Question
What is the authenticity of following narration:
Once volcano erupted in era of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu), and one Sahabi pushed back the lava with his shawl
Answer
You are probably referring to the incident of Sayyiduna Tamim Dari (radiyallahu ’anhu).
During the time of Amirul Muminin; Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ’anhu) a fire/volcano erupted in Madinah Munawwarah.
Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ’anhu) told Sayyiduna Tamim (radiyallahu ’anhu):
Go and stop it.
Sayyiduna Tamim Dari (radiyallahu ’anhu) went towards it and merely indicated like one who is pushing something with his upper robe in his bare hands and the fire returned to its place or the lava returned into the volcano.
(Kitabuz Zuhd of Imam Abu Dawud, Hadith: 395, Dalailun Nubuwwah of Bayhaqi, vol. 6, pg. 80, Dalailun Nubuwwah of Abu Nu’aym, Hadith: 533-534. Also see Al-Isabah, number: 837 & 8434)
This is recorded with several chains, is reliable and can be quoted.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الزهد لأبي داود:
(٣٩٥) – حدثنا أبو داود قال: ابن المثنى قال: نا الحجاج بن المنهال، قال: نا حماد، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، فيما نحسب، أن معاوية بن حرمل، قال: «أتيت المدينة فلبثت فيها ثلاثا لا أطعم شيئا، فدخلت على عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، فقال: من أنت؟ قلت: معاوية بن حرمل ختن مسيلمة. قال: اذهب فانزل على خير أهل المدينة، فكان الرجل إذا صلى المغرب، ضرب بيمينه إلى من عن يمينه وشماله فيذهب بهما إلى منزله، فإذا هو تميم الداري، فذهب بيده إلي وإلى آخر، فذهب بنا إلى منزله، فوضعت المائدة، وجيء بالطعام فأكلت أكلات، ولبثنا ما شاء الله أن نلبث، وخرجت نار بالحرة، فجاء عمر إلى تميم الداري فقال: قم يا تميم فأنت لها قال: يا أمير المؤمنين، وما عسى أن أكون أنا؟ يصغر نفسه فقال: أقسمت عليك. فقام، وتبعتهما نحو النار، فجعل تميم يحوشها حتى أدخلها الغار الذي خرجت منه، ثم اقتحم على أثرها، ثم خرج، ولم تضره شيئا. فقال عمر: أما من شهد، كمن لم يشهد، وما من رأى كمن لم ير».
دلائل النبوة للبيهقي: (٦/ ٨٠)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان (ح).
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا أبو سهل بن زياد، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل، قال: «قدمت المدينة فلبثت في المسجد ثلاثا لا أطعم، قال: فأتيت عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين تائب من قبل أن يقدر عليه، قال: من أنت؟ قلت: أنا معاوية بن حرمل، قال: اذهب إلى خير المؤمنين فانزل عليه، قال: وكان تميم الدارمي إذا صلى ضرب بيده عن يمينه وعن شماله فأخذ رجلين فذهب بهما، فصليت إلى جنبه فضرب يده فأخذ بيدي فذهب بي، فأتينا بطعام، فأكلت أكلا شديدا وما شبعت من شدة الجوع، قال: فبينا نحن ذات يوم إذ خرجت نار بالحرة فجاء عمر إلى تميم فقال: قم إلى هذه النار، فقال: يا أمير المؤمنين! ومن أنا وما أنا، قال: فلم يزل به حتى قام معه، قال: وتبعتهما فانطلقا إلى النار فجعل تميم يحوشهما بيده حتى دخلت الشعب، ودخل تميم خلفها، قال:
فجعل عمر يقول: ليس من رأى كمن لم ير. قالها ثلاثا». لفظ حديث الصغاني.
دلائل النبوة لأبي نعيم:
(٥٣٣) – حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن واقد ثنا أبي ثنا ضمرة، عن مرزوق: «أن نارا خرجت على عهد عمر رضي الله عنه فجعل تميم الداري يدفعها بردائه حتى دخلت غارا فقال له عمر: لمثل هذا كنا نحبك يا أبا رقية».
دلائل النبوة لأبي نعيم:
(٥٣٤) – حدثنا الحسين بن علي قال: ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ثنا جعفر الصائغ ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن الجريري، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل قال: «قدمت المدينة فذهب بي تميم الداري إلى طعامه فأكلت أكلا شديدا وما شبعت من شدة الجوع، فقد كنت أقمت في المسجد ثلاثا لا أطعم شيئا فبينا نحن ذات يوم إذ خرجت نار بالحرة فجاء عمر إلى تميم فقال: قم إلى هذه النار فقال: يا أمير المؤمنين من أنا؟ وما أنا؟ فلم يزل به حتى قام معه قال: وتبعتهما فانطلقا إلى النار قال: فجعل يحوشها بيده هكذا حتى دخلت الشعب ودخل تميم خلفها وجعل عمر يقول: ليس من رأى كمن لم ير».
الإصابة:
(٨٣٧) – تميم بن أوس بن حارثة
وقيل: خارجة بن سود، وقيل: سواد بن جذيمة ابن ذراع بن عدي بن الدار، أبو رقية الداري. مشهور في الصحابة.
كان نصرانيا، وقدم المدينة فأسلم، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قصة الجساسة والدجال، فحدث النبي صلى الله عليه وسلم عنه بذلك على المنبر وعد ذلك من مناقبه.
قال ابن السكن: أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم، ولهما صحبة.
وقال ابن إسحاق: قدم المدينة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو نعيم: كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين، وهو أول من أسرج السراج في المسجد. رواه الطبراني من حديث أبي هريرة. وأول من قص، وذلك في عهد عمر، رواه إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة.
انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وسكن فلسطين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه بها قرية عينون، روى ذلك من طريق كثيرة.
وكان كثير التهجد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: أم حسب الذين اجترحوا السيئات…
[الجاثية: ٢١] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق، قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم. فذكره.
وروى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم، وتعظم كثير من عمر له، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى.
قال ابن حبان: مات بالشام، وقبره ببيت جبرين من بلاد فلسطين.
وقال البخاري: أبو هند الداري أخوه وتعقب، ولكن قال ابن حبان: هو أخوه لأمه.
(تنبيه) جزم الذهبي في التجريد بأن صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه: يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت… [المائدة: ١٠٦] الآية- غير تميم الداري، وعزاه لمقاتل بن حيان. وليس بجيد، لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الداري.
الإصابة في تمييز الصحابة:
(٨٤٣٤) – معاوية بن حرمل الحنفي:
صهر مسيلمة الكذاب.
له إدراك، وكان مع مسيلمة في الردة، ثم قدم على عمر رضي الله عنه تائبا، فأخرج البغوي، من طريق الجريري، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل، قدمت على عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين، تائب من قبل أن يقدر علي، فقال: من أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل، ختن مسيلمة، قال: اذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: فنزلت على تميم الداري، فبينا نحن نتحدث إذ خرجت نار بالحرة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميمى، أخرج، فقال: وما أنا؟ وما تخشى أن يبلغ، من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الذي خرجت منه، ثم اقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضره.