A Narration About a Father Teaching His Child Etiquette

Question

Is this suitable to quote?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “It is better for a father to discipline/teach etiquette to his son than to give one entire measure (one sa’) of charity.”

 

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Jabir ibn Samurah (radiyallahu ‘anhu) and has declared the Hadith weak.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1951)

‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) and other Muhaddithun have declared a narrator of this Hadith very weak.

(Targhib, vol. 3, pg. 72, Faydul Qadir, 7210 and Mawdu’atus Saghani, Hadith: 59)

The narration is suited for practice as there are other broader supports too.

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(١٩٥١) حدثنا قتيبة قال: حدثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع».
هذا حديث غريب وناصح هو ابن العلاء كوفي  ليس عند أهل الحديث بالقوي ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه وناصح شيخ آخر بصري، يروي عن عمار بن أبي عمار وغيره وهو أثبت من هذا.

الترغيب: (٣/ ٧٢)
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع».
رواه الترمذي من رواية ناصح عن سماك عنه، وقال حديث حسن غريب.
[قال الحافظ]: ناصح هذا هو ابن عبد الله المحلمي واه، وهذا مما أنكره عليه الحفاظ.

فيض القدير:
(٧٢١٠) – (لأن يؤدب الرجل ولده) عندما يبلغ من السن والعقل مبلغا يحتمل يحتمل ذلك بأن ينشئه على أخلاق صلحاء المؤمنين ويصونه عن مخالطة المفسدين ويعلمه القرآن والأدب ولسان العرب ويسمعه السنن وأقاويل السلف ويعلمه من أحكام الدين ما لا غنى عنه ويهدده ثم يضربه على نحو الصلاة وغير ذلك (خير له من أن يتصدق بصاع) لأنه إذا أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية وصدقة الصاع ينقطع ثوابها وهذا يدوم بدوام الولد والأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} فوقايتك نفسك وولدك منها أن تعظها وتزجرها بورودها النار وتقيم أودهم بأنواع التأديب فمن الأدب الموعظة والوعيد والتهديد والضرب والحبس والعطية والنوال والبر فتأديب النفس الزكية الكريمة غير تأديب النفس الكريهة اللئيمة وفيه أن تأديب الولد أعظم أجرا من الصدقة واستدل به الصوفية على تأديب النفس لأنها أجل من تأديب الابن.
(ت) في البر من رواية ناصح عن سماك (عن جابر بن سمرة) وقال: حسن غريب قال المنذري: ناصح هذا هو ابن عبد الله المحملي واه قال: وهذا مما أنكره عليه الحافظ اه. وقال المزي: ضعفه النسائي وغيره وقال الذهبي: هالك.

الموضوعات للصغاني:
(٥٩) – ومنها قولهم: «لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع».