A Fabricated Narration Regarding a Conversation Between Allah Ta’ala and Musa (‘alayhis salam)

Question

Is this Hadith authentic?

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم كان يمشي ذات يوم في طريق، فناداه الجبار تبارك وتعالى: يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، ثم ناداه الثانية: يا موسى بن عمران، فالتفت يمينا، وشمالا فلم ير أحدا، فارتعدت فرائصه، ثم نودي الثالثة: يا موسى بن عمران، إني أنا الله، لا إله إلا أنا. فقال: لبيك، وخر لله ساجدا. فقال: ارفع رأسك يا موسى بن عمران، فرفع رأسه، فقال: يا موسى، إني أحببت أن تسكن في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي. يا موسى، فكن لليتيم كالأب الرحيم، وكن للأرملة كالزوج العطوف. يا موسى، ارحم ترحم. يا موسى، كما تدين تدان. يا موسى، نبئ بني إسرائيل أنه من لقيني وهو جاحد لمحمد أدخلته النار ولو كان خليلي إبراهيم وموسى كليمي. فقال: إلهي ومن أحمد؟ فقال: يا موسى، وعزتي وجلالي، ما خلقت خلقا أكرم علي منه، كتبت اسمه مع اسمي في العرش قبل أن أخلق السماوات والأرض والشمس والقمر بألفي ألف سنة. وعزتي وجلالي، إن الجنة لمحرمة على جميع خلقي حتى يدخلها محمد وأمته. قال موسى: ومن أمة محمد؟ قال: أمته الحمادون، يحمدون صعودا وهبوطا وعلى كل حال، يشدون أوساطهم، ويطهرون أطرافهم، صائمون بالنهار، رهبان بالليل، أقبل منهم اليسير، وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله. قال: إلهي اجعلني نبي تلك الأمة. قال: نبيها منهم. قال: اجعلني من أمة ذلك النبي. قال: استقدمت واستأخروا يا موسى، ولكن يا موسى سأجمع بينك وبينه في دار الجلال

 

Answer

Imam Abu Bakr Ibn Abi ‘Asim and Imam Abu Nu’aym (rahimahumallah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu).

(Kitabus Sunnah, Hadith: 696, Hilyatul Awliya, vol. 3, pg. 375/376)

However, ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the Hadith a fabrication. In fact, Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has also declared the narration unreliable (munkar).

(Lisanul Mizan, vol. 4, pg. 77, number: 3489)

The Hadith is not suitable to quote.

 

Gist of the Hadith in question

Nabi (sallallahu alayhi wa sallam) said:

“Musa (alayhis salam) was once walking when he heard someone calling him, but no one was visible. Allah Ta‘ala then said, ‘O Musa, I am Allah; there is no deity besides Me.’ Musa (alayhis salam) replied, ‘Labbayk,’ and fell into sajdah.

Allah Ta‘ala then instructed him to raise his head and gave him guidance regarding kindness to orphans, care for widows, and showing mercy to others. Thereafter, Allah Ta‘ala informed him of certain virtues of Nabi (sallallahu alayhi wa sallam) and his Ummah.

Musa (alayhis salam) requested that he be made the Nabi of this Ummah. Allah Ta‘ala said, ‘Their Nabi will be from among them.’ He then asked to be included among this Ummah. When he was told that this would not be, Allah Ta‘ala informed him that they would meet in the Hereafter.”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

السنة لابن أبي عاصم:
(٦٩٦) – ثنا أبو أيوب الجنائري ثنا سعيد بن موسى حدثنا رباح بن زيد عن معمر عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم كان يمشي ذات يوم في طريق فناداه الجبار تبارك وتعالى يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا ثم ناداه الثانية يا موسى بن عمران فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا فارتعدت فرائصه ثم نودي الثالثة يا موسى بن عمران إني أنا لله لا إله إلا أنا فقال لبيك وخر لله ساجدا فقال ارفع رأسك يا موسى بن عمران فرفع رأسه فقال يا موسى إني أحببت أن تسكن في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي يا موسى فكن لليتيم كالأب الرحيم وكن للأرملة كالزوج العطوف يا موسى ارحم ترحم يا موسى كما تدين تدان يا موسى نبىء بني إسرائيل أنه من لقيني وهو جاحد لمحمد أدخلته النار ولو كان خليلي إبراهيم وموسى كليمي فقال إلهي ومن أحمد فقال يا موسى وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منه كتبت اسمه مع اسمي في العرش قبل أن أخلق السموات والأرض والشمس والقمر بألفي ألف سنة وعزتي وجلالي إن الجنة لمحرمة على جميع خلقي حتى يدخلها محمد وأمته قال موسى ومن أمة أحمد قال أمته الحمادون يحمدون صعودا وهبوطا وعلى كل حال يشدون أوساطهم ويطهرون أطرافهم صائمون بالنهار رهبان بالليل أقبل منهم اليسير وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله قال إلهي اجعلني نبي تلك الأمة قال نبيها منهم قال اجعلني من أمة ذلك النبي قال استقدمت واستأخروا يا موسى ولكن يا موسى سأجمع بينك وبينه في دار الجلال».

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: (٣٧٥/٣)
حدثنا أحمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أيوب الجبابري، ثنا سعيد بن موسى، ثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن موسى بن عمران عليه السلام كان يمشي ذات يوم في الطريق، فناداه الجبار جل جلاله: يا موسى، فالتفت يمينا وشمالا فلم يجد أحدا، ثم ناداه الثانية: يا موسى بن عمران، فالتفت يمينا وشمالا فلم يجد أحدا، ثم ارتعدت فرائصه، ثم نودي الثالثة: يا موسى بن عمران أنا الله لا إله إلا أنا، فقال: لبيك لبيك، فخر لله ساجدا، فقال: ارفع رأسك يا موسى بن عمران، فرفع رأسه، فقال: يا موسى إن أحببت أن تسكن في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي، يا موسى كن لليتيم كالأب الرحيم، وكن للأرملة كالزوج العصوب، يا موسى بن عمران ارحم ترحم، يا موسى كما تدين تدان، يا موسى بن عمران نبئ بني إسرائيل أنه من لقيني وهو جاحد لمحمد أدخلته النار، ولو كان إبراهيم خليلي وموسى كليمي، قال: ومن محمد؟ قال: يا موسى وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منه كتبت اسمه مع اسمي في العرش قبل أن أخلق السموات والأرض والشمس والقمر بألفي ألف سنة، وعزتي وجلالي إن الجنة محرمة على جميع خلقي حتى يدخلها محمد وأمته، قال موسى: ومن أمة محمد؟ قال: أمته الحمادون يحمدون الله صعودا وهبوطا وعلى كل حال، يشدون أوساطهم، ويطهرون أطرافهم، صائمون بالنهار، رهبان بالليل، أقبل منهم اليسير، وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله قال: فاجعلني نبي تلك الأمة، قال: نبيها منها، قال: اجعلني من أمة ذلك النبي، قال: استقدمت واستأخروا يا موسى، ولكن سأجمع بينك وبينه في دار الجلال» هذا حديث غريب من حديث الزهري، لم نكتبه إلا من حديث رباح بن معمر ورباح فمن فوقه عدول، والجبابري في حديثه لين ونكارة.

لسان الميزان: (٧٧/٤)
(٣٤٨٩) – سعيد بن موسى الأزدي.
عن مالك.
اتهمه ابن حبان بالوضع.
ثم ساق له من حديث سليمان بن سلمة الخبائري – وهو ساقط – عن سعيد عن مالك عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: لولا المنابر لهلك أهل القرى.
وبه: هدية الله إلى المؤمن السائل على باب داره.
وقال ابن أبي عاصم في السنة: حدثنا أبو أيوب البهراني , حدثنا سعيد بن موسى , حدثنا رباح بن زيد عن معمر، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: «إن موسى كان يمشي فناداه الجبار يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا ثم ناداه الثانية فالتفت فلم ير أحدا وارتعد.
ثم نودي إني أنا الله فقال: لبيك وخر ساجدا فقال: ارفع رأسك إن أحببت أن تسكن في ظل عرشي فكن لليتيم كالأب الرحيم وكن للأرملة كالزوج العطوف يا موسى كما تدين تدان يا موسى من لقيني وهو جاحد لمحمد أدخلته النار وإن كان إبراهيم خليلي وموسى كليمي.
قال: إلهي ومن محمد؟ قال: ما خلقت خلقا أكرم علي منه كتبت اسمه في العرش قبل أن أخلق السماوات بألفي ألف سنة …» وذكر حديثا طويلا موضوعا. انتهى.
وسيأتي له ذكر في ترجمة سليمان بن سلمة الخبائري (٣٦٢٢) وهو أبو أيوب شيخ ابن أبي عاصم في الحديث المذكور.