Question
Is the following Hadith authentic?
قال عبادة بن الصامت: إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بقرآنه ، فإنه يطرد بجهر قراءته الشياطين وفساق الجن ، وإن الملائكة الذين في الهواء وسكان الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته ، فإذا مضت هذه الليلة وأقبلت الليلة المستأنفة ، فتقول: نبهيه لساعته وكوني عليه خفيفة ، فإذا حضرته الوفاة جاءه القرآن فوقف عند رأسه وهم يغسلونه ، فإذا فرغ منه دخل حتى صار بين صدره وكفنه ، فإذا وضع في حفرته وجاء منكر ونكير خرج القرآن حتى صار بينه وبينهما ، فيقولان له: إليك عنا فإنا نريد أن نسأله فيقول: والله ما أنا بمفارقه
Answer
This narration is recorded in Musnadul Harith as the statement of Sayyiduna ‘Ubadah ibn Samit (radiyallahu ‘anhu).
(Musnadul Harith; Bughyatul Bahith, Hadith: 730)
However, the Muhaddithun have deemed this narration unreliable. The Hadith should not be quoted.
(Refer: Tahdhibut Tahdhib, vol. 3, pg. 183-184)
See another version of this narration, which has also been declared unreliable, here.
Angels listening to Quran recitation has been authentically proven in numerous Hadiths. Imams Bukhari and Muslim (rahimahumallah) have both recorded narrations that substantiate this. These Hadiths should be quoted instead.
(Refer: Sahih Bukhari, Hadith: 5018 and Sahih Muslim, Hadith: 796)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: (٧٣٦/٢)
(٧٣٠) – حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا داود أبو بحر ، عن صهر ، له يقال له مسلم بن مسلم ، عن مورق العجلي ، عن عبيد بن عمير الليثي قال: قال عبادة بن الصامت: إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بقرآنه ، فإنه يطرد بجهر قراءته الشياطين وفساق الجن ، وإن الملائكة الذين في الهواء وسكان الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته ، فإذا مضت هذه الليلة وأقبلت الليلة المستأنفة ، فتقول: نبهيه لساعته وكوني عليه خفيفة ، فإذا حضرته الوفاة جاءه القرآن فوقف عند رأسه وهم يغسلونه ، فإذا فرغ منه دخل حتى صار بين صدره وكفنه ، فإذا وضع في حفرته وجاء منكر ونكير خرج القرآن حتى صار بينه وبينهما ، فيقولان له: إليك عنا فإنا نريد أن نسأله فيقول: والله ما أنا بمفارقه ، قال أبو عبد الرحمن: وكان في كتاب معاوية بن حماد: حتى أدخله إلى هذا الحرف ، فإن كنتما أمرتما فيه بشيء فشأنكما ، ثم ينظر إليه فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا ، فيقول: أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك وأظمئ نهارك وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك فتجدني من الأخلاء خليل صدق ، ومن الإخوان أخا صدق فأبشر فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ، ولا حزن ، ثم يخرجان عنه ، فيصعد القرآن إلى ربه فيسأل له فراشا ودثارا قال: فيقوم له بفراش ودثار وقنديل من الجنة وياسمين من ياسمين الجنة فيحمله ألف ملك من مقربي السماء الدنيا ، قال: فيسبقهم إليه القرآن فيقول: هل استوحشت بعدي ، فإني لم أزل بربي الذي خرجت منه حتى أمر لك بفراش ودثار ونور من نور الجنة ، فيدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشون ذلك الفراش ويضعون الدثار تحت قلبه والياسمين عند صدره ، ثم يحملونه حتى يضعوه على شقه الأيمن ، ثم يصعدون عنه ، فيسلمون عليه ، فلا يزال ينظر إلى الملائكة حتى يلجوا في السماء ، ثم يرفع القرآن في ناحية القبر فيوسع عليه ما شاء أن يوسع من ذلك ، قال أبو عبد الرحمن: وكان في كتاب معاوية بن حماد إلي: فيوسع مسيرة أربعمائة عام ثم يحمل الياسمين من عند صدره فيجعله عند أنفه فيشمه غضا إلى يوم ينفخ في الصور ، ثم يأتي أهله في كل يوم مرة أو مرتين فيأتيه بخبرهم فيدعو لهم بالخير والإقبال ، فإن تعلم أحد من ولده القرآن بشره بذلك ، وإن كان عقبه عقب سوء أتى الدار غدوة وعشية فبكى عليه إلى يوم ينفخ في الصور أو كما قال.
تهذيب التهذيب: (١٨٣/٣)
• د سي - داود بن راشد الطفاوي، أبو بحر الكرماني، ثم البصري الصائغ.
روى عن: صهر له يقال له: مسلم بن مسلم، وعن أبي مسلم البجلي.
وعنه: معتمر بن سليمان، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعمرو بن مرزوق.
قال ابن معين: داود الطفاوي الذي يروي عنه المقرئ حديث القرآن ليس بشيء. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند أبي داود والنسائي حديث واحد في القول عقب الصلاة: اللهم أنت ربنا ورب كل شيء الحديث.
قلت: قال العقيلي: حديثه باطل لا أصل له – يعني الحديث الذي ذكره ابن معين – ثم ساقه بطوله من رواية داود المذكور عن مسلم بن أبي مسلم، عن مورق العجلي، عن عبيد بن عمير، عن عبادة بن الصامت.
صحيح البخاري
(٥٠١٨) – وقال الليث: حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير، قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده، إذ جالت الفرس فسكت فسكتت، فقرأ فجالت الفرس، فسكت وسكتت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء، حتى ما يراها، فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير»، قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: «وتدري ما ذاك؟»، قال: لا، قال: «تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم»، قال ابن الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير.
صحيح مسلم
(٧٩٦) – وحدثني حسن بن علي الحلواني، وحجاج بن الشاعر، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن الهاد، أن عبد الله بن خباب، حدثه أن أبا سعيد الخدري، حدثه أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ ابن حضير» قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ ابن حضير» قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ ابن حضير» قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم».