Question
Kindly confirm the authenticity of the following:
أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفن أن يقولوا: بسم الله الملك {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} [الزمر: ٦٧] {بسم الله مجراها، ومرساها إن ربي لغفور رحيم} هود: ٤١
Answer
1) Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded the narration in question on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma). ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared a narrator very weak [matruk].
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 12661, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 6132. Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 132)
2) Imam Abu Ya’la (rahimahullah) has also recorded a similar narration on the authority of Sayyiduna Husayn ibn ‘Ali (radiyallahu ‘anhuma). However, this chain consists of an extremely weak narrator who has been accused of fabricating Hadith.
(Musnad Abu Ya’la, Hadith: 6781, Kitabu Du’a of Imam Tabarani, Hadith: 803. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 5, pg. 134, number: 9060 and Taqribut Tahdhib, 7618)
3) Imam Ibn Qutaybah (rahimahullah) has recorded a third chain on the authority of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu). Shaykh Ahmad Siddiq Al Ghumari states, “This chain is not continuous and consists of unknown narrators”
(‘Uyunul Akhbar, vol. 1, pg. 137, Al Mudawi, Hadith: 793)
The collective strength of these chains makes it suitable for practice.
Also see: Al Adhkar, Hadith: 607, Al Hisnul Hasin, pg. 96, Nataijul Afkar, pg. 164, Al Faruq Al Hadithah edition, Al Futuhatur Rabbaniyyah, vol. 5, pg. 135-137, Faydul Qadir, Hadith: 1613.
Translation
When my ummah board a ship and recite the following, they will be protected from drowning:
1) Surah Zumar, Verse: 67
وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
2) Surah Hud, Verse: 41
بسم الله مجراها، ومرساها إن ربي لغفور رحيم
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير للطبراني:
(١٢٦٦١) – حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ح وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن موسى الحرشي، قالا: ثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفن أن يقولوا: بسم الله الملك {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} [الزمر: ٦٧] {بسم الله مجراها، ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: ٤١]».
المعجم الأوسط: (٦١٣٢) = (٦١٦٣)
حدثنا محمد بن موسى الأبلي قال: نا عمر بن يحيى الأبلي قال: نا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفن أو البحر أن يقولوا: بسم الله الملك، {وما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه، وتعالى عما يشركون}، {بسم الله مجراها، ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: ٤١]»
لم يرو هذا الحديث عن الضحاك بن مزاحم إلا نهشل بن سعيد.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٠/ ١٣٢)
وعن ابن عباس، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا السفن أو البحر أن يقولوا: بسم الله الملك: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} [الزمر: ٦٧]، {بسم الله مجريها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: ٤١]».
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه نهشل بن سعيد، وهو متروك.
مسند أبي يعلى الموصلي:
(٦٧٨١) – حدثنا جبارة، حدثنا يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: ٤١]، {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: ٩١] الآية».
الدعاء للطبراني:
(٨٠٣) – حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، ثنا ضيف بن الحجاج الكوفي، عن يحيى بن العلاء البجلي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، عن الحسين بن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان لأمتي إذا ركبوا الفلك أن يقولوا: بسم الله المالك الرحمن {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: ٩١] إلى آخر الآية {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: ٤١]».
ميزان الاعتدال للذهبي: (٥/ ١٣٤، رقم: ٩٠٦٠)
(د، ق) يحيى بن العلاء البجلي الرازي، أبو عمرو.
عن الزهري، وزيد بن أسلم.
وعنه عبد الرزاق، وأبو عمر الحوضي، وجبارة بن مغلس، وطائفة.
وكان فصيحا مفوها من النبلاء.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وضعفه ابن معين، وجماعة.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث.
وروى عباس عن يحيى: ليس بثقة.
وقال الجوزجاني: غير مقنع، حدثت عن عبد الرزاق: قال.
سألت وكيعا عن يحيى بن العلاء قال: أما رأيت فصاحته؟ قلت: على ذلك ما تنكرون منه.
قال: يكفي أنه روى عشرين حديثا في خلع النعل على الطعام.
جبارة، حدثنا يحيى بن العلاء، حدثنا مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله العقيلي، عن الحسن بن علي، مرفوعا: قال: أمان من الغرق إذا ركبوا قالوا: {بسم الله مجريها ومرساها} …الآية.
{وما قدروا الله حق قدره} …الآية.
وبه: من ولد له مولود فأذن في أذنه وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان جبارة، حدثنا يحيى، حدثني زيد بن أسلم، عن طلحة بن عبيد الله، عن الحسن بن علي، مرفوعا: في الجمعة ساعة لا يوافقها رجل يحتجم فيها إلا مات.
تقريب التهذيب:
(٧٦١٨) – يحيى بن العلاء البجلي أبو عمرو أو أبو سلمة الرازي رمي بالوضع من الثامنة مات قرب الستين د ق.
عيون الأخبار: (١/ ١٣٧)
حدثني محمد بن عبيد عن حمزة بن وعلة عن رجل من مراد يقال له أبو جعفر عن محمد بن علي عن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي، أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا الفلك أن يقولوا بسم الله الملك الرحمن. وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون، بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم».
المداوي:
(٧٩٣) – «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا: {بسم الله مجراها ومرساها…} الآية [هود: ٤١]، {وما قدروا الله حق قدره} الآية [الزمر: ٦٧]».
(ع) وابن السني عن الحسين، قال الشارح في الكبير: رواه ابن السني عن أبي يعلى قال: أنبأنا جنادة، ثنا يحيى بن العلاء، أنبأنا مروان بن سالم، أنبأنا طلحة العقيلي عن الحسين بن علي، قال ابن حجر: وجنادة ضعيف وشيخه أضعف منه، وشيخ شيخه كذلك بالاتفاق فيهما وطلحة مجهول اهـ.، وفي الميزان يحيى بن العلاء، قال أحمد: كذاب يضع الحديث، ثم ساق له أخبار هذا منها.
قلت: لكن له طريق آخر من حديث علي عليه السلام، وآخر من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
أما طريق علي فقال ابن قتيبة في عيون الأخبار:
حدثني محمد بن عبيد عن حمزة بن وعلة عن رجل من مراد يقال له: أبو جعفر عن محمد بن علي عن علي عليه السلام قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يا علي، أمان لامتي من الغرق إذا ركبوا الفلك أن يقولوا: بسم الله الملك الرحمن، {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}، {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}».
الأذكار للنووي:
(٦٠٧) – وروينا في كتاب ابن السني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا (بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم) – (وما قدروا الله حق قدره …) الآية [الزمر: ٦٧]».
فال المصنف رحمه الله: هكذا هو في النسخ: إذا ركبوا لم يقل: السفينة.
قال السيوطي في «تحفة الأبرار بنكت الأذكار» قال الحافظ: مردوية في التفسير، قال فيه: «إذا ركب السفينة»، وعند الطبراني في إحدى الروايتين: أراد ركبوا السفينة، وفي الأخرى: إذا ركبوا الفلك، فكأن الشيخ – يعني النووي – أراد كتاب ابن السني.
الحصن الحصين: (ص: ٩٦)
وإن ركب البحر فأمانه من الغرق أن يقول {بسم الله مجراها ومرساها} الآية {ما قدروا الله حق قدره} الآية (ط. ى. ص).
نتائج الأفكار: (ص: ١٦٤)
عن الحسين بن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: (بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم) و (وما قدروا الله حق قدره …) الآية.
أخرجه ابن السني عن أبي يعلى على الموافقة.
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» عن أبي يعلى والحسن بن سفيان كلاهما عن جبارة بن المغلس بغين معجمة ولام ثقيلة مكسورة بعدها مهملة وهو ضعيف، وشيخه أضعف منه، وشيخ شيخه كذلك بالاتفاق فيهما. وطلحة مجهول.
وأخرجه الطبراني من طريق جبارة كذلك، ومن طريق أخرى عن يحيى بن العلاء.
وأما قول الشيخ: كذا هو النسخ: «إذا ركبوا» لم يقل السفينة.
قلت: أخرجه ابن مردويه في «التفسير المسند» من وجه آخر عن جبارة وقال فيه: «إذا ركبوا سفينة»، وعند الطبراني في إحدى الروايتين: «إذا ركبوا السفينة» وفي الأخرى: «إذا ركبوا في الفلك» وله من حديث ابن عباس: «إذا ركبوا السفن أو البحر»، وفي سنده ضعف وانقطاع، فكأن الشيخ أراد نسخ كتاب ابن السني.
الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية: (٥/ ١٣٥)
وله: {وقال اركبوا فيها} أي وقال نوح حين أمر بالحمل في السفينة لمن آمن به ومن أمر بحمله اركبوا فيها أي في السفينة، والظاهر أنه خطاب لمن يعقل لأنه لا يليق لمن لا يعقل وعدي اركبوا لتضمنه معنى صيروا وادخلوا أو التقدير اركبوا الماء فيها والباء في {بسم الله}) في موضع الحال أي متبركين باسمه تعالى. قوله: {مجراها ومرساها} بفتح الميمين وضمهما مع الإمالة وعدمها مصدران أي جريها ورسيها أي منتهى سيرها وهما منصوبان على الظرفية الزمانية على جهة الحذف أي كما حذف من جئتك مقدم الحاج أي وقت قدومه قال أبو حيان: ويجوز أن يكونا مرفوعين على الابتداء وبسم الله الخبر قال في الحرز فيكون إخبارا عن سفينة نوح بأن إجراءها وإرساءها باسم الله وقد نقل أنه كان إذا أراد جريها قال بسم الله فجرت وإذا أراد إرساها أي إثباتها قال بسم الله فرست وقيل التقدير اركبوا قائلين: بسم الله الخ أو مسمين الله تعالى وقت إجرائها وإرسائها اهـ والآية الثانية سبق الكلام عليها في الباب قبله. قوله: (وروينا في كتاب ابن السني) زاد في الحصن ورواه الطبراني وأبو يعلى أيضا قال الحافظ وأخرجه ابن عدي في الكامل بسند فيه ضعفاء ومجهول والطبراني من تلك الطريق ومن طريق أخرى. قوله: (من الغرق) هو بفتح الغين المعجمة والراء مصدر على ما في النهاية. قوله: {إن ربي لغفور رحيم} أي حيث لم يهلك الجميع بما وقع فيهم من المخالفات، وقد ورد: أنهلك وفينا الصالحون قال: نعم إذا عم الخبث فعدم تعميم الغرق للمؤمنين من رحمته ومزيد منته.
قوله: {وما قدروا الله حق قدره} قال ابن عباس معناه ما عظموا الله حق عظمته قال سهل التستري وما عرفوه حق معرفته قال أبو حيان في النهر وأصل القدر معرفة الكمية يقال قدر الشيء إذا حزره وسيره وانتصب حق قدره على المصدر وهو في الأصل وصف أي قدره الحق ووصف المصدر إذا أضيف إليه انتصب نصب المصدر اهـ. قوله: (الآية) بالرفع أي المطلوب في القراءة الآية جميعها لا ما ذكر منها فقط وبالنصب أي اقرأ الآية وبالجر أي إلى آخر الآية وتعقب الأخير بأن فيه حذف الجار وإبقاء عمله وليس هذا من مواضعه ثم المراد من تمام الآية قوله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}
يحتمل أن يكون قوله الآية صدر منه – صلى الله عليه وسلم – اكتفاء بعلم المخاطب بتتمتها ويحتمل أنه – صلى الله عليه وسلم – قرأها إلى آخرها وتصرف بذلك الراوي من صحابي وغيره وقيد ابن الجزري في الحصن الآية بقوله في الزمر أي في سورته قال في الحرز احترز عن الآية التي في الأنعام {وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} ثم قوله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} تنبيه على كمال عظمته وعظيم قدرته ودلالة على حقارة الأفعال العظام التي تتحير فيها الأوهام بالإضافة إلى قدرته وإيماء إلى أن تخريب العالم أهون شيء عليه على طريق التمثيل والتخييل من غير اعتبار القبضة واليمين حقيقة ولا مجازا والقبضة المرة من القبض وأطلقت بمعنى القبضة وهي المقدار المقبوض بالكف تسمية بالمصدر أو بتقدير ذات قبضة وتأكيد الأرض بالجميع لأن المراد بها الأرضون السبع أو جميع أجزائها البادية والعامرة وقرئ مطويات بالنصب على أنها حال والسموات معطوفة على الأرض منظومة في حكمها وقوله: {سبحانه وتعالى عما يشركون} أي ما أبعد من هذه قدرته وعظمته من إشراكهم أو ما يضاف إليه من الشركاء كذا حققه البيضاوي. قوله: (هكذا هو في النسخ الخ) مراد الشيخ في نسخ كتاب ابن السني وإلا فقد أخرجه ابن مردويه في التفسير المسند وقال فيه إذا ركبوا سفينة وعند الطبراني في إحدى الروايتين إذا ركبوا السفينة وفي الأخرى إذا ركبوا الفلك وله من حديث ابن عباس إذا ركبوا السفن أو البحر وفي سنده ضعف وانقطاع كذا بينه الحافظ.
فيض القدير:
(١٦١٣) – (أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر) في رواية الطبراني بدله السفينة وفي رواية ابن مردويه سفينة وفي رواية الفلك لكن لفظ رواية ابن السني التي عزى المؤلف إليها ركبوا ولم يذكر بحرا ولا سفينة كما ذكره النووي (أن يقولوا) أي يقرؤوا عند دخول السفينة أو عند سيرها قوله تعالى (بسم الله مجريها ومرساها) أي حيث تجري وحيث ترسي (الآية) أي إلى آخرها وقوله تعالى (وما قدروا الله حق قدره الآية) بكمالها أي إلى {تشركون} وترجم عليه النووي في الأذكار باب ما يقوله إذا ركب سفينة وساق الحديث عازيا لابن السني ثم قال عقبه هكذا هو في النسخ إذا ركبوا لم يقل السفينة ونقل بعضهم عن ابن عباس من قرأ الآيتين فعطب أو غرق فعلي ذلك.
(ع وابن السني) من طريق أبي يعلى المذكور قال حدثنا أبو يعلى أنبأنا جنادة حدثنا يحيى بن العلاء أنبأنا مروان بن سالم أنبأنا طلحة العقيلي (عن الحسين) بن علي يرفعه قال ابن حجر وجنادة ضعيف وشيخه أضعف منه وشيخ شيخه كذلك بالاتفاق فيهما وطلحة مجهول انتهى وفي الميزان يحيى بن العلاء قال أحمد كذاب يضع الحديث ثم ساق له أخبارا هذا منها.
القرآن الكريم: [الزمر: ٦٧]
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
القرآن الكريم: [هود: ٤١]
{وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}.