This World Is Not a Permanent Abode

Question

Please mention the reference and Arabic text of the following

Fudayl (rahimahullah) said: “This world is not a place of permanent residence. Adam (‘alayhis salam) was only sent down to it as a punishment.”

 

Answer

Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this as the statement of Imam Fudayl ibn ‘Iyad (rahimahullah).

Imam Fudayl ibn ‘Iyad (rahimahullah) said: “This world is not a permanent residence. Adam (‘alayhis salam) was sent down as a punishment. Do you not see how things are withheld from a person, and how he faces hunger at times, lacks clothing at times, and has need at times, just as a compassionate mother treats her child? She gives him bitter medicine one time and something unpleasant at another, yet she only wants what is best for him.”

(Hilyatul Awliya, vol. 8, pg. 90. Also see: Siyaru A’lamin Nubala, vol. 8, pg. 434 and Dhammud Dunya of Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya: 293)

Kindly find the Arabic text below.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: (٩٠/٨)
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أحمد بن الحسين ، ثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا الفيض بن إسحاق، قال: سمعت فضيلا ، يقول: ليست الدار دار إقامة وإنما أهبط آدم إليها عقوبة ألا ترى كيف يزويها عنه ويمرر عليه بالجوع مرة وبالعري مرة وبالحاجة مرة كما تصنع الوالدة الشفيقة بولدها تسقيه مرة حضيضا ومرة صبرا وإنما تريد بذلك ما هو خير له.

سير أعلام النبلاء:  (٤٣٤/٨)
فيض بن إسحاق: سمعت فضيلا يقول:
ليست الدنيا دار إقامة، وإنما آدم أهبط إليها عقوبة، ألا ترى كيف يزويها عنه، ويمررها عليه بالجوع.

ذم الدنيا:
(٢٩٣) – وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم، قال: سمعت الفضيل، يقول: كتب الحسن بن أبي الحسن إلى عمر بن عبد العزيز:
أما بعد، يا أمير المؤمين، فاعلم أن الدنيا ليست بدار إقامة، وإنما أهبط آدم إليها عقوبة، فبحسب من لا يدري ثواب الله أنه ثواب، وبحسب من لا يدري عقاب الله أنه عقاب، ليست صرعتها كالصرعة تهين من أكرمها، وتذل من أعزها، وتفقر من جمعها، ولها في كل حين قتيل، فالزاد منها تركها، والغنى فيها فقرها، هي والله يا أمير المؤمنين كالسم يأكله من لا يعرفه ليشفيه، وهو حتفه، فكن فيها يا أمير المؤمنين كالمداوي جرحه، يحتمي قليلاً مخافة ما يكره طويلاً، ويصبر على شدة الدواء مخافة البلاء، فأهل البصائر الفضائل فيها يا أمير المؤمنين، مشيهم بالتواضع، وملبسهم بالاقتصاد، ومنطقهم بالصواب، ومطعمهم الطيب من الرزق، قد نفذت أبصارهم في الأجل، كما نفذت أبصارهم في العاجل، فخوفهم في البر كخوفهم في البحر، ودعاؤهم في السراء كدعائهم في الضراء، ولولا الأجل الذي كتب عليهم لم تقر أرواحهم في أبدانهم إلا قليلاً، خوفاً من العقاب، وشوقاً إلى الثواب، عظم الخالق في أعينهم، وصغر المخلوق عندهم، فارض منها بالكفاف وليكفك ما بلغك المحل.