Question
Is there any narration in Darimi wherein ‘Abdah (rahimahullah) said he recited the last two Verses of Surah Kahf, and he was able to wake up for Tahajjud?
Answer
Yes, Imam Darimi (rahimahullah) and Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) have recorded the following narration:
‘Abdah [ibn Abi Lubabah -rahimahullah-] reported that Zirr ibn Hubaysh (rahimahullah) said: “Whoever recites the last portion of Surah Kahf [with the intention of waking up for Tahajjud] will awaken.” ‘Abdah (rahimahullah) says, “We have tried this and found it to be true.”
(Sunan Darimi: 3449, At Tahajjud wa Qiyamul Layl: 317)
Imam Abu ‘Ubayd al Qasim ibn Sallam (rahimahullah) has also recorded this narration which clarifies the starting point of the Verses to be recited.
‘Abdah [ibn Abi Lubabah -rahimahullah-] reported that Zirr ibn Hubaysh (rahimahullah) said: “Whoever recites the last portion of Surah Kahf [with the intention of waking up for Tahajjud] will wake up.” ‘Abdah (rahimahullah) says, “We have tried this and found it to be true.” [Muhammad] ibn Kathir another narrator, says: “We tested this many times while on military expeditions, and I would awaken at the exact time I intended. I begin from the Verse:
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين} إلى آخرها.
that is, from Verse 107 until the end of the Surah, Verse 110.”
(Fadailul Quran, pg. 246. Also see: Jamalul Qurra of Imam Abul Hasan ‘Alamud Din Sakhawi, pg. 130)
‘Allamah Qurtubi (rahimahullah) has also cited a similar narration as the statement of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).
(Tafsir Qurtubi, Surah Kahf, Verse: 110)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الدارمي:
(٣٤٤٩) – حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن زر بن حبيش، قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد يقوم من الليل، قامها. قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.
التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا:
(٣١٧) – حدثني إسحاق بن حاتم المدائني ، حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن عبدة ، عن زر قال : من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها . قال عبدة : فجربنا ذلك فوجدناه كذلك.
فضائل القرآن للقاسم بن سلام: (ص: ٢٤٦)
حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت زر بن حبيش، يقول: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها. قال: قال عبدة: فجربناه، فوجدناه كذلك. وقال ابن كثير: وقد جربناه أيضا في السرايا غير مرة، فأقوم في الساعة التي أريد. قال: وأبتدئ من قوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين} [الكهف: ١٠٨] إلى آخره.
جمال القراء وكمال الإقراء -لعلي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي- (المتوفى: ٦٤٣هـ):
(ص: ١٣٠)
وروى أبو عبيد، عن أبي الدرداء، عن النبي – صلى الله عليه وسلم -: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، ثم أدركه الدجال لم يضره، ومن حفظ خواتم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة».
وقال زر بن حبيش: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها.
قال عبدة بن أبي لبابة: فجربناه، فوجدناه كذلك.
وقال ابن كثير: وجربناه أيضا غير مرة، فأقوم في الساعة التي أريد.
قال: وأبتدئ من قوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا} (١٠٧) . . إلى آخرها.
تفسير القرطبي: (٤٠٢/١٣) (سورة الكهف، الآية: ١١٠)
وعن ابن عباس أنه قال له رجل: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل فيغلبني النوم، فقال: إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} إلى آخر السورة فإن الله تعالى يوقظك متى شئت من الليل ، ذكر هذه الفضائل الثعلبي رضي الله تعالى عنه. وفي مسند الدارمي أبي محمد أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن عبدة عن زر بن حبيش قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقوم من الليل قامها، قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.