Question
Is this Hadith authentic?
إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“The Angel who sits on one’s left [waits] for six hours/periods of time after a Muslim sins. If he then regrets it [his sin] and repents, the Angel casts it aside and doesn’t write it down, but if he doesn’t, the Angel writes it down only as one sin.”
Answer
This Hadith has been recorded with a few chains. Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded the version in question. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) states “Tabarani (rahimahullah) has recorded this narration with several chains and the narrators of one of these chains have been declared credible.”
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 7765, Shu’abul Iman, Hadith: 6648-6650, Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 207-208. Refer: Faydul Qadir, Hadith: 4984)
The Hadith may be quoted.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
***
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير:
(٧٧٦٥) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي ح، وحدثنا أحمد بن زياد بن زكريا الأيادي، ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ح وحدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا عمي محمد بن إبراهيم ح، وحدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء الحمصي، قالوا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة».
شعب الإيمان:
(٦٦٤٨–٦٦٥٠) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس هو الأصم، نا الربيع بن سليمان، نا أسد بن موسى، نا مروان بن معاوية، أنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد بحسنة كتبت بعشر أمثالها، وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال صاحب اليمين: أمسك، فيمسك ست ساعات أو سبع ساعات، فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيئا، وإن لم يستغفر الله كتبت عليه سيئة واحدة».
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخسروجردي، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن علي بن سلمان، نا إسماعيل بن عيسى العطار، نا المسيب بن شريك، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، فذكر هذا الحديث بمعناه مرفوعا
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، نا عبد الكريم بن الهيثم، نا أبو اليمان، وأخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين العلوي، أنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، نا محمد بن يحيى الإسفرايني، نا أبو اليمان الحكم بن نافع، نا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات» وفي رواية أبي عبد الله: «سبع ساعات عن العبد المسلم المخطئ المسيء، فإن ندم واستغفر منها ألقاها عنه، وإلا كتبت واحدة».
مجمع الزوائد: (١٠/ ٢٠٧–٢٠٨)
عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، أو المسيء؛ فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة».
رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها وثقوا.
فيض القدير:
(٤٩٨٤) – (صاحب اليمين) أي الملك المتكفل بكتابة ما يكون من جند باعث الدين هو كاتب اليمين (أمير على صاحب الشمال) أي الملك الموكل بما ينشأ عن جند باعث الشهوة المضاد لباعث الدين قال الغزالي: وهذان الملكان وكلا بالآدمي عند كمال شخصه بمقاربة البلوغ أحدهما وهو ذو اليمين يهديه والآخر يقويه على رد جند باعث الشهوة فيتميز بمعونتهما عن البهائم ورتبة الملك الهادي أعلى من رتبة الملك المقوى فلذلك كان أميرا عليه وللعبد أطوار في الغفلة والفكر والاسترسال والمجاهدة فهو بالغفلة معرض عن صاحب اليمين ومسيء إليه فيكتب أغراضا سيئة وبالفكر يقبل هو عليه ليستفيد منه الهداية وهو بذلك محسن فيكتب له بذلك حسنة وبالاسترسال معرض عن صاحب الشمال تارك للاستمداد منه وهو بذلك مسيء إليه فيكتب عليه بذلك سيئة وبالمجاهدة مستمد منه فيكتب له حسنة وإنما يكتب هذه الحسنات والسيئات بإثباتهما فلذلك سميا كراما كاتبين أما الكرام فلانتفاع العبد بهما ولأن الملائكة كلهم بررة وأما الكاتبين فلإثباتهما الحسنات والسيئات بالكتابة (فإذا عمل العبد) أي البالغ العاقل أما الصبي أو المجنون فلا يكتبان عليه شيئا كما قال الغزالي (حسنة كتبها بعشر أمثالها وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك فيمسك) عن كتابتها (ست ساعات) يحتمل الفلكية ويحتمل الزمانية