‘Abdullah’s ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) Advice Regarding Company

Question

What is the translation of the below?

لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر خليلك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله، ولا تصحب فاجرا كي تتعلم من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل

 

Answer

This has been recorded as the advice of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma). Some versions suggest that this was the statement of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu).

(Refer: Muwatta Imam Muhammad, Hadith: 922, Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 35617 and Shu’abul Iman, Hadith: 8995)

Translation

Do not interfere/become occupied with things that do not concern you, remain away from your enemy. Beware of your friends, except for the trustworthy one, and only those who fear Allah can be trustworthy. Do not associate a sinner lest you learn his evil ways and do not disclose your secrets to him. Consult and make mashwarah with those who Fear Allah ‘Azza wa Jalla

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

موطأ محمد بن الحسن الشيباني:
(٩٢٣ أخبرنا مالك، أخبرني مخبر، أن ابن عمر، قال وهو يوصي رجلا: «لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر خليلك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله، ولا تصحب فاجرا كي تتعلم من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل».

مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٥٦١٧) – حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا وديعة الأنصاري، قال: قال عمر: «لا تعترض لما لا يعنيك واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين من الأقوام، ولا أمين إلا من خشي الله، ولا تصحب الفاجر فتعلم من فجوره، ولا تطلعه على سرك واستشر في أمرك الذين يخشون الله».

شعب الإيمان:
(٨٩٩٥) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى، نا أبو العباس هو الأصم، أنا أبو العباس بن الوليد، أخبرني أبي، نا ابن جابر، حدثني بعض أشياخنا، عن عمر بن الخطاب، قال: «لا تعرض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين، وإن الأمين ليس من القوم أحد يعدله، ولا أمين إلا من خشي الله عز وجل، ولا تصحب الفاجر كي يحملك على الفجور، ولا تفش إليه سرك، وشاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل».