Question
Is this narration authentic and what is the meaning of ويعتقل الشاة?
عن ابن عباس قال كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this narration. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has graded the chain sound (hasan).
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 12494, Majma’uz Zawaid, vol. 9, pg. 20)
Translation
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) says, “Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would sit on the ground [without placing anything down], he would eat on the ground, he would [milk] sheep and accept the invitation of a slave to eat bread made from barley.
“يعتقل الشاة” means to place one’s legs between the legs of a sheep, in order to milk it.
(Refer: Faydul Qadir, Hadith: 6989)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير:
(١٢٤٩٤) – حدثنا الحسن بن علوية القطان، ثنا عباد بن موسى الختلي، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير».
مجمع الزوائد: (٩/ ٢٠)
وعن ابن عباس قال: «يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير».
رواه الطبراني، وإسناده حسن.
فيض القدير:
(٦٩٨٩) – (كان يجلس على الأرض) أي من غير حائل (ويأكل على الأرض) من غير مائدة ولا خوان إشارة إلى طلب التساهل في أمر الظاهر وصرف الهمم إلى عمارة الباطن وتطهير القلوب وتأسى به أكابر صحبه فكانوا يصلون على الأرض في المساجد ويمشون حفاة في الطرقات ولا يجعلون غالبا بينهم وبين التراب حاجزا في مضاجعهم قال الغزالي: وقد اتنهت النوبة الآن إلى طائفة يسمون الرعونة نظافة ويقولون هي مبنى الدين فأكثر أوقاتهم في تزيين الظاهر كفعل الماشطة بعروسها والباطن خراب ولا يستنكرون ذلك ولو مشى أحدهم على الأرض حافيا أو صلى عليها بغير سجادة مفروشة أقاموا عليه القيامة وشددوا عليه النكير ولقبوه بالقذر وأخرجوه من زمرتهم واستنكفوا عن مخالطته فقد صار المعروف منكرا والمنكر معروفا (ويعتقل الشاة) أي يجعل رجليه بين قوائمها ليحلبها إرشادا إلى التواضع وترك الترفع (ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير) زاد في رواية والإهالة السنخة أي الدهن المتغير الريح وعلمه ذلك أنها بإخبار الداعي أو للعلم بفقره ورثاثة حاله أو مشاهدة غالب مأكوله ونحو ذلك من القرابين الخالية فكان لا يمنعه ذلك من إجابته وإن كان حقيرا وهذا من كمال تواضعه ومزيد براءته من سائر صنوف الكبر وأنواع الترفع.
(طب عن ابن عباس) رمز لحسنه قال الهيثمي: إسناده حسن.