A Narration Regarding the Delegation of Najran Praying in Masjidun Nabawi

Question

There is an incident found in Tafsir Ibn Kathir regarding a group of disbelievers who came from Najran. They were in Masjidun Nabawi when the time for their prayers came. They stood up to pray, and it is reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) told the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) to leave them and let them pray. It also states that they faced the East.

 

Answer

This narration is recorded by Imam ibn Ishaq.

(Refer: Sirah Ibn Hisham, vol. 1 pg. 574. Also see: Tafsir Ibn Kathir, Surah Alu ‘Imran, Verse: 61)

However, Hafiz Ibn Rajab al-Hambali (rahimahullah) states that the chain is weak and is not suitable to use as evidence.
He further writes, “Even if it were authentic, it would be understood that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) did so at that time as a means of winning their hearts and preventing them from turning away from Islam. However, once the need for such an approach ceased, it is no longer permissible to approve of such an act.”

(Fathul Bari, vol. 2, pg. 342)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سيرة ابن هشام ت السقا: (١/ ٥٧٤)
(صلاتهم إلى المشرق) :
قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات، جبب وأردية، في جمال رجال بني الحارث بن كعب.
قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: ما رأينا وفدا مثلهم، وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوهم»، فصلوا إلى المشرق.

تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٥٢)، (سورة آل عمران، الآية: ٦١)
قال ابن إسحاق في سيرته المشهورة وغيره: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نصارى نجران، ستون راكبا، فيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم يؤول إليهم أمرهم، وهم: العاقب، واسمه عبد المسيح، والسيد، وهو الأيهم، وأبو حارثة بن علقمة أخو بكر بن وائل، وأويس الحارث وزيد، وقيس، ويزيد، ونبيه، وخويلد، وعمرو، وخالد، وعبد الله، ويحنس.
وأمر هؤلاء يؤول إلى ثلاثة منهم، وهم: العاقب وكان أمير القوم وذا رأيهم وصاحب مشورتهم، والذي لا يصدرون إلا عن رأيه، والسيد وكان عالمهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم، وأبو حارثة بن علقمة وكان أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم، وكان رجلا من العرب من بني بكر بن وائل، ولكنه تنصر، فعظمته الروم وملوكها وشرفوه، وبنوا له الكنائس ومولوه وأخدموه، لما يعلمونه من صلابته في دينهم. وقد كان يعرف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وشأنه وصفته بما علمه من الكتب المتقدمة جيدا، ولكن احتمله جهله على الاستمرار في النصرانية لما يرى [من] تعظيمه فيها ووجاهته عند أهلها.
قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات: جبب وأردية، في جمال رجال بني الحارث بن كعب. قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا بعدهم وفدا مثلهم. وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوهم» فصلوا إلى المشرق….

فتح الباري لابن رجب: (٣/ ٣٤٢)
فإن قيل: فقد روي ما يدل على جواز إقرارهم على أن يصلوا صلواتهم في مساجد المسلمين، وإذا جاز الإقرار على ذلك جاز للمسلمين أن يصلوا في بيعهم وكنائسهم بطريق الأولى:
فروى ابن إسحاق، قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: قدموا على
رسول الله – صلى الله عليه وسلم – المدينة – يعني: وفد نجران -، فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات: جنب وأردية، قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب
رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما رأينا بعدهم وفدا مثلهم، وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصلون، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «دعوهم» ، فصلوا إلى المشرق.
قيل: هذا منقطع ضعيف، لا يحتاج بمثله، ولو صح فإنه يحمل على أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تألفهم بذلك في ذلك الوقت استجلابا لقلوبهم، وخشية لنفورهم عن الإسلام، ولما زالت الحاجة إلى مثل ذلك لم يجز الإقرار على مثله.