكر الأبهري: (ص: ٣٥)
(١٧)- حدثنا محمد بن الحسين الأشناني حدثنا أحمد بن رشد الهلالي قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي حدثنا السري بن خالد عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي إني أوصيك بأمر فاحفظه فإنك لم تزل بخير ما حفظت وصيتي، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات الصلاة والزكاة والصيام، وإن للمتكلف من الرجال ثلاث علامات يتملق إذا شهد ويغتاب إذا غاب ويشمت بالمصيبة، وإن للمرائي ثلاث علامات ينشط إذا كان عند الناس يكسل إذا كان وحده ويجب أن يحمد في جميع الأمور… يا علي إذا رأيت الهلال فكبر ثلاثا وقل: الحمد لله الذي خلقني وخلقك وقدرك منازل وجعلك آية للعالمين يباهي الله بك الملائكة….»

لسان الميزان: (٣/ ٢٧٤)
(٢٧٤١) – حماد بن عَمْرو النصيبي [أَبُو إسماعيل]
عن زيد بن رفيع، وَغيره.
قال الجوزجاني كان يكذب.
وَقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل منكر الحديث.
وقال النَّسَائي: متروك الحديث.
عمرو بن خالد الحراني؛ حَدَّثَنَا حماد بن عَمْرو النصيبي عن الأعمش
عن أبي صالح، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها.
وإنما يحفظ هذا لسهيل، عَن أبيه.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعا روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب.
وقال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل قدم بغداد وحدث عن زيد بن رفيع والأعمش وسفيان روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء وإسماعيل بن عيسى العطار وعلي بن حرب وسعدان بن نصر وإبراهيم بن الهيثم البلدي.
وقال ابن عمار الموصلي حدثني عبد الله بن عصمة النصيبي وآخر أن رجلا جاء إلى حماد بن عَمْرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ولم يسمع منه حرفا وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف كان يرويه عن زيد.
قال ابن عمار قد سمعت من حماد كثيرا، وَلا أرى الرواية عنه وأتعجب من ابن المبارك والمعافى حيث رويا عنه ولم يكن يدري أيش الحديث.
وروى عثمان بن سعيد، عَنِ ابن مَعِين ليس بشيء.
وقال أبو زرعة واهي الحديث. انتهى.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا.
وقال ابن أَبِي مريم عن يحيى بن مَعِين من المعروفين بالكذب ووضع الحديث حماد بن عمرو.
وفي موضع آخر اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم، وَلا يعتد به: إسحاق بن نجيح الملطي وحماد النصيبي.
وقال مجاهد بن موسى قلت: له أخرج إلي كتاب خصاف فأخرج إلي كتاب خصيف فإذا هو لا يفرق بينهما.
وقال الغلابي، عَنِ ابن مَعِين لم يكن ثقة.
وقال النَّسَائي: لم يكن ثقة.
وقال الحاكم: يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة وهو ساقط بمرة.
وقال ابن الجارود منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه ليس بالقائم.
وقال أبو سعيد النقاش يروي الموضوعات عن الثقات.