‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) Explains How to Become the Greatest Worshipper

Question

Could you provide the reference for this narration?

عن عبد الله قال: أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس

 

Answer

This is part of a longer narration wherein Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) offered some advices. The narration is recorded in Kitabuz Zuhd of Imam Abu Dawud, Kitabuz Zuhd of Imam Hannad and Shu’abul Iman.

(Kitabuz Zuhd of Imam Abu Dawud, pg. 197, Kitabuz Zuhd of Imam Hannad, number: 1032, Shu’abul Iman, 197, 8119)

See the full narration here.

Translation

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) said: “Fulfil whatever Allah has made compulsory upon you and you will become the greatest worshipper among people…”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الزهد لأبي داود:
( ١٩٧) – حدثنا أبو داود قال: نا محمد بن كثير، قال: أنا سفيان، عن العلاء يعني ابن خالد، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: «ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأد ما افترض الله عليك تكن أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس».

الزهد لهناد:
(١٠٣٢) حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن العلاء، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: «أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس».

شعب الإيمان:
(١٩٧) أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وعبد الواحد بن محمد بن إسحاق  المقرئ بالكوفة قالا: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن العلاء، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: «أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس».

شعب الإيمان:
(٨١١٩) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي، نا عبد الصمد بن الفضل، نا إبراهيم بن سليمان، عن سفيان، عن العلاء بن خالد، قال: سمعت أبا وائل، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: «ارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس، واجتنب المحارم تكن من أورع الناس، وأد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس»، قال: وجاءه رجل فشكا إليه جارا له فقال: «إنك إن سببت الناس سبوك، وإن نافرتهم نافروك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن فررت منهم أدركوك، وإن جهنم تقاد يوم القيامة بسبعين ألف زمام، كل زمام بسبعين ألف ملك».