Question
What is the status of this Hadith?
شهيد البحر مثل شهيدي البر ، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر ، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله ، وإن الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر ، فإنه يتولى قبض أرواحهم ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها ، إلا الدين ولشهيد البحر الذنوب والدين.
Answer
Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this Hadith.
Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) reported that he heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) say: “The martyr at sea is like two martyrs on land. The one who becomes seasick at sea is like one who lies drenched in his blood on land. The time between one wave and the next is like a person spending his life in the obedience of Allah. Allah ‘Azza wa Jalla has appointed the Angel of Death to take souls, except for the martyr at sea, for Allah Himself takes their souls. The martyr on land is forgiven all sins except debt, while the martyr at sea is forgiven all sins, including debt.
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 2778. See here)
The chain is extremely weak, In fact, Imam Abu Hatim (rahimahullah) has mentioned that ‘Ufayr [the problematic narrator] has reported many narrations which are baseless with this very chain.
(Kitabul Jarh wat Ta’dil, vol. 7, pg. 36, Mizanul I’tidal, vol. 3, pg. 91, number: 5391, Faydul Qadir, Hadith: 4907)
The following version should be quoted instead:
Sayyidah Ummu Haram (radiyallahu ‘anha) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The one who becomes seasick at sea and vomits will receive the reward of a martyr, and the one who drowns will receive the reward of two martyrs.”
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 2485)
Note:
Imams Abu Dawud and Ibn Majah (rahimahumallah) have recorded the above Hadiths in the chapter of Jihad. This infers that the mentioned virtue applies to a person who becomes seasick/drowns while on a military expedition, or while travelling for Hajj, Umrah or some other righteous purpose. This Hadith should not be used to justify leisure cruises. See here
(See Sharh Ibn Raslan, Hadith: 2493)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
سنن ابن ماجة:
(٢٧٧٨) – حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري ، حدثنا قيس بن محمد الكندي ، حدثنا عفير بن معدان الشامي ، عن سليم بن عامر قال : سمعت أبا أمامة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «شهيد البحر مثل شهيدي البر ، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر ، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله ، وإن الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر ، فإنه يتولى قبض أرواحهم ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها ، إلا الدين ولشهيد البحر الذنوب والدين».
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٣٦/٧)
(١٩٥) – عفير بن معدان الحضرمي الحمصى أبو عائذ المؤذن روى عن عطاء وسليم بن عامر روى عنه الوليد بن مسلم وبقية وابو اليمان ويحيى بن صالح الوحاظي سمعت أبي يقول ذلك، حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه قال عفير بن معدان لا شئ.
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال سمعت دحيما يقول عفير بن معدان ليس بشئ لزم الرواية عن سليم بن عامر، وشبهه بجعفر بن الزبير وبشر بن نمير، نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن عفير بن معدان فقال هو ضعيف الحديث يكثر.
الرواية عن سليم بن عامر عن ابى امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالمناكير ما لا اصل له لا يشتغل بروايته.
ميزان الاعتدال: (٩١/٣)
(٥٣٩١) – (ت ق) عفير بن معدان الحمصي المؤذن، أبو عائذ.
عن عطاء، وقتادة، وسليم بن عامر.
وعنه أبو اليمان، والنفيلي، وجماعة.
قال أبو داود: شيخ صالح ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يكثر عن سليم، عن أبي أمامة بما لا أصل له.
وقال يحيى: ليس بشيء.
وقال مرة: ليس بثقة.
وقال أحمد: منكر الحديث، ضعيف.
النفيلي، حدثنا عفير، حدثنا سليم، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والعمامة في غزوة تبوك، وأنه عليه الصلاة والسلام خرج في بعض مغازيه فمر بأهل أبيات من العرب، فأرسل إليهم هل من ماء لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا: ما عندنا ماء إلا في إهاب ميتة دبغناه بلبن، فأرسل إليهم إن دباغه طهوره، فأتى به فتوضأ ثم صلى.
الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، مرفوعا: خبر الكفن الحلة، وخير الضحايا الكبش الأقرن.
يحيى بن صالح، حدثنا عفير، حدثني سليم، عن أبي أمامة، مرفوعا: إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون تغييره فاصبروا حتى يكون الله الذي يغيره.
أبو اليمان، حدثنا عفير، عن عطاء، عن أبي سعيد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تستقضوا بالنجوم.
هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا عفير بن معدان، عن أبي دوس اليحصبي، عن ابن أبي عائذ، سمعت عمارة بن زعكرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عزوجل: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه.
يحيى الوحاظي، حدثنا عفير، عن سليم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن العبد ليؤتى مالا وولدا وصحة فتشكو الملائكة, قال: فيقول: مدوا له فيما هو فيه، فإني ما أحب أن أسمع صوته.
فيض القدير:
(٤٩٠٧) – «شهيد البحر مثل شهيدي البر» أي له من الأجر ضعف ما لشهيد البر كما ذكره «والمائد في البحر» الذي يدور رأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالموج «كالمتشحط في دمه في البر» أي له بدوران رأسه من الأجر مثل ما لشهيد البر من الأجر بقتله «وما بين الموجتين في البحر كقاطع الدنيا في طاعة الله) أي له من الأجر في تلك اللحظة مثل أجر من قطع عمره في طاعة الله «وإن الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم» بلا واسطة فالله هو القابض لجميع الأرواح لكن لشهيد البحر بلا واسطة ولغيره بواسطة ملك الموت «ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين» بفتح الدال «ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين» على ما سبق تقريره
(هـ طب) كلاهما من رواية قيس بن محمد الكندي عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر (عن أبي أمامة) الباهلي قال الزين العراقي: وعفير بن معدان ضعيف جدا.
سنن أبي داود:
(٢٤٨٥) – حدثنا محمد بن بكار العيشي، حدثنا مروان (ح)
وحدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الجوبري الدمشقي -المعنى- قال: حدثنا مروان، أخبرنا هلال بن ميمون الرملي، عن يعلى بن شداد عن أم حرام، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين».
شرح سنن أبي داود لابن رسلان: (٥١/١١)
(٢٤٩٣) –…«والغرق له أجر شهيد» فيه: الحث على ركوب البحر للغزو.