A Narration Encouraging Nikah in the Evening

Question

مسوا بالإملاك، فإنه أعظم للبركة

 

Answer

This narration is recorded in Tafsir Tha’labi.

(Tafsir Tha’labi, Surah, Nur, Verse: 32)

However, there are several narrators in the chain for whom I have not found any biographical notes. Therefore, I could not ascertain their credibility or lack thereof. I have also not come across a grading from the earlier Muhaddithun.

This narration also appears in certain Fiqh books and other non-primary sources.

(Refer: Al Mughni of Ibn Qudamah, vol. 7, pg. 84)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

***

__________

التخريج من المصادر العربية:

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن: (٩٤/٧)، (سورة النور٣٢)
وأخبرني الحسين بن محمد قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك قال: حدّثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن حشيش البغدادي قال: حدّثنا عثمان بن معبد قال: حدّثنا عبد الله بن إبراهيم عن سفيان بن عامر العامري عن صافية مولاتهم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مسّوا بالأملاك فإنّه أفضل في اليمن وأعظم في البركة».

المغني لابن قدامة: (٧/ ٨٤)
[فصل عقد النكاح يوم الجمعة]
(٥٣٠٣) – فصل: ويستحب عقد النكاح يوم الجمعة؛ لأن جماعة من السلف استحبوا ذلك؛ منهم ضمرة بن حبيب، وراشد بن سعد، وحبيب بن عتبة؛ ولأنه يوم شريف، ويوم عيد، فيه خلق الله آدم – عليه السلام – والمساية أولى. فإن أبا حفص روى بإسناده عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – «مسوا بالإملاك، فإنه أعظم للبركة» ولأنه أقرب إلى مقصوده، وأقل لانتظاره.

الشرح الكبير على متن المقنع: (٣٦٧/٧)
(مسألة) (ويتسحب عقد النكاح مساء يوم الجمعة) لأن جماعة من السلف استحبوا ذلك منهم ضمرة بن حبيب وراشد بن سعيد وحبيب بن عنية ولأنه يوم شريف ويوم عيد وفيه خلق آدم عليه السلام، والمساء أولى فإن أبا حفص روي بإسناده عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مسوا بالإملاك فإنه أعظم للبركة» ولأنه أقرب إلى مقصوده وأقل لانتظاره.

الكافي في فقه الإمام أحمد: (٣/ ٢٤)
فصل:
ويستحب عقده يوم الجمعة؛ لأن جماعة من السلف كانوا يحبون ذلك. والمساية أولي، لما روى أبو حفص بإسناده عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «مسوا بالإملاك فإنه أعظم للبركة».
ويستحب تقديم الخطبة بين يدي النكاح، لقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بـ (الحمد لله) فهو أقطع».