A Fabrication About Roses/Rose-Water

Question

I have heard that diabetes can be cured by drinking rose water based on the fact that the rose plant was developed as a result of the sweat of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

How authentic is that statement?

 

Answer

The claim of the rose plant being created from the perspiration of our Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has been declared/acknowledged as a fabrication by several Hadith Masters, like: Hafiz Ibn ‘Asakir- cited others, Ibnul Jawzi, ‘Allamah Nawawi, Hafiz Ibn Hajar Al-‘Asqalani, ‘Allamah Sakhawi, ‘Allamah Suyuti, Ibn ‘Iraq and Mulla ‘Ali Qari as well as others (rahimahumullah).

References for all of the above: Tadribur Rawi, vol. 2, pg. 556, Mawdu’at ibnul Jawzi, vol. 3, pg. 61-63, Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 261, Al-La-alil Masnu’ah, vol. 2, pg. 233-234, Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 270, 279, Kashful Khafa, Hadith: 797 and Al-Asrarul Marfu’ah, Hadith: 102 and 571.

Important note: The above being declared a fabrication is aside from the possibility of cure through rose water, albeit in the light of experience.

Therefore, there is no harm in using it as a treatment when, and as recommended by experts, without attributing it to the fabrication discussed above.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تدريب الراوي: (٢/ ٥٥٦)
فقد روى ابن عساكر في تاريخه من طريق علي بن فارس ثنا مكي بن بندار ثنا الحسن بن عبد الواحد القزويني ثنا هشام بن عمار ثنا مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا: «خلق الله الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج وخلق الورد الأبيض من عرقي وخلق الورد الأصفر من عرق البراق».
قال ابن عساكر هذا حديث موضوع وضعه من لا علم له وركبه على هذا الإسناد الصحيح تنبيه لم يتعرض المصنف.

الموضوعات لابن الجوزي: (٣/ ٦١٦٣)
فأما حديث على عليه السلام: أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا ابن عدي حدثنا الحسن بن علي العدوي حدثنا محمد بن صدقة العنبري ومحمد بن تميم وإبراهيم بن موسى قالوا حدثنا موسى ابن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليلة أسرى بي إلى السماء سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد، فمن أحب أن يشتم رائحتي فليشتم الورد».
وأما حديث أنس فله طريقان: الطريق الأول: أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا عبد المحسن بن محمد بن علي أنبأنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني أنبأنا القاضى أبو الفرج المعافا بن زكريا حدثنا الليث بن محمد بن الليث المروزي حدثنا أبو الحسن صعصعة بن الحسين الرقي حدثني محمد بن عنبسة بن حماد حدثنا أبي عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي فنبت اللصف من مائها، فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض نبت ورد أحمر، ألا من أراد أن يشتم رائحتي فليشتم الورد الأحمر». قال القاضي: اللصف: الكبر. الطريق الثاني: رواه أبو الحسين بن فارس في كتاب الريحان والراح.
قال حدثنا مكي بن بندار حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد ببيت المقدس حدثنا هشام بن عمار حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الورد الأحمر خلق من عرق ليلة المعراج، وخلق الورد الأحمر من عرق جبريل عليه السلام، وخلق الورد الاصفر من عرق البراق».
وأما حديث جابر رواه أحمد بن يحيى بن حمزة من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن يشم رائحتي فليشم رائحة الورد». وجابر المتهم به. قال الدارقطني: متروك.
وأما حديث عائشة فذكر أبو الحسين بن فارس في هذا الكتاب، قال روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن يشتم رائحتي فليشتم الورد الأحمر». هذه الأحاديث كلها محال. أما حديث على عليه السلام فموضوع على أهل البيت.
ومحمد بن صدقة وإبراهيم بن موسى ومحمد بن تميم لا يعرفون، والمتهم به العدوي لأنه معروف بوضع الحديث. وأما حديث أنس فالطريق الأول فيه مجاهيل لا يعرفون، والطريق الثاني يتهم به المقدسي فإنه شئ ما رواه مالك ولا الزهري ولا أنس. وكذلك حديث عائشة ما رواه هشام قط. قال محمد بن ناصر: لا أصل لهذا الحديث.

المقاصد الحسنة:
(٢٦١) – حديث: «إن الورد خلق من عرق النبي صلى الله عليه وسلم، أو من عرق البراق»، قال النووي: لا يصح، وكذا قال شيخنا: إنه موضوع، وسبقه لذلك ابن عساكر، وهو في مسند الفردوس، بلفظ: الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج، والورد الأحمر خلق من عرق جبريل، والورد الأصفر من عرق البراق، رواه من طريق مكي بن بندار الزنجاني، حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد القرشي، حدثنا هشام بن عمار عن الزهري، عن أنس به مرفوعا، ثم قال: قال أبو مسعود: حدث به أبو عبد الله الحاكم عن مكي، ومكي تفرد به، انتهى. ورواه أبو الحسين ابن فارس اللغوي في الريحان والراح له، عن مكي به، ومكي ممن اتهمه الدارقطني بالوضع، وله طريق أخرى رواه أبو الفرج النهرواني في الخامس والتسعين من «الجليس الصالح» له من طريق محمد بن عنبسة بن حماد، حدثنا أبي عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار، عن أنس، رفعه: لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي، فنبت اللصف من بكائها، فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض، فنبت ورد أحمر، ألا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر، ثم قال أبو الفرج: اللصف الكبر، قال: وما أتى به هذا الخبر فهو اليسير من كثير مما أكرم الله تعالى به نبيه، ودل على فضله ورفيع منزلته، قال: وقد روينا معناه من طرق، لكن حضرنا منها هذا فذكرناه، انتهى. ولأبي الحسين ابن فارس أيضا مما عزاه لهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا: من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر.

اللآلىء المصنوعة: (٢/ ٢٣٣٢٣٤)
(ابن عدي) حدثنا الحسن بن علي العدوي حدثنا محمد بن صدقة العنبري ومحمد بن تميم وإبراهيم بن سليمان قالوا حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب مرفوعا: «ليلة أسري بي إلى السماء سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد وبه ادهنوا بالبان فإنه أحظى لكم عند نسائكم».
كلاهما موضوع: آفته العدوي وشيوخه لا يعرفون.
(أخبرنا) محمد بن ناصر أنبأنا عبد المحسن بن محمد بن علي أنبأنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني أنبأنا القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا حدثنا الليث بن محمد بن الليث المروزي حدثنا أبو الحسن صعصعة بن الحسين الرقي حدثنا محمد بن عنبسة بن حماد حدثنا أبي جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعا: «لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي فنبت اللصف من مائها فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض فنبت ورد أحمر ألا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر».
موضوع: فيه مجاهيل لا يعرفون.
(ابن فارس) في كتاب الريحان حدثنا مكي بن بندار حدثنا الحسن بن عبد الواحد المقدسي حدثنا هشام بن عمار حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس مرفوعا: «الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج وخلق الورد الأحمر من عرق جبريل وخلق الورد الأصفر من عرق البراق».
باطل المتهم به المقدسي (قلت) قال ابن عساكر في تاريخه بعد أن أخرجه قرأت بخط عبد العزيز الكتاني قال لي أبو النجيب عبد الواحد بن عبد الله الأرمومي الحسن بن عبد الواحد مجهول وهذا حديث موضوع وضعه من لا علم له وركبه على هذا الإسناد الصحيح وقال في اللسان الحسن بن عبد الواحد قال ابن ناصر اتهم روى حديثا في الورد لا أصل له وقال في الميزان باطل والله أعلم قال ابن فارس روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا: «من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر» وروى أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن ابن المنكدر عن جابر مرفوعا: «من أراد أن يشم رائحتي فليشم رائحة الورد» وأحمد متروك.
(قلت) قال أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في كتاب الطب النبوي كتب إلى علي بن الحسن أن أبا سليمان محمد بن سليمان بن يزيد الفامي حدثه بقزوين حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن علي بن قدامة الخراز القزويني حدثنا أحمد بن عبدان البردعي حدثنا سهل بن صقير حدثنا موسى بن عبد ربه سمعت علي بن أبي طالب يقول قال رسول الله: «ليلة أسري بي إلى السماء بكت علي الأرض فأنبت الله من بكاء الأرض اللصف فمن أراد أن يشم بكاء الأرض فليشم الكبر فلما رفعت إلى ربه فحياني بالرسالة وفضلني بالنبوة وأكرمني بالشفاعة وفرض علي الخمسين صلاة هبطت من سماء إلى سماء فلما صرت إلى الدنيا تصببت عرقا فانصب عرقي على الأرض فأنبت الله من عرقي الورد الأحمر فمن أراد أن يشم عرقي فليشم الورد الأحمر».

تنزيه الشريعة: (٢/ ٢٧٠،٢٧٩)
حديث: «ليلة أسري بي سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد» (عد) من حديث علي وفيه أبو سعيد الحسن بن علي العدوي.
حديث: «لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض فنبت اللصف من مائها فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض فنبت ورد أحمر ألا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر» (ابن الجوزي) من حديث أنس وفيه مجاهيل.
حديث: «الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج وخلق الورد الأحمر من عرق جبريل وخلق الورد الأصفر من عرق البراق» (ابن فراس) في كتاب الريحان من حديث أنس وفيه الحسن بن علي بن عبد الواحد المقدسي اتهم به قال ابن الجوزي وجاء أيضا من حديث عائشة وجاء من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد ذكرهما ابن فارس في كتابه ولا أصل للجميع.
حديث: «إن الله خلق الورد من بهائه وجعل له ريح أنبيائه فمن أراد أن ينظر إلى بهاء الله ويشم ريح أنبياء الله فلينظر إلى الورد الأحمر ويشمه» (مي) من حديث أنس وفيه محمد بن الفرخان.

كشف الخفاء:
(٧٩٧) – «من شم الورد الأحمر ولم يصل علي؛ فقد جفاني  موضوع كحديث «الورد الأحمر من عرق النبي صلى الله عليه وسلم»؛ قاله الصغاني، وتقدم في «إن الورد…» الكلام عليه مستوفى.

الأسرار المرفوعة: (١٠٢/ ٥٧١)
حديث: «إن الورد من عرق النبي عليه الصلاة والسلام أو من عرق البراق». قال النووي لا يصح وقال العسقلاني موضوع وسبقه لذلك ابن عساكر ذكره السخاوي وقال الزركشي له طرق في مسند الفردوس وكتاب الريحان لابن فارس.
حديث: «الورد الأبيض خلق من عرقي والأحمر من عرق جبريل والأصفر من عرق براقي»، مذكور في مسند الفردوس وغيره فقال النووي لا يصح وقال آخرون إنه موضوع قلت وكذا ذكره ابن عدي في ترجمة الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري الملقب بالذئب عن علي أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «ليلة أسري بي إلى السماء سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد»، موضوع.