A Du’a Asking for Strength and Honour

Question

Can we read and practice on this on this du’a? What is the correct reference?

اللهم ‍ إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي، اللهم إني ضعيف فقوني، وذليل فأعزني، وفقير فارزقني

 

Answer

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once told a Sahabi, “O Buraydah! Should I not teach you some words, which when Allah wishes good for someone he [inspires] him with these words, thereafter he will never forget it?’ When he replied in the affirmative, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then instructed him to recite ‘Alalhumma inni dai’fun faqawwi fi ridaka da’fi, wa khudh ilal khayri binasiyati waj’alil Islama muntaha rida’i Allahumma inni da’ifun faqawwini wa dhalilun fa a’izzani wa faqirun farzuqni’”

(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 29965, Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 527, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 6585)

However, the chain consists of an extremely weak narrator. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared him very weak. In fact, some Muhaddithun like Imam Yahya ibn Ma’in (rahimahullah) have declared him a liar.

(Mizanul I’tidal, vol. 5, pg. 33, Taqribut Tahdhib, 7181, Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 182. Also see: Al Matalibul ‘Aliyah, Hadith: 3348)

Translation

O Allah! I am weak [in pleasing you] so grant me strength, lead me to good, make Islam the pinnacle of my joy. O Allah! I am weak so grant me strength, humiliated so grant me honour, destitute so grant me sustenance.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٩٩٦٥) – حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء، عن أبي داود الأودي، عن بريدة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات من أراد الله به خيرا علمه إياهن، ثم لم ينسه إياهن أبدا، قال: «قل: اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي، اللهم إني ضعيف فقوني، وذليل فأعزني وفقير فارزقني».

المستدرك للحاكم: (١/ ٥٢٧)
حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ موسى بن إسحاق الأنصاري، وإسماعيل بن قتيبة السلمي، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن أبي داود الأودي، عن بريدة الأسلمي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ لي الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني».
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

المعجم الأوسط:
(٦٥٨٥) – حدثنا محمد بن جعفر، نا عاصم بن علي، نا مندل بن علي، عن العلاء بن المسيب، عن أبي داود الهمداني، عن بريدة الأسلمي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بريدة، ألا أعلمك كلمات، من أراد الله به خيرا علمهن إياه، ثم لم ينسهن أبدا؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله قال: «قل: اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ  إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فاغنني».
لا يروى هذا الحديث عن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به العلاء بن المسيب».

ميزان الاعتدال: (٥/ ٣٣)
(ت، ق) نفيع بن الحارث، أبو داود النخعي الكوفي القاص الهمداني الأعمى.
عن أنس بن مالك، وابن عباس، وعمران بن حصين، وزيد بن أرقم.
وعنه سفيان، وشريك، وهمام، وطائفة.
قال العقيلي: كان يغلو في الرفض. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك. ويقال لأبي داود هذا السبيعي لأنهم مواليه. وقد دلسه بعض الرواة، فقال نافع بن أبي نافع: كذبه قتادة.
وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: لم يكن بشيء.
وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، هو الذى روى عن زيد بن أرقم: قالوا: يا رسول الله، مالنا في هذه الأضاحي؟ قال: بكل شعرة حسنة.
رواه سلام بن مسكين عن عائذ الله، عن أبي داود.
عفان، حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود البصرة، فجعل يقول: حدثنا البراء، وزيد بن أرقم، فذكرناه لقتادة، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائل يتكفف الناس قبل طاعون الجارف.
محمد بن كثير، حدثنا الحارث بن حصيرة، صدوق لكنه رافضي، عن أبي داود السبيعي، عن عمران بن حصين، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلي إلى جنبه إذ قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض} فارتعد علي، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده على كتفه، فقال: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة.
أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس، مرفوعا: ما من غني إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوتا.

تقريب التهذيب:
(٧١٨١)  نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى مشهور بكنيته كوفي ويقال له نافع متروك وقد كذبه بن معين من الخامسة ت ق.

المطالب العالية:
(٣٣٤٨) – وقال أبو بكر: حدثنا ابن فضيل عن العلاء بن المسيب، عن أبي داود [الأعمى]، عن بريدة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات، من أراد الله تعالى، به خيرا، علمه إياهن، ثم لم ينسهن أبدا؟ اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي، اللهم إني ضعيف فقوني، وذليل فأعزني، وفقير فارزقني».
وقال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، ثنا جرير عن العلاء بهذا.