Reciting the Last Verse of Surah Isra and Teaching it to a Child

Question

Is there any virtue of reciting the last verse of Surah Isra daily? And is there any virtue in teaching it to a child who is beginning to speak?

 

Answer

Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah and Imam Ibnus Sunni (rahimahumallah) have recorded the following narration:

‘Amr ibn Shu’ayb reports from his father, who reports from his grandfather (radiyallahu ‘anhu) that when a child from the children of ‘Abdul Muttalib would be able to speak, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would teach him the Verse:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

Translation: 

[And say:] “All praise is due to Allah who has not begotten a son and Who has no partner in kingdom, nor is He helpless to need a protector and glorify His greatness in the best possible way.”

(‘Amalul Yawmi wal Laylah, Hadith: 424, Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 3517 and 30908 –mursalan– with variation in the wording. Also see: footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) on Musannaf and Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 7976)

 

Imam Ibn Jarir at Tabari (rahimahullah) has recorded a corroborating narration on the authority of Qatadah (rahimahullah) in which he states:

It has been mentioned to us that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would teach the following Verse [the last Verse of Surah Isra] to his family, young and old:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

(Tafsir Tabari; Jami’ul Bayan, Surah Isra, Verse: 111. Also see: Tafsir Ibn Kathir, Surah Isra, Verse: 111)

This version does not specifically mention teaching the Verse to a child who is learning to speak; however, it does state that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would teach it to both the young and the old among his family.

As for reciting it daily, I have not come across a clear Hadith that specifies this practice. ‘Allamah ibn Kathir (rahimahullah) has written that it appears in some [Historical] narrations, that the home in which this Verse in recited will be protected from theft or calamity during that night.

(Tafsir ibn Kathir, Surah Isra, Verse: 111)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

عمل اليوم والليلة لابن السني
(٤٢٤) – حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا حمزة بن العباس المروزي، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا أبو أمية – يعني: عبد الكريم – عن عمرو بن شعيب، قال: وجدت في كتاب جدي الذي حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أفصح أولادكم فعلموهم لا إله إلا الله، ثم لا تبالوا متى ماتوا، وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة»

مصنف ابن أبي شيبة :(٢٠٤/٣)
ما يستحب أن يعلمه الصبي أول ما يتعلم.
(٣٥١٧)- حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم ، عن عمرو بن شعيب ، قال : كان الغلام إذا أفصح من بني عبد المطلب علمه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية سبع مرات : {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك}.

تعليق العلامة محمد عوامة (حفظه الله) على المصنف:
(٣٥١٧) – الآية هي آخر آية من سورة الإسراء، وأولها «وقل الحمد الله ».
وسيكرره المصنف برقم (۳۰۹۰۸).
والحديث مع إعضاله فيه عبد الكريم، وهو ابن أبي المخارق الضعيف.
ورواه عبد الرزاق (٧٩٧٦) عن ابن عيينة، عن عبد الكريم، فذكره، فزاد الإعضال إعضالاً، مع بقاء عبد الكريم الضعيف في السند. وجاء موصولاً عند ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٢٤) من طريق ابن عيينة، عن عبد الكريم نفسه ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، لكن راويه عن ابن عيينة هو سفيان بن وكيع بن الجراح، وقد «أدخل عليه وراقه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه». قاله في «التقريب» (٢٤٥٦) فكأن الوصل منه.
ورواه الطبري ٥: ۱۸۹ من «تفسيره» مرسلا من مراسيل قتادة، وهي شبه الريح عند يحيى القطان.

(٥٥٥/١٥)
(٣٠٩٠٨)- حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم ، عن عمرو بن شعيب ، قال : كان الغلام إذا أفصح من بني عبد المطلب علمه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية سبعا : {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني: (٣٣٤/٤)
(٧٩٧٦) – عن ابن عيينة، عن عبد الكريم أبي أمية قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع مرات: {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك} [الإسراء: ١١١] إلى آخر السورة

تفسير الطبري = جامع البيان:  (١٣٨/١٥)، (سورة الإسراء، الآية: ١١١)
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله هذه الآية الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، الصغير من أهله والكبير

تفسير ابن كثير: (١٣١/٥)،  (سورة الإسراء، الآية: ١١١)
وقال أيضا:
حدثنا بشر، حدثنا يزيد، حدثنا سعيد عن قتادة ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله هذه الآية الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا الآية، الصغير من أهله والكبير. قلت وقد جاء في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى هذه الآية آية العز، وفي بعض الآثار أنها ما قرئت في بيت في ليلة فيصيبه سرق أو آفة، والله أعلم.