A Hadith on the Punishment for Wine, Haram Entertainment and Severing Family Ties

Question

What is the authenticity of the following narration?

يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو، فيصبحون قد مسخوا خنازير، وليخسفن بقبائل فيها وفي دور فيها، حتى يصبحوا فيقولوا خسف الليلة ببني فلان خسف الليلة بدار بني فلان، وأرسلت عليهم حصباء حجارة كما أرسلت على قوم لوط، وأرسلت عليهم الريح العقيم فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم بشربهم الخمر، وأكلهم الربا، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وقطيعتهم الرحم

 

Answer

Imam Hakim (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu). He has declared the Hadith authentic, and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs.

Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “There will be a group from this ummah who spend their nights in eating, drinking, and entertainment, and by morning they will have been transformed into swine. Entire tribes and households will be swallowed into the earth, such that people will wake up saying, “Last night the earth swallowed the tribe of so-and-so, last night it swallowed the house of the tribe of so-and-so.” Showers of stones will be sent upon them, just as they were sent upon the people of Lut (‘alayhis salam), and a destructive wind will be unleashed upon them, sweeping them away as it swept away those before them. This will occur because of their drinking of wine, consuming usury, wearing silk, taking singing girls, and severing the ties of family ties.”

(Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 515)

See similar narrations here and here.

Also see Fathul Bari, Hadith: 4628.

Disclaimer: In principle, the signs of Qiyamah are ambiguous and nuanced and only Allah Ta’ala Knows their precise timing and exact application. One should certainly take heed from such Hadiths and signs, despite their application to specific events being open to interpretation.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٤/ ٥٦٠)
(٨٥٧٢)- حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا أبو عصمة سهل بن المتوكل، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا فرقد السبخي، عن عاصم بن عمرو، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو، فيصبحون قد مسخوا خنازير، وليخسفن بقبائل فيها وفي دور فيها، حتى يصبحوا فيقولوا خسف الليلة ببني فلان خسف الليلة بدار بني فلان، وأرسلت عليهم حصباء حجارة كما أرسلت على قوم لوط، وأرسلت عليهم الريح العقيم فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم بشربهم الخمر، وأكلهم الربا، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وقطيعتهم الرحم» قال: «وذكر خصلة أخرى فنسيتها» هذا حديث صحيح على شرط مسلم لجعفر، فأما فرقد فإنهما لم يخرجاه.

[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٨٥٧٢) – صحيح

فتح الباري: (٨/ ٢٩٢)
(٤٦٢٨) – وفي الحديث ‌دليل ‌على ‌أن ‌الخسف والرجم لا يقعان في هذه الأمة، وفيه نظر، روى أحمد، والطبري من حديث أبي بن كعب في هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} الآية، قال: هن أربع، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة نبيهم بخمس وعشرين سنة ألبسوا شيعا وذاق بعضهم بأس بعض، وبقيت اثنتان واقعتان لا محالة الخسف والرجم وقد أعل هذا الحديث بأن أبي بن كعب لم يدرك سنة خمس وعشرين من الوفاة النبوية فكأن حديثه انتهى عند قوله لا محالة والباقي من كلام بعض الرواة، وأعل أيضا بأنه مخالف لحديث جابر وغيره. وأجيب بأن طريق الجمع أن الإعادة المذكورة في حديث جابر وغيره مقيدة بزمان مخصوص وهو وجود الصحابة والقرون الفاضلة، وأما بعد ذلك فيجوز وقوع ذلك فيهم، وقد روى أحمد، والترمذي من حديث سعد بن أبي وقاص قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {قل هو القادر} إلى آخرها فقال: أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد، وهذا يحتمل أن لا يخالف حديث جابر بأن المراد بتأويلها ما يتعلق بالفتن ونحوها.
وعند أحمد بإسناد صحيح من حديث صحار – بالمهملتين أوله مضموم مع التخفيف – العبدي رفعه قال: لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل، الحديث، وسيأتي في كتاب الأشربة في الكلام على حديث أبي مالك الأشعري ذكر الخسف والمسخ أيضا، وللترمذي من حديث عائشة مرفوعا: يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، ولابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغازي بن ربيعة الجرشي عن أبيه عن جده رفعه: يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف، الحديث. وورد فيه أيضا عنه عن علي وعن أبي هريرة عند وعن عثمان عند.
وعن ابن مسعود، وابن عمر، وابن عمرو، وسهل بن سعد عند ابن ماجه، وعن أبي أمامة عند أحمد، وعن عبادة عند ولده، وعن أنس عند البزار، وعن عبد الله بن بسر، وسعيد بن أبي راشد عند الطبراني في الكبير، وعن ابن عباس، وأبي سعيد عنده في الصغير، وفي أسانيدها مقال غالبا لكن يدل مجموعها على أن لذلك أصلا، ويحتمل في طريق الجمع أيضا أن يكون المراد أن ذلك لا يقع لجميعهم وإن وقع لأفراد منهم غير مقيد بزمان كما في خصلة العدو الكافر والسنة العامة فإنه ثبت في صحيح مسلم من حديث ثوبان رفعه في حديث بأوله: إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها، الحديث، وفيه: وإني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من غير أنفسهم، وأن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض، فقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من غيرهم يستبيح بيضتهم حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وأخرج الطبري من حديث شداد نحوه بإسناد صحيح.
فلما كان تسليط العدو الكافر قد يقع على بعض المؤمنين لكنه لا يقع عموما فكذلك الخسف والقذف، ويؤيد هذا الجمع ما روى الطبراني من مرسل الحسن قال: لما نزلت: {قل هو القادر} الآية، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه، فهبط جبريل فقال: يا محمد إنك سألت ربك أربعا فأعطاك اثنتين ومنعك اثنتين: أن يأتيهم عذاب من فوقهم أو من تحت أرجلهم فيستأصلهم كما استأصل الأمم الذين كذبوا أنبياءهم، ولكنه يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض، وهذان عذابان لأهل الإقرار بالكتاب والتصديق بالأنبياء انتهى. وكأن من قوله وهذان إلخ من كلام الحسن.