Question
Is this Hadith authentic?
«إن لله تبارك وتعالى عمودا من نور بين يدي العرش فإذا قال العبد لا إله إلا الله أهتز ذلك العمود. فيقول الله تبارك وتعالى: اسكن. فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له فيسكن عند ذلك»
Answer
Imam Bazzar (rahimahullah) has recorded this narration with an extremely weak chain. The chain consists of a narrator who has been declared a fabricator by some Muhaddithun. ‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) has deemed the narration strange ‘gharib‘.
(Musnad Bazzar, Hadith: 8065. Kitabul Majruhin Minal Muhaddithin, vol. 1, pg. 531, Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 351, number: 3983, Targhib, vol. 2, pg. 416 and Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 82, Hadith: 16763)
See other reliable virtues of La ilaha illallah here.
Translation
Allah Ta’ala has a pillar of nur [celestial light] in front of the ‘Arsh. When a person says, “La ilaha illallah,” the pillar begins to shake. Allah Ta’ala commands it to remain still.
The pillar says, “How can I remain still when You have not yet forgiven the one who recited La ilaha illallah?”
Allah Ta’ala then says, “I have forgiven him.”
Thereafter, the pillar becomes still.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مسند البزار: (١٤/ ٣٦١)
(٨٠٦٥) – حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله تبارك وتعالى عمودا من نور بين يدي العرش فإذا قال العبد لا إله إلا الله أهتز ذلك العمود. فيقول الله تبارك وتعالى: اسكن. فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له فيسكن عند ذلك».
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وعبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرة ليس بالقوي في الحديث، وإنما ذكرنا هذا الحديث لحسن كلامه.
المجروحين لابن حبان: (١/ ٥٣٠)
(٥٦٤) – عبد الله بن أبي عمرو الغفاري
شيخ يروي عن عبد الله بن زيد بن أسلم وأهل المدينة واسم أبيه إبراهيم.
روى عنه سلمة بن شبيب، وعبد العزيز بن حيان الموصلي والناس.
كان يأتي عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء الملزقات. روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما جزت من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبا محمد رسول الله أبو بكر الصديق.
وهذا خبر باطل فلست أدري البلية فيه منه، أو من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. على أن عبد الرحمن بن زيد ليس هذا من حديثه بمشهور فكان القلب إلى أنه من عمل عبد الله بن أبي عمرو أميل.
وهو الذي روى عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله عمودا من نور فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، اهتز ذلك العمود فيقول الله عز وجل له: اسكن قال فيقول: يا رب كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: قد غفرت له. فيسكن عند ذلك».
ميزان الاعتدال: (٢/ ٣٥١)
(٣٩٨٣) – (د، ت) عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو عبد الله بن أبي عمرو المدني.
يدلسونه لوهنه.
روى عن عبد الله بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وعنه الحسن بن عرفة، وجماعة.
نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الدارقطني: حديثه منكر.
وذكر له ابن عدي الحديثين اللذين في جزء ابن عرفة في فضل أبي بكر وعمر، وهما باطلان.
وله: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، مرفوعا، قال: نزل علي جبريل بالبرني من الجنة.
حاتم بن بكر، حدثنا عبد الله بن إبراهيم, حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: السماح رباح، والعسر شؤم.
سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قال عبد لا إله إلا الله إلا اهتز عمود بين يدي الله، فيقول الله له: اسكن، فيقول: يا رب، كيف أسكن ولم تغفر لقائلها ! فيقول: فإني قد غفرت له. عبد العزيز بن عبد الله بن العباس الهاشمي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا: أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر، حتى أقف بين الحرمين، فيأتيني أهل مكة والمدينة.
يحيى بن يعلى، حدثنا عبد الله بن إبراهيم، حدثنا زيد بن أبي نعيم أخو نافع، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: مر معاذ برجل قد لسع، فوضع يده عليها، وقال: بسم الله، وقرأ الحمد، فبرأ الرجل وأذهب الله عنه الداء، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: والذى بعثني بالحق نبيا لو قرئت على كل داء بين السماء والأرض لشفى الله صاحبها.
أخو نافع مجهول.
قال الخطيب: أخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، حدثنا مالك وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى عليه وسلم: أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر حتى أوقف بين الحرمين، فهذا غير صحيح.
قال الحاكم: عبد الله يروى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة.
الترغيب والترهيب للمنذري: (٢/ ٤١٦)
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لله تبارك وتعالى عمودا من نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز ذلك العمود، فيقول الله تبارك وتعالى: اسكن، فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له، فيسكن عند ذلك». رواه البزار، وهو غريب.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٠/ ٨٢)
(١٦٧٦٣) – وعن أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن لله – تبارك وتعالى – عمودا من نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز ذلك العمود، فيقول الله – تبارك وتعالى -: اسكن، فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له، فيسكن عند ذلك».
رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، وهو ضعيف جدا.