Question
I was wondering, what is the book Al-Kamil fid Du’afa, of Imam Abu Ahmad, ‘Abdullah ibn ‘Adiy (rahimahullah) about? Does it have a section called the munkarat/rejected narrations?
Answer
Al-Kamil fid Du’afa, of Imam Abu Ahmad, ‘Abdullah ibn ‘Adiy (rahimahullah) is a book that discusses narrators of Hadith who were declared weak by any authority.
This is by and large, a reliable source for this topic.
The author has a habit of usually pointing out one or two weak narrations of each narrator mentioned in his book, as examples of their mistakes (manakir). This is done in the biography of each narrator. He does not have a separate section for this.
Imam Ibn ‘Adiy (rahimahullah) was a student of -among others- Imams: Nasai, Ibn Khuzaymah, Abu Ya’la & Baghawi (rahimahumullah). He passed away in the year 365 A.H.
(Refer: Siyar A’lamin Nubala, vol. 16, pg. 155-156)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سير أعلام النبلاء: (١٦/ ١٥٥ – ١٥٦)
وقال أبو يعلى الخليلي: كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة، سألت عبد الله بن محمد الحافظ، فقال: زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع. قال الخليلي: وسمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ يقول: لم أر أحدا مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ؟! وكان أحمد هذا لقي الطبراني وأبا أحمد الحاكم، وقال لي: كان حفظ هؤلاء تكلفا، وحفظ ابن عدي طبعا. زاد (معجمه) على ألف شيخ. وقال أبو الوليد الباجي: ابن عدي حافظ لا بأس به.
قلت: يذكر في (الكامل) كل من تكلم فيه بأدنى شيء لو كان من رجال (الصحيحين)، ولكنه ينتصر له إذا أمكن، ويروي في الترجمة حديثا أو أحاديث مما استنكر للرجل. وهو منصف في الرجال بحسب اجتهاده. قال حمزة السهمي: مات في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاث مائة. أخبرنا محمد بن الحسين القرشي بمصر، ويحيى بن أحمد الجذامي بالثغر، قالا: أخبرنا محمد بن عماد، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا أبو الحسن الخلعي، أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، حدثنا الحسن بن الفرج، حدثني يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلا لاعن امرأته في زمان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وانتفى من ولدها، ففرق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بينهما، وألحق الولد بالمرأة.