A Du’a Asking Allah for the Eternal Bounties of the Hereafter

Question

Is the following a masnun du’a?

اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ

Allahumma inni as-alukan na’imal muqimal ladhi la yahulu wa la yazulu

 

Answer

Yes. This is part of a lengthy du’a of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) recorded in the following Hadith collections:

  1. Musnad Ahmad, vol. 3, pg. 424
  2. Al Adabul Mufrad of Imam Bukhari, Hadith: 699
  3. Mustadrak Hakim, vol. 3, pg. 23

Translation

O Allah! I ask You for I ask You for the lasting/eternal bounty [of the Hereafter] which is neither changed nor removed

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٣/ ٤٢٤)
حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه، وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه، وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: «لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثني على ربي، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لما أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر، والفسوق، والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق».

الأدب المفرد:
(٦٩٩)  حدثنا علي قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدثنا عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي عز وجل»، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول. اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الحرب، اللهم عائذا بك من سوء ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك. اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق».
قال علي: وسمعته من محمد بن بشر، وأسنده ولا أجيء به. 

المستدرك للحاكم: (٣/ ٢٣)
أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد بن رافع الزرقي، عن أبيه قال: «لما كان يوم أحد انكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استووا حتى أثني على ربي عز وجل فصاروا خلفه صفوفا، فقال: اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما بعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف، اللهم عائذ من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.