Question
What is status of following narration?
ما أدري تبع ألعينا كان أم لا؟ وما أدري ذو القرنين أنبيا كان أم لا؟
Nabi (sallallahu ‘alayhi ‘alayhi wa sallam) said:
“I don’t know if Tubba’ is cursed or not and I don’t know if Dhul Qarnayn was a Nabi or not”
Answer
Imams Hakim, Bazzar and Bayhaqi (rahimahumullah) have recorded this as part of a longer narration.
(Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 36, As Sunanul Kubra, vol. 8, pg. 329. Musnad Bazzar; Al Bahruz Zakkhar Hadith: 8519 and Sunan Abi Dawud, Hadith: 4641 with variation in the wording)
The Muhaddithun have differed with regard to the authenticity of this Hadith and as to which version is correct. [The mursal or mawsul]. Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi concurs. Hafiz Ibn Hajar Al ‘Asqalani (rahimahullah) has also declared the Hadith authentic.
(Fathul Bari, Hadith: 18, vol. 1, pg. 66)
The Muhaddithun have explained that it is possible that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said this at an early stage, for there are other [weak] narrations wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) prohibited swearing Tubba’ due to his acceptance of Islam.
(See Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 340. Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Abu Dawud, Hadith: 4641)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المستدرك للحاكم: (١/ ٣٦)
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، (ح) وحدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، قالوا: (ح) حدثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أدري تبع أنبيا كان أم لا؟ وما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا؟ وما أدري الحدود كفارات لاهلها أم لا؟».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة ولم يخرجاه.
السنن الكبرى: (٨/ ٣٢٩)
وأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أدري تبع ألعينا كان أم لا؟ وما أدري ذو القرنين أنبيا كان أم لا؟ وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا» فهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر، ورواه هشام الصنعاني، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا قال البخاري: وهو أصح، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحدود كفارة» قال الشيخ رحمه الله: قد كتبناه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب موصولا.
مسند البزار: البحر الزخار:
(٨٥١٩) – حدثنا سلمة بن شبيب، وأحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أدري الحدود كفارات أم لا؟! وما أدري تبع كان لعينا أم لا؟! وما أدري عزير نبيا أم لا!». وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي ذئب إلا معمر.
سنن أبي داود:
(٤٦٤١) – حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني ومخلد بن خالد الشعيرى -المعنى- قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما أدري تبع ألعين هو أم لا، وما أدري أعزيز نبى هو أم لا».
فتح الباري: (١/ ٦٦ رقم ٦٦)
وقال القاضي عياض ذهب أكثر العلماء أن الحدود كفارات واستدلوا بهذا الحديث ومنهم من وقف لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا». لكن حديث عبادة أصح إسنادا ويمكن يعني على طريق الجمع بينهما أن يكون حديث أبي هريرة ورد أولا قبل أن يعلمه الله ثم أعلمه بعد ذلك قلت حديث أبي هريرة أخرجه الحاكم في المستدرك والبزار من رواية معمر عن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وهو صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن معمر وذكر الدارقطني أن عبد الرزاق تفرد بوصله وأن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله قلت وقد وصله آدم بن أبي إياس عن بن أبي ذئب وأخرجه الحاكم أيضا فقويت رواية معمر وإذا كان صحيحا فالجمع الذي جمع به القاضي حسن.
مسند أحمد: (٥/ ٣٤٠)
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر، عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تسبوا تبعا؛ فإنه قد كان أسلم».
حديث أبي زيد عمرو بن أخطب، رضي الله تعالى عنه.
حاشية الشيخ محمد عوامة على سنن أبي داود:
(٤٦٤١) – «تُبَّعٌ أَلَعِينٌ»: في ك: أتبع لعين. وذكروا أن هذا قبل أن يوحى إليه صلى الله عليه وسلم بإيمان تُبَّع، وذكروا حديث الإمام أحمد في «المسند» ٥: ٣٤٠ عن سهل الساعدي مرفوعا: «لا تسبوا تبعا، فإنه كان قد أسلم».
قلت: فيه عمرو بن جابر الحضرمي، وقد كذب، ومثله في الطبراني الكبير (٦٠١٣)، وفيه عندهما ابن لهيعة، ولم يعزه الهيثمي ٨: ٧٦ إلى أحمد، ورواه الطبراني (١١٧٩٠) من حديث ابن عباس، وفي البزي المقرئ المكي، وهو إمام في القراءات ضعيف في الحديث، له ترجمة في «الميزان» (٥٦٤)، و«معرفة القراء الكبار» (٧٧)، وتوقف فيه الهيثمي فقال: لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. فالحديث ضعيف من هذا الوجه، وضعيف جدا من ذاك، لكن لعله يقوى بالموقوفات التي ذكرها السيوطي في «الدر المنثور» في تفسير سورة الكهف ـ عند قصة ذي القرنين ـ والدخان، والله أعلم.