ʿUbayd ibn ʿUmayr’s (rahimahullah) Statement Regarding the Period a Believer and a Hypocrite Will Be Tested in the Grave

Question

What is status of following narration?

عن عبيد بن عمير بن قتادة الليثي رحمه الله قال:
يفتن رجلان مؤمن ومنافق، فأما المؤمن فيفتن سبعًا، وأما المنافق فيفتن أربعين صباحا

 

Answer

Imam ‘Abdur Razzaq (rahimahullah) has recorded this narration as the statement of ‘Ubayd ibn ‘Umayr.

‘Ubayd ibn ‘Umayr (rahimahullah) said: “Two types of people are tested [in their graves]: the believer and the hypocrite, the believer is tested for seven days and the hypocrite is tested for forty mornings.”

(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 6965, Darut Ta-sil edition. Also see: Fathul Bari, vol. 3, pg. 239, Hadith: 1374, At Tamhid, vol. 14, pg. 245-246, Al Hawi of Suyuti, vol. 19, pg. 347, 348)

‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has declared the chain authentic.

(Ad Dibaj ‘Ala Sahih Muslim, Hadith: 905)

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مصنف عبد الرزاق (ط. التأصيل):
(٦٩٦٥) – عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قال عبيد بن عمير: إنما يفتتن رجلان: ‌مؤمن، ‌ومنافق؛ فأما المؤمن فيقتن ‌سبعًا، وأما المنافق فيفتن أربعين صباحًا، وأما الكافر: فلا يسأل عن محمد، ولا يعرفه.
قال ابن جريج: وأنا أقول: قد قيل في ذلك: فما رأينا مثل إنسان أغفل هالكه ‌سبعًا أن يتصدق عنه.

مصنف عبد الرزاق (ط. الأعظمي):
(٦٧٥٧) –
عن ابن جريج قال: قال عبد الله بن عمر [أقول: كذا، والصواب: عبيد بن عمير]: إنما يفتتن رجلان مؤمن ‌ومنافق، أما المؤمن فيفتن ‌سبعا، وأما المنافق فيفتن أربعين صباحا، وأما الكافر فلا يسأل عن محمد ولا يعرفه. قال ابن جريج: وأنا أقول: قد قيل في ذلك، فما رأينا مثل إنسان أغقل هالكه ‌سبعا أن يتصدق عنه.

فتح الباري: (٢٣٩/٣)
(١٣٧٤) –
قوله: (وأما المنافق والكافر) كذا في هذه الطريق بواو العطف، وتقدم في باب خفق النعال بها وأما الكافر أو المنافق بالشك، وفي رواية أبي داود: وأن الكافر إذا وضع. وكذا لابن حبان من حديث أبي هريرة، وكذا في حديث البراء الطويل، وفي حديث أبي سعيد عند أحمد: وإن كان كافرا أو منافقا. بالشك، وله في حديث أسماء: فإن كان فاجرا أو كافرا. وفي الصحيحين من حديثها: وأما المنافق أو المرتاب. وفي حديث جابر عند عبد الرزاق وحديث أبي هريرة عند الترمذي: وأما المنافق. وفي حديث عائشة عند أحمد، وأبي هريرة عند ابن ماجه: وأما الرجل السوء. وللطبراني من حديث أبي هريرة: وإن كان من أهل الشك. فاختلفت هذه الروايات لفظا، وهي مجتمعة على أن كلا من الكافر والمنافق يسأل، ففيه تعقب على من زعم أن السؤال إنما يقع على من يدعي الإيمان إن محقا وإن مبطلا، ومستندهم في ذلك ما رواه عبد الرزاق من طريق عبيد بن عمير أحد كبار التابعين، قال: إنما يفتن رجلان: مؤمن ومنافق، وأما الكافر فلا يسأل عن محمد، ولا يعرفه. وهذا موقوف.
والأحاديث الناصة على أن الكافر يسأل مرفوعة مع كثرة طرقها الصحيحة فهي أولى بالقبول، وجزم الترمذي الحكيم بأن الكافر يسأل.

التمهيد لابن عبد البر: (٢٤٦/١٤_٢٤٥)
الآثار في عذاب القبر لا يحوط بها كتاب، وإنما ذكرنا منها هاهنا ما في معنى حديثنا، وما رجونا أن يكون تفسيرًا له، والآثار المرفوعة كلها في هذا المعنى تدل على أن الفتنة، والله أعلم، مرة واحدة.
وكان عبيد بن عمير ـ فيما ذكر ابن جريج، عن الحارث بن أبي الحارث عنه ـ يقول: يفتن رجلان؛ مؤمن ومنافق، فأما المؤمن فيفتن سبعًا، وأما المنافق فيفتن أربعين صباحًا.

الحاوي للسيوطي (دار اللباب): (٣٤٨/١٩_٣٤٧)
ذكر الرواية المسندة عن عبيد بن عمير:
قال ابن جريج في مصنفه، عن الحارث بن أبي الحارث، عن عبيد بن عمير قال: يفتن رجلان مؤمن ومنافق، فأما المؤمن ‌فيفتن ‌سبعًا، وأما المنافق فيفتن أربعين صباحًا.
وأما الإسناد الثاني فعبيد بن عمير، هو الليثي قاص أهل مكة، قال مسلم بن الحجاج صاحب  الصحيح : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال غيره: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فعلى هذا يكون صحابيا، وكان يقص بمكة على عهد عمر بن الخطاب، وهو أول من قص بها. وكانت وفاته قبل وفاة ابن عمر.
وأما الحارث فهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذياب الدوسي، روى له البخاري في خلق أفعال العباد، ومسلم في صحيحه. وروى عنه ابن جريج والدراوردي وغيرهما، وأما ابن جريج فهو الإمام عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، قال أحمد بن حنبل: هو أول من صنف الكتب.
وقال ابن عيينة: سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد.
روى عن خلق من التابعين، ومات سنة تسع وأربعين ومائة، وقد جاوز المائة.

الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج للسيوطي:
(٩٠٥) – [حديث: وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبًا..] فائدة: روى أحمد ابن حنبل في الزهد وأبو نعيم في الحلية عن طاوس أن الموتى يفتنون في قبورهم ‌سبعا فكانوا يستحبون أن يطعموا عنهم تلك الأيام، إسناده صحيح وله حكم الرفع. وذكر ابن جريج في مصنفه عن ‌عبيد ‌بن ‌عمير أن المؤمن ‌يفتن ‌سبعًا والمنافق أربعين صباحًا، وسنده صحيح أيضًا.