A Believing Male Should Not Hate His Wife Due to One Evil Characteristic of Hers

Question

Please verify the authenticity of this Hadith.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“A believing man should not hate a believing woman; if he dislikes one of her characteristics, he will be pleased with another”

 

Answer

Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this Hadith in his Sahih, on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu). The Hadith is therefore authentic.

(Sahih Muslim, Hadith: 1469)

This Hadith indicates that every person has faults. If a man is looking for a spouse without any faults, he will be without a partner. A person should therefore acknowledge and show regard for the good qualities and overlook the faults.

(Refer: Al Minhaj of ‘Allamah Nawawi, Hadith: 3633 and Mirqatul Mafatih, Hadith: 3240)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج  من المصادر العربية

صحيح مسلم:
(١٤٦٩) – وحدثني إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا عيسى يعني ابن يونس، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر» أو قال: «غيره».

شرح النووي:
(٣٦٣٣) – قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر أو قال غيره) يفرك بفتح الياء والراء وإسكان الفاء بينهما قال أهل اللغة فركه بكسر الراء يفركه بفتحها إذا أبغضه والفرك بفتح الفاء وإسكان الراء البغض قال القاضي عياض هذا ليس على النهي قال هو خبر أي لا يقع منه بغض تام لها قال وبغض الرجال للنساء خلاف بغضهن لهم قال ولهذا قال إن كره منها خلقا رضي منها آخر هذا كلام القاضي وهو ضعيف أو غلط بل الصواب أنه نهي أي ينبغي أن لا يبغضها لأنه إن وجد فيها خلقا يكره وجد فيها خلقا مرضيا بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة أو جميلة أو عفيفة أو رفيقة به أو نحو ذلك وهذا الذي ذكرته من أنه نهي يتعين لوجهين أحدهما أن المعروف في الروايات لا يفرك بإسكان الكاف لا برفعها وهذا يتعين فيه النهي ولو روي مرفوعا لكان نهيا 

مرقاة:
(٣٢٤٠) – (وعنه): أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لا يفرك): بفتح الراء مجزوما أو مرفوعا من الفرك بالكسر: بغض أحد الزوجين الآخر من باب علم، وكنصر شاذ، قال القاضي عياض: هو خبر لا نهي، وقال النووي: المعروف في الروايات بإسكان الكاف، ولو روي مرفوعا لكان نهيا بلفظ الخبر، أي لا يبغض (مؤمن مؤمنة): أي: من جميع الوجوه (إن كره منها خلقا): بضمتين ويسكن الثاني (رضي منها آخر): أي: خلقا آخر قال القاضي: قوله لا يفرك نفي في معنى النهي أي لا ينبغي للرجل أن يبغضها لما يرى منها فيكرهه؛ لأنه إن كره شيئا رضي شيئا آخر، فليقابل هذا بذاك، اهـ. وفيه إشارة إلى أن الصاحب لا يوجد بدون عيب فإن أراد الشخص بريئا من العيب يبقى بلا صاحب ولا يخلو الإنسان سيما المؤمن عن بعض خصال حميدة فينبغي أن يراعيها ويستر ما بقيها (رواه مسلم).