Question
Is this Hadith authentic?
“Whoever loves his worldly life will suffer in his Hereafter, and whoever loves his Hereafter will suffer in his worldly life. Thus, prefer what is everlasting over what will vanish.”
Answer
Imam Ahmad (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this Hadith. Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared the Hadith authentic. Imam Hakim (rahimahullah) has likewise authenticated the Hadith, and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs.
Sayyiduna Abu Musa Al Ash’ari (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever loves [prioritises] this world does so at the expense of his Hereafter, and whoever loves [prioritises] his Hereafter sacrifices his share of the world. So give preference to that which remains [i.e. The Hereafter] over what will perish [the Dunya].”
(Musnad Ahmad, vol. 4, pg. 412, Hadith: 19697, 19698, Sahih Ibn Hibban: Al Ihsan, Hadith: 709, Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 319)
The commentators explain that excessive attachment to the world causes a person to become preoccupied with its pursuit, to the point that he neglects striving for his Hereafter and earning Jannah. Since he is so consumed by the world, he ultimately falls into haram.
(Refer: Faydul Qadir, Hadith: 8313)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أحمد: (٤٧٠/٣٢)
(١٩٦٩٧) – حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر قال: أخبرني عمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى».
(١٩٦٩٨) – حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى».
صحيح ابن حبان: (٤٨٦/٢)
(٧٠٩) – أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب دنياه، أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى».
المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٣١٩/٤)
(٧٨٩٧) – حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا علي بن الحسين بن الجنيد، ثنا أبو معمر، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، مولى المطلب، عن المطلب بن حنطب، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى». هذا حديث صحيح.
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٧٨٩٧) – صحيح.
فيض القدير: (٣١/٦)
(٨٣١٣) – «من أحب دنياه أضر بآخرته» لأن من أحب دنياه عمل في كسب شهوتها وأكب على معاصيه فلم يتفرغ لعمل الآخرة فأضر بنفسه في آخرته ومن نظر إلى فناء الدنيا وحساب حلالها وعذاب حرامها وشاهد بنور إيمانه جمال الآخرة أضر بنفسه في دنياه يحمل مشقة العبادات وتجنب الشهوات فصبر قليلا وتنعم طويلا ولأن من أحب دنياه شغلته عن تفريغ قلبه لحب ربه ولسانه لذكره فتضر آخرته ولا بد كما أن محبة الآخرة تضر بالدنيا ولا بد كما قال «ومن أحب آخرته أضر بدنياه» أي هما ككفتي الميزان فإذا رجحت إحدى الكفتين حفت الأخرى وعكسه وهما كالمشرق والمغرب ومحال أن يظفر سالك طريق الشرق بما يوجد في الغرب وهما كالضرتين إذا أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى فالجمع بين كمال الاستئصال في الدنيا والدين لا يكاد يقع إلا لمن سخره الله لتبديل خلقه في معاشهم ومعادهم وهم الأنبياء أما غيرهم فإذا شغلت قلوبهم بالدنيا انصرفت عن الآخرة وذلك أن حب الدنيا سبب لشغله بها والانهماك فيها وهو سبب للشغل عن الآخرة فتخلو عن الطاعة فيفوت الفوز بدرجاتها وهو عين المضرة. بنى ملك مدينة وتأنق فيها ثم صنع طعاما ونصب ببابها من يسأل عنها فلم يعبها إلا ثلاثة فسألهم فقالوا: رأينا عيبين قال: وما هما؟ قالوا: تخرب ويموت صاحبها قال: فهل ثم دار تسلم منهما؟ قالوا: نعم الآخرة فتخلى عن الملك وتعبد معهم ثم ودعهم فقالوا: هل رأيت منا ما تكره؟ قال: لا لكن عرفتموني فأكرمتموني فأصحب من لا يعرفوني. والباء في القرينتين للتعدية «فآثروا ما يبقى على ما يفنى» ومن أحبها صيرها غايته وتوسل إليها بالأعمال التي جعلها الله وسائل إليه والى الآخرة فعكس الأمر وقلب الحكمة فانتكس قلبه وانعكس سره إلى وراء فقد جعل الوسيلة غاية والتوسل بعمل الآخرة بالدنيا وهذا سر معكوس من كل وجه وقلب منكوس غاية الانتكاس وقد ذم الله من يحب الدنيا ويؤثرها على الآخرة بقوله {يحبون العاجلة ويذرون الآخرة} وذم حبها يستلزم مدح بغضها وقال علي: الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب إذا قربت من إحداهما بعدت عن الأخرى.
(حم ك) من حديث المطلب بن عبد الله (عن أبي موسى) الأشعري قال الحاكم: على شرطهما ورده الذهبي وقال: فيه انقطاع اه وقال المنذري والهيثمي: رجال أحمد ثقات.