Question
Please verify and authenticate the following Hadith:
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“The name of a person who misses even a single Fard Salah intentionally is written on the gate of Jahannam through which he will enter”
Answer
Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this Hadith.
(Hilyatul Awliya, vol. 7, pg. 254)
However the chain consists of a narrator who has been declared a fabricator.
(Refer: Lisanul Mizan, vol. 2, pg. 181, number: 1259)
The Hadith in question is therefore not suitable to quote. There are many other authentic Hadiths on the warning of discarding Salah. These should be quoted instead.
(Also see: Al Ajwibatul Mardiyyah, vol. 1, pg. 83)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
حلية الأولياء: (٧/ ٢٥٤)
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري، في جماعة قالوا: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو معمر صالح بن حرب، ثنا إسماعيل بن يحيى، عن مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك صلاة متعمدا كتب اسمه على باب النار فيمن يدخلها» تفرد به صالح، عن إسماعيل، عنه.
لسان الميزان: (٢/ ١٨١، رقم ١٢٥٩)
إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أبو يحيى التيمي.
عن أبي سنان الشيباني، وابن جريج ومسعر بالأباطيل.
قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث.
وقال الأزدي: ركن من أركان الكذب لا تحل الرواية عنه.
وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخارى، حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي، حدثنا محمد بن تميم الفريابي، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعا: يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك. وهذا باطل.
قال: وحدثنا محمد بن جعفر بن رزين بحمص، حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي مليكة، عمن حدثه، عن ابن مسعود (ح) ومسعر، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: إن عيسى ابن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب فقال له: اكتب بسم الله فقال له عيسى: وما بسم الله؟ قال: لا أدري قال له عيسى: باء بهاء الله، سين سناؤه، ميم مملكته، وفسر أبو جاد على هذا النمط.
قال ابن عدي: وهذا باطل ثم ساق له سبعة وعشرين حديثا وقال: عامة ما يرويه بواطيل.
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم: كذاب.
قلت: مجمع على تركه.
ومن بلاياه: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعا قال: من سمع (يس) عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت عشرين حجة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف نور وألف بركة وألف رحمة وألف رزق ونزعت منه كل غل وداء.
رواه العباس بن إسماعيل الرقي عنه، انتهى.
وقال الحاكم: روى عن مالك ومسعر، وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة.
وقال الدارقطني: كان يكذب على مالك والثوري، وغيرهما.
وساق له ابن حبان حديث (أبي جاد) بإسناد ابن عدي وقال: كان يروي الموضوعات عن الثقات لا تحل الرواية عنه.
الأجوبة المرضية: (١/ ٨٣)
حديث: «من ترك الصلاة ثلاثة أيام متعمدًا، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله أتاه النداء من قبل الله تعالى: كذبت».
لم أقف عليه، والأحاديث في الوعيد الشديد لمن ترك الصلاة كثيرة جدًا فنشير إلى شيء منها، ففي مسند أحمد والسنن لابن ماجه من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك الصلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله».
وهو بنحوه عند الطبراني وغيره، من حديث عبادة بن الصامت، ولأبي نعيم في الحلية من حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك الصلاة متعمدًا كتب اسمه على باب النار فيمن يدخلها».
ولأصحاب السنن الأربعة وصحيحي ابن حبان والحاكم وقال: صحيح عن بريدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، من تركها فقد كفر».