Question
What is the authenticity of the following Hadith?
يا أنس، إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه
Answer
Imam Ibnus Sunni (rahimahullah) has recorded this Hadith.
Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “O Anas, when you intend to do something, then perform istikharah seven times. Thereafter, look at what settles first in your heart, for goodness lies in it.”
(‘Amalul Yawmi wal Laylah, Hadith: 599)
However, Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) quotes his teacher, ‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah), who declared one of the narrators in the chain extremely weak and considered the Hadith unsuitable to quote. ‘Allamah ‘Ayni (rahimahullah) has also quoted this ruling from ‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah).
‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah) further states that it is established that Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam) would repeat [certain] supplications three times. [Istikharah could therefore be included under this practice and repeated three times as well.]
(Nataijul Afkar, vol. 4, pg. 69-70, ‘Umdatul Qari, vol. 5, pg. 525, Hadith: 1162. Also see: Al Adhkar, Hadith: 356 and Al Futuhatur Rabbaniyyah, vol. 3, pg. 357)
Further support for repeating istikharah may be found in the following narrations:
1) Sayyiduna ‘Abdullah ibn Zubayr (radiyallahu ‘anhuma) once repeated istikharah thrice.
(Refer: Sahih Muslim, Hadith: 1333)
2) Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) once performed istikharah for an entire month.
(Musannaf ‘Abdur Razzaq: 20484, Al Madhkhal ila Kitabis Sunan: 1822. Also see: Tadribur Rawi, vol. 4, pg. 356)
See a booklet on this topic here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
عمل اليوم والليلة لابن السني:
(٥٩٩) – أخبرنا أبو العباس بن قتيبة العسقلاني، حدثنا عبيد الله بن الحميري، ثنا إبراهيم بن العلاء بن النضر بن أنس بن مالك، ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه».
نتائج الأفكارفي تخريج أحاديث الأذكار: (٦٩/٤)
يوم الثلاثاء المبارك رابع عشر جمادى الأولى.
قوله: وروينا في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك [فيه] سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه».
إسناده غريب، فيه من لا أعرفهم).
كذا قال المصنف، وسنده عند ابن السني:
حدثنا أبو العباس بن قتيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن المؤمل الحميري، قال: حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضير بن أنس، عن أبيه، عن جده.
فأما أبو العباس فاسمه محمد بن الحسن، وهو ابن أخي بكار بن قتيبة قاضي مصر، وكان ثقة، أكثر عنه ابن حبان في صحيحه.
وأما النضر فأخرج له الشيخان.
وأما الحميري فلم أقف له على ترجمة، لكن قال شيخنا في شرح الترمذي متعقبا على النووي، هم معروفون، لكن فيهم راو معروف بالضعف الشديد، وهو إبراهيم بن البراء، فقد ذكره في الضعفاء العقيلي وابن عدي وابن حبان وغيرهم، وقالوا: إنه كان يحدث بالأباطيل عن الثقات، زاد ابن حبان: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه.
قال شيخنا: فعلى هذا فالحديث ساقط، والثابت عن النبي [رسول الله] صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دعا دعا ثلاثا.
قلت: أخرجه البخاري من حديث أنس.
قال شيخنا: وما ذكره قبل هذا من أنه يمضي لما ينشرح له صدره، كأنه اعتمد فيه على هذا الحديث، وليس بعمدة.
وقد أفتى ابن عبد السلام بخلافه، فقال: لا يتقيد بعد الاستخارة، بل مهما فعله فالخير فيه.
ويؤيده ما وقع في آخر حديث ابن مسعود في بعض طرقه «ثم يعزم».
قلت: قد بينتها فيما مضى، وأن راويها ضعيف، لكنه أصلح حالا من راوي هذا الحديث.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (٥٢٥/٥)
فإن قلت: هل يستحب تكرار الاستخارة في الأمر الواحد إذا لم يظهر له وجه الصواب في الفعل أو الترك ما لم ينشرح صدره لما يفعل؟ قلت: بلى يستحب تكرار الصلاة والدعاء لذلك، وقد ورد في حديث تكرار الاستخارة سبعا في عمل اليوم والليلة لابن السني من رواية إبراهيم ابن البراء، قال: حدثني أبي عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه» . قال النووي: في (الأذكار) : إسناده غريب، وفيه من لا أعرفهم، قال شيخنا زين الدين: كلهم معروفون، ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد وهو إبراهيم بن البراء، والبراء هو ابن النضر ابن أنس بن مالك، وقد ذكره في (الضعفاء) العقيلي وابن حبان وابن عدي والأزدي. قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن حبان: شيخ كان يدور بالشام يحدث عن الثقات بالموضوعات: لا يجوز ذكره إلا على مثل القدح فيه. وقال ابن عدي: ضعيف جدا، حدث بالبواطيل، فعلى هذا فالحديث ساقط لا حجة فيه، نعم، قد يستدل للتكرار بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثا،عمدة القاري شرح صحيح البخاري (٢٢٥/٧)
فإن قلت: هل يستحب تكرار الاستخارة في الأمر الواحد إذا لم يظهر له وجه الصواب في الفعل أو الترك ما لم ينشرح صدره لما يفعل؟ قلت: بلى يستحب تكرار الصلاة والدعاء لذلك، وقد ورد في حديث تكرار الاستخارة سبعا في عمل اليوم والليلة لابن السني من رواية إبراهيم ابن البراء، قال: حدثني أبي عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه». قال النووي: في الأذكار: إسناده غريب، وفيه من لا أعرفهم، قال شيخنا زين الدين: كلهم معروفون، ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد وهو إبراهيم بن البراء، والبراء هو ابن النضر ابن أنس بن مالك، وقد ذكره في الضعفاء العقيلي وابن حبان وابن عدي والأزدي. قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن حبان: شيخ كان يدور بالشام يحدث عن الثقات بالموضوعات: لا يجوز ذكره إلا على مثل القدح فيه. وقال ابن عدي: ضعيف جدا، حدث بالبواطيل، فعلى هذا فالحديث ساقط لا حجة فيه، نعم، قد يستدل للتكرار بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثا،
الأذكار للنووي:
(٣٥٦) – وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك، فإن الخير فيه».
إسناده غريب، فيه من لا أعرفهم
الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية: (٣٥٧/٣)
قوله: (وروينا في كتاب ابن السني) قال الشيخ أبو الحسن البكري في شرح مختصره إيضاح المناسك ورواه الديلمي في مسند الفردوس. قوله: (فاستخر ربك فيه سبع مرات) تقدم إن التقييد بالسبع جري على الغالب من ظهور انشراح الصدر بعدها وأنه يزيد عليها إن لم يظهر له شيء ولو فرض أنه لم ينشرح صدره لشيء وإن كرر الصلاة فإن أمكن التأخر أخر وإلا شرع فيما يسر له فإنه علامة الإذن والخير إن شاء الله تعالى. قوله: (إسناده غريب فيه من لا أعرفهم) مثله في منسك ابن جماعة. قال الحافظ سند الحديث عند ابن السني حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا عبد الله بن المؤمل الحميري حدثنا إبراهيم عن البراء بن النضر عن أنس عن أبيه عن جده فأما أبو العباس فاسمه محمد بن الحسن هو ابن أخي بكار بن قتيبة قاضي مصر وكان ثقة أكثر عنه ابن حبان في صحيحه وأما النضر فأخرج له الشيخان وأما الحميري فلم أقف على ترجمته لكن قال شيخنا يعني الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذي متعقبا على قول النووي هم معروفون لكن فيهم راو معروف بالضعف الشديد وهو إبراهيم بن البراء فقد ذكره العقيلي في الضعفاء وابن حبان وغيرهم وقالوا أنه كان يحدث بالأباطيل عن الثقات زاد ابن حبان لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه قال شيخنا فعلى هذا فالحديث ساقط والثابت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان إذا دعا دعا ثلاثا قلت أخرجه البخاري من حديث أنس قال شيخنا وما ذكره قبل أنه يمضي لما ينشرح له صدره كأنه اعتمد فيه على هذا الحديث وليس بعمدة وقد أفتى ابن عبد السلام بخلافه فلا تتقيد ببعد الاستخارة بل مهما فعله فالخير فيه.
صحيح مسلم:
(١٣٣٣) – حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرني ابن أبي سليمان، عن عطاء، قال: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية، حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان، تركه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم يريد أن يجرئهم – أو يحربهم – على أهل الشام، فلما صدر الناس، قال: يا أيها الناس، أشيروا علي في الكعبة، أنقضها ثم أبني بناءها؟ أو أصلح ما وهى منها؟ قال ابن عباس: فإني قد فرق لي رأي فيها، أرى أن تصلح ما وهى منها، وتدع بيتا أسلم الناس عليه، وأحجارا أسلم الناس عليها، وبعث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال ابن الزبير: لو كان أحدكم احترق بيته، ما رضي حتى يجده، فكيف بيت ربكم؟ إني مستخير ربي ثلاثا، ثم عازم على أمري، فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها.
مصنف عبد الرزاق: (٢٥٧/١١)
(٢٠٤٨٤) – أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفق يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له، فقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا، فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا.
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: (٣٥٦/٤)
وقد روى البيهقي في ( المدخل) عن عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستشار في ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشاروا عليه أن يكتبها. فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له. فقال إني كنت أردت أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم، كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا.