Question
Which Prophet was Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) referring to in the following Hadith?
Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) reported: “It is as if I can see Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) speaking of a Prophet whom his people had beaten and wounded. He was wiping the blood from his face while saying, ‘O my Rabb, forgive my people, for they do not know.”
Answer
This narration has been recorded by both Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah).
(Sahih Bukhari, Hadith: 3477, 6929, Sahih Muslim, Hadith: 1792)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) states that he has not come across any narration explicitly naming this Nabi. However, some narrations suggest that it may have been Nabi Nuh (‘alayhis salam).
‘Allamah Qurtubi (rahimahullah), on the other hand, holds that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was actually referring to himself. He explains that Allah Ta’ala had informed him that this would occur, and when the Battle of Uhud took place and Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was wounded, he realised that he was the one being referred to. Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah), however, deems this explanation strange.
‘Allamah Nawawi (rahimahullah) explains that this Hadith refers to a Nabi from the past nations, while also noting that a similar incident occurred with Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) on the day of Uhud.
(Fathul Bari, vol. 6, pg. 521, Hadith: 3477, vol. 12, pg. 282, Hadith: 6929, Al Mufhim, vol. 3, pg. 651, Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 4622)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري
(٣٤٧٧) – حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، قال عبد الله: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»
(٦٩٢٩) حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، قال: قال عبد الله: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه فأدموه، فهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: «رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»
صحيح مسلم
(١٧٩٢) -حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: «رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
فتح الباري (٦/ ٥٢١):
(٣٤٧٧) – قوله: (كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه) لم أقف على اسم هذا النبي صريحا، ويحتمل أن يكون هو نوح عليه السلام، فقد ذكر ابن إسحاق في المبتدأ وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسير الشعراء من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم عن عبيد بن عمير الليثي أنه بلغه أن قوم نوح كانوا يبطشون به فيخنقونه حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. قلت: وإن صح ذلك فكأن ذلك كان في ابتداء الأمر، ثم لما يئس منهم قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} وقد ذكر مسلم بعد تخريج هذا الحديث حديث أنه صلى الله عليه وسلم قال في قصة أحد: كيف يفلح قوم دموا وجه نبيهم؟ فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} ومن ثم قال القرطبي: إن النبي صلى الله عليه وسلم هو الحاكي والمحكي كما سيأتي. وأما النووي فقال: هذا النبي الذي جرى له ما حكاه النبي صلى الله عليه وسلم من المتقدمين، وقد جرى لنبينا نحو ذلك يوم أحد.
قوله: (وهو يمسح الدم عن وجهه) يحتمل أن ذلك لما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر لأصحابه أنه وقع لنبي آخر قبله، وذلك فيما وقع له يوم أحد لما شج وجهه وجرى الدم منه. فاستحضر في تلك الحالة قصة ذلك النبي الذي كان قبله فذكر قصته لأصحابه تطييبا لقلوبهم. وأغرب القرطبي فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم هو الحاكي وهو المحكي عنه، قال: وكأنه أوحي إليه بذلك قبل وقوع القصة، ولم يسم ذلك النبي، فلما وقع له ذلك تعين أنه هو المعني بذلك. قلت: ويعكر عليه أن الترجمة لبني إسرائيل فيتعين الحمل على بعض أنبيائهم.
فتح الباري لابن حجر (١٢/ ٢٨٢):
(٦٩٢٩) – قوله: (يحكي نبيا من الأنبياء) تقدم في ذكر بني إسرائيل من أحاديث الأنبياء هذا الحديث بهذا السند وذكرت فيه – من طريق مرسلة وفي سندها من لم يسم – من سمى النبي المذكور نوحا عليه السلام، ثم وقع لي من رواية الأعمش بسند له مضموما إلى روايته بسند حديث الباب أخرجه ابن عساكر في ترجمة نوح عليه السلام من تاريخ دمشق من رواية يعقوب بن عبد الله الأشعري، عن الأعمش، عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: إن كان نوح ليضربه قومه حتى يغمى عليه ثم يفيق فيقول: اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
وبه عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله فذكر نحو حديث الباب، وتقدم هناك أيضا قول القرطبي: إن النبي صلى الله عليه وسلم هو الحاكي والمحكي عنه، ووجه الرد عليه، وتقدم في غزوة أحد بيان ما وقع له صلى الله عليه وسلم من الجراحة في وجهه يوم أحد وأنه صلى الله عليه وسلم قال أولا: كيف يفلح قوم أدموا وجه نبيهم، فإنه قال أيضا: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون، وأن عند أحمد من رواية عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم قال نحو ذلك يوم حنين لما ازدحموا عليه عند قسمة الغنائم.
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: (٣/ ٦٥١)
وقول عبد الله: كأني أنظر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحكي نبيا من الأنبياء) إلى آخره؛ النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الحاكي، وهو المحكي عنه، وكأنه أوحي إليه بذلك قبل وقوع قضية يوم أحد، ولم يعين له ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما وقع ذلك له تعين: أنه هو المعني بذلك.
شرح النووي على مسلم:
(٤٦٢٢) – قوله (إن النبي صلى الله عليه وسلم حكى نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) فيه ما كانوا عليه صلوات الله وسلامه عليهم من الحلم والتصبر والعفو والشفقة على قومهم ودعائهم لهم بالهداية والغفران وعذرهم في جنايتهم على أنفسهم بأنهم لا يعلمون وهذا النبي المشار إليه من المتقدمين وقد جرى لنبينا صلى الله عليه وسلم مثل هذا يوم أحد.