Question
What is the status of the following narration?
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} قال: ليس لطلب دنيا، ولكن عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخ في الله.
Answer
Imam Ibn Jarir Tabari (rahimahullah) has recorded this narration on the authority of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu).
Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) said that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said regarding the verse,
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله
When the Salah has been concluded, disperse through the land and seek the bounties of Allah,
“[The command to disperse in the land after the Jumu’ah Salah] is not for the pursuit of worldly gain, but rather for visiting the sick, attending funerals, and visiting a brother for the sake of Allah.”
(Tafsir Tabari, Surah Jumu’ah, verse: 10)
The chain of this narration consists of a narrator accused of fabricating hadith and another who has been deemed extremely weak.
(Mizanul I’tidal, vol. 5, pg. 259, number: 9675, vol. 5, 238, number: 9533, Taqribut Tahdhib, 8083)
Imam Abul Muzaffar Sam’ani (rahimahullah) cited this narration and declared it strange (gharib).
(Tafsir Sam’ani, Surah Jumu’ah, verse: 10)
Note: The Mufassirun have explained that this verse actually grants permission to go out in search of sustenance (rizq) and engage in trade after the Jumu‘ah Salah. In the previous verse (verse: 9), trade was prohibited at the time of the Jumu‘ah Salah, this verse then allows it once the Salah has concluded.
(Refer: Tafsir Muqatil, Tafsir Qurtubi, Tafsir Ibn Kathir, Surah Jumu’ah, verse: 10)
See here for a Hadith that encourages -on a Friday- some of the deeds mentioned in your question.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
تفسير الطبري: (٦٤٤/٢٢)، (سورة الجمعة: ١٠)
وقوله: {وابتغوا من فضل الله}. ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في تأويل ذلك ما حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا علي بن المعافى بن يعقوب الموصلي، قال: ثنا أبو عامر الصائغ من الموصل، عن أبي خلف، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} قال: «ليس لطلب دنيا، ولكن عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخ في الله».
ميزان الاعتدال: (٢٥٩/٥)
(٩٦٧٥) – أبو عامر الصائغ.
عن أبي خلف، عن أنس.
قال الأزدي.
كان يضع الحديث.
(٢٣٨/٥):
(٩٥٣٣) – (ق) أبو خلف الأعمى.
عن أنس بن مالك.
قيل اسمه حازم.
كذبه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
تقريب التهذيب:
(٨٠٨٣) – أبو خلف الأعمى نزيل الموصل خادم أنس قيل اسمه حازم بن عطاء متروك ورماه بن معين بالكذب من الخامسة ومن زعم أنه مروان الأصفر فقد وهم ومروان أيضا يكنى أبا خلف فيما قال مسلم والله أعلم ق.
تفسير السمعاني: (٤٣٦/٥)، (سورة الجمعة: ١٠)
وفي بعض الأخبار عن النبي في معنى قوله تعالى: {فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} قال: «ليس هو طلب دنيا، وإنما هو عيادة مريض، أو شهود جنازة، أو زياح أخ في الله». والخبر غريب.
تفسير مقاتل بن سليمان: (٣٢٧/٤)
فإذا قضيت الصلاة من يوم الجمعة فانتشروا في الأرض فهذه رخصة بعد النهى وأحل لهم ابتغاء الرزق بعد الصلاة، فمن شاء خرج إلى تجارة، ومن شاء لم يفعل، فذلك قوله: {وابتغوا من فضل الله يعنى الرزق واذكروا الله كثيرا باللسان لعلكم يعنى لكي تفلحون}.
تفسير القرطبي: (٤٧٦/٢٠)، (سورة الجمعة: ١٠)
{فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}.
قوله تعالى: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض) هذا أمر إباحة، كقوله تعالى: وإذا حللتم فاصطادوا [المائدة: ٢]. يقول: إذا فرغتم من الصلاة فانتشروا في الأرض للتجارة والتصرف في حوائجكم. (وابتغوا من فضل الله) أي من رزقه. وكان عراك بن مالك إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال: اللهم إني أجبت دعوتك، وصليت فريضتك، وانتشرت كما أمرتني، فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين. وقال جعفر ابن محمد في قوله تعالى: وابتغوا من فضل الله إنه العمل في يوم السبب. وعن الحسن ابن سعيد بن المسيب: طلب العلم. وقيل: صلاة التطوع. وعن ابن عباس: لم يؤمروا بطلب شي من الدنيا، إنما هو عيادة المرضى وحضور الجنائز وزيارة الأخ في الله تعالى. قوله تعالى: (واذكروا الله كثيرا) أي بالطاعة واللسان، وبالشكر على ما به أنعم عليكم من التوفيق لأداء الفرائض. (لعلكم تفلحون) كي تفلحوا. قال سعيد بن جبير: الذكر طاعة الله تعالى، فمن أطاع الله فقد ذكره ومن لم يطعه فليس بذاكر وإن كان كثير التسبيح. وقد مضى هذا مرفوعا في البقرة.
تفسير ابن كثير: (٢٧٨/٧)، (سورة الجمعة: ١٠)
وقوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة} أي: فرغ منها {فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} لما حجر عليهم في التصرف بعد النداء وأمرهم بالاجتماع أذن لهم بعد الفراغ في الانتشار في الأرض والابتغاء من فضل الله، كما كان عراك بن مالك رضي الله عنه إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال: اللهم إني أجبت دعوتك وصليت فريضتك وانتشرت كما أمرتني فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين، رواه ابن أبي حاتم.
وروي عن بعض السلف أن قال: من باع واشترى في يوم الجمعة بعد الصلاة بارك الله له سبعين مرة لقول الله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} وقوله تعالى: {واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون} أي: في حال بيعكم وشرائكم وأخذكم وإعطائكم اذكروا الله ذكرا كثيرا، ولا تشغلكم الدنيا عن الذي ينفعكم في الدار الآخرة، ولهذا جاء في الحديث: «من دخل سوقا من الأسواق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة».
وقال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا، ومضطجعا.