Question
Kindly provide the reference and authenticity for the following Narration:
“When Sayyidah Fatimah (radiyallahu ‘anha) became ill, Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) came to her and asked for permission to enter. So ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) said to Fatimah (radiyallahu ‘anha), ‘It is Abu Bakr asking for permission to enter.’ Fatimah (radiyallahu ‘anha) said, ‘Do you want me to give him permission?’ ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) replied in the affirmative and Fatimah (radiyallahu ‘anha) permitted Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) to enter.
Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) said, ‘By Allah, I only left my home, wealth and my family seeking the pleasure of Allah and His Messenger and you, O Ahlul Bayt.’ He spoke to her until she was pleased with him.”
Answer
Imam Bayhaqi (rahimahullah) has recorded this narration on the authority of Imam Sha’bi (rahimahullah), a Tabi’i. Imam Ibn Sa’d (rahimahullah) has recorded a shorter version.
Imam Sha’bi (rahimahullah) says: “When Sayyidah Fatimah (radiyallahu ‘anha) became ill, Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) came to her and asked for permission to enter. So ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) said to Fatimah (radiyallahu ‘anha), ‘It is Abu Bakr asking for permission to enter.’ Fatimah (radiyallahu ‘anha) said, ‘Do you want me to give him permission?’ ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) replied in the affirmative, and Fatimah (radiyallahu ‘anha) permitted Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) to enter.
Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) said, ‘By Allah, I only left my home, wealth and my family seeking the pleasure of Allah and His Messenger and you, O Ahlul Bayt.’ He spoke to her until she was pleased with him.”
(As Sunanul Kubra, vol. 6, pg. 301, Dalailun Nubuwwah, vol. 7, pg. 281. Tabaqat Ibn Sa’d, vol. 8, pg. 22)
Imam Bayhaqi (rahimahullah) has declared the chain authentic (مرسل حسن بإسناد صحيح).
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
السنن الكبرى للبيهقي: (٣٠١/٦)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور، حدثنا أبو ضمرة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى قال: لما مرضت فاطمة رضي الله عنها أتاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاستأذن عليها، فقال علي رضي الله عنه: يا فاطمة، هذا أبو بكر يستأذن عليك. فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم. فأذنت له، فدخل عليها يترضاها وقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا لابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت. ثم ترضاها حتى رضيت.
هذا مرسل حسن بإسناد صحيح.
دلائل النبوة: (٢٨١/٧)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حمزة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: لما مرضت فاطمة، أتاها أبو بكر الصديق، فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستئذن عليك، فقالت: أتحب أن أأذن، قال: نعم! فأذنت له، فدخل عليها يترضاها، وقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا لابتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت.
الطبقات لابن سعد: (٢٢/٨)
أخبرنا عبد الله بن نمير. حدثنا إسماعيل عن عامر قال: جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن فقال علي: هذا أبو بكر على الباب فإن شئت أن تأذني له. قالت: وذلك أحب إليك؟ قال: نعم. فدخل عليها واعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه.
البداية والنهاية: (٤١١/٥)
قال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور، أنبأنا أبو حمزة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك. فقالت: أتحب أن اذن له؟ قال: نعم. فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله. ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت. وهذا إسناد جيد قوي. والظاهر أن عامرا الشعبي سمعه من علي، أو ممن سمعه من علي.
فتح الباري: (٢٠٢/٦)
(٣٠٩٣) – روى البيهقي من طريق الشعبي: أن أبا بكر عاد فاطمة، فقال لها علي: هذا أبو بكر يستأذن عليك، قالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له، فدخل عليها فترضاها حتى رضيت، وهو وإن كان مرسلا فإسناده إلى الشعبي صحيح، وبه يزول الإشكال في جواز تمادي فاطمة عليها السلام على هجر أبي بكر.