A Narration Stating That Allah Looks at Us Competing for Good in Ramadan

Question

Ramadan is about to dawn upon you. Ramadan is the month of blessings. In this month, Allah Ta’ala turns His special mercies towards you, forgives your sins and accepts your du’as and supplications. Allah Ta’ala looks at your vying with each other in carrying out good deeds in Ramadan [to please Him] and boasts to His angels about you. Hence, show Allah Ta’ala your efforts of piety and righteousness, for certainly the most unfortunate person is the one who is deprived of the mercy of Allah Ta’ala.

Answer

This narration is recorded in Musnadush Shamiyyin of Imam Tabarani (rahimahullah). However, the chain consists of a narrator who has been declared a fabricator.

(Musnadush Shamiyyin, Hadith: 2238. Refer: Targhib, vol. 2, pg. 99, Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 142, Hadith: 4845, ‘Umdatul Qari, vol. 8, pg. 25, Hadith: 1898 and ‘Ujalatul Imla, pg. 226)

There are many suitable narrations which discuss similar virtues of Ramadan. These should be quoted instead. See here and here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند الشاميين للطبراني: (٣/ ٢٧١)
(٢٢٣٨)- حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا سويد بن سعيد، ثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي قيس، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وحضر رمضان: «أتاكم رمضان شهر بركة، فيه خير يغشيكم الله [فيه] ، فتنزل الرحمة، وتحط الخطايا، ويستجاب فيه الدعاء، فينظر الله إلى تنافسكم، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل».

الترغيب والترهيب للمنذري: (٢/ ٩٩)
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وحضر رمضان: «أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل». رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا أن محمد بن قيس لا يحضرني فيه جرح، ولا تعديل.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٣/ ١٤٢)
(٤٨٤٥)- وعن عبادة بن الصامت، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال يوما وحضر رمضان: «أتاكم رمضان، شهر بركة يغنيكم الله فيه، فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن أبي قيس ; ولم أجد من ترجمه.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (٨/ ٢٥)
ومنها: حديث عبادة بن الصامت، رضي الله تعالى عنه، رواه الطبراني بلفظ: (إن رسول الله قال يوما، وحضر رمضان: «أتاكم رمضان شهر بركة يغيثكم الله فيه، فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل») . وفي إسناده محمد بن أبي قيس يحتاج إلى الكشف.

عجالة الإملاء: (٢٢٦)
قوله في حديث عبادة الذي رواه الطبراني في الكبير: «أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه (فينزل الرحمة، ويحط الخطايا)».
كذا رأيتُ هذه اللفظة الأخيرة في نسخ هذا الكتاب، ولا معنى لها وأظنها تصحيفاً.
وقد ذكره الهيثمي في «مجمعه» من الطبراني بلفظ: «يغنيكم الله به».
(وأخرجه تاج الإسلام أبو بكر بن السمعاني في «أماليه» من الطريق المذكورة في الأصل بلفظ: «يغشيكم الله بتنزل الرحمة، ويحط فيه الخطايا ومن طريق آخر غريب بلفظ: «يغشيكم الله فيه الرحمة» وهو ظاهر.
والمصنف أيضاً قال: إن رواة هذا الحديث ثقات سوى محمد بن قيس، فإنه مجهول عنده، والهيثمي حذف ذكر التوثيق، وذكر أن في السند محمداً المذكور لكن زاد فيه أداة الكنية.
فقال: «ابن أبي قيس» وقال: ولم أجد من ترجمه.
وشيخنا الحافظ ابن حجر أفاد بخطه على حاشية نسخته بمجمع الهيثمي أن محمداً المذكور هو المصلوب، وهو محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي روى له الترمذي وابن ماجة.
كذا نسبه في تهذيب الكمال وتهذيبه وتقريبه.
وقد قيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه، ليخفى.
فقال شيخنا: قلت: محمد بن أبي قيس هذا هو محمد بن سعيد المصلوب، وهو متروك متهم بالكذب.
قال: وقد ذكر المزي في «التهذيب»: أن أحد ما غير به المدلسون محمد بن سعيد المذكورَ محمد بن أبي قيس.
قال: فالعجب من المؤلف -يعني: شيخه الهيثمي- كيف خفي عليه ذلك مع أن عمدته مؤلف المزي غالباً، انتهى استدراكه. ولكن لا أدري الذي عند الطبراني في هذا الحديث هل هو ابن قيس أو ابن أبي قيس.
فإن في «التذهيب» «والميزان» أنه يقال في نسبه: هكذا وهكذا، لا سيما وشيخنا ابن حجر في «تهذيبه» «وتقريبه» قدم الأول وابن الجوزي في كتابه «الضعفاء والمتروكين» قال: محمد بن سعيد بن أبي قيس.
ونقل فيه وفي «التلقيح» أن مروان بن معاوية الفزاري يقول في الرواية عنه: محمد بن أبي قيس. والله أعلم بالصواب.