Among Nabi’s (sallallahu ‘alayhi wa sallam) Final Advices

Question

Is this narration authentic?

Imam Ahmad (rahimahullah) narrates on the authority of Sayyiduna ‘Ali ibn Abi Talib (radiyallahu ‘anhu):

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) instructed me to bring him paper, so that he may write that by which his Ummah will not deviate after him.” ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) said, “I feared that he will pass away, so I told him, “I will [rather] memorise and retain it.” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “I advice you regarding Salah, Zakah, and that which your right hands possess.”

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith. Imam Bukhari (rahimahullah) has also recorded a slightly longer version in Al Adabul Mufrad.

(Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 90, Al Adabul Mufrad, Hadith: 156)

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has mentioned a portion of this narration in Fathul Bari, under the commentary of a Hadith, without criticising it, thereby rendering it authentic or sound. Shaykh Ahmad Shakir (rahimahullah) has also declared the chain sound (hasan).

(Fathul Bari, Hadith: 2741, vol. 5, pg. 362, Musnad Ahmad; edition of Shaykh Ahmad Shakir, Hadith: 693, vol. 1, pg. 417. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 63)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar,

It should be noted that these are three of several final advices that Our Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) offered during his last moments.

Refer to Fathul Bari, 2741

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (١/ ٩٠)
حدثنا بكر بن عيسى الراسبي، حدثنا عمر بن الفضل، عن نعيم بن يزيد، عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده، قال: فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي. قال: «أوصي بالصلاة، والزكاة، وما ملكت أيمانكم».

الأدب المفرد:
(١٥٦) – علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل قال: «يا علي ائتني بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتي» فخشيت أن يسبقني فقلت: إني لأحفظ من ذراعي الصحيفة وكان رأسه بين ذراعه وعضدي: «يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم وقال: كذاك حتى فاضت نفسه وأمره بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من شهد بهما حرم على النار».

 فتح الباري لابن حجر:
(١١٤) – وفي مسند أحمد من حديث علي أنه المأمور بذلك ولفظه: «أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق أي كتف يكتب ما لا تضل أمته من بعده».

فتح الباري لابن حجر: (١/ ٤)
ثم أستخرج ثانيا ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الفوائد المتنية والاسنادية من تتمات وزيادات وكشف غامض وتصريح مدلس بسماع ومتابعة سامع من شيخ اختلط قبل ذلك منتزعا كل ذلك من أمهات المسانيد والجوامع والمستخرجات والأجزاء والفوائد بشرط الصحة أو الحسن فيما أورده من ذلك.

حاشية الشيخ محمد عوامة على مجالس في تفسير قوله تعالى لقد من الله: (ص: ١٧٥)
والحديث ذكره ابن حجر في «الفتح» ٩: ٤٢ فقال: «وأخرج  أحمد وأصحاب السنن الثلاثة وصحيحه ابن حبان والحاكم…» فذكره ثم استنبط منه حكما فقال: «فهذا يدل على أن ترتيب الآيات في كل سورة كان توقيفيا…» ولو كان حديثا لا أصل له لما ساقه الحافظ هذا المساق، وإن كنت لا أرى سكوت الحافظ عن حديث ما في «الفتح» و«التلخيص» علامة على صحته عنده، إلا في فوائده المتنية والإسنادية المتعلقة بالحديث إذا كان في البخاري، وإلا في مثل هذه القرينة مع سكوته عن تصحيح ابن حبان والحاكم.

فتح الباري لابن حجر: (٥/ ٣٦٢)
وله شاهد من حديث علي عند أبي داود وابن ماجه وآخر من رواية نعيم بن يزيد عن علي: «وأدوا الزكاة بعد الصلاة» أخرجه أحمد.

مسند أحمد: (١/ ٤١٧، رقم: ٦٩٣ ت: أحمد شاكر)
حدثنا بكر بن عيسى الراسبى حدثنا عمر بن الفضل عن نُعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب قال: أمرني النبي – صلى الله عليه وسلم – أن آتيه بطَبَق يكتب فيه ما لا تَضل أمتُه من بعده، قال فخشيت أن تفوتني نفسُه، قال: قلت: إني أحفظَ وأَعي، قال: «أُوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم».

مجمع الزوائد: (٦/ ٦٣)
«وعن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده»، فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي. قال: «أوصي بالصلاة والزكاة، وما ملكت أيمانكم».
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه أحمد، وفيه نعيم بن يزيد، ولم يرو عنه غير عمر بن الفضل.

فتح الباري: (٥/ ٣٦٢، رقم ٢٧٤١)
قوله: «ذكروا عند عائشة أن عليا رضي الله عنهما كان وصيا».
قال القرطبي: كانت الشيعة قد وضعوا أحاديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالخلافة لعلي، فرد عليهم جماعة من الصحابة ذلك، وكذا من بعدهم، فمن ذلك:
ما استدلت به عائشة كما سيأتي.
ومن ذلك أن عليا لم يدع ذلك لنفسه، ولا بعد أن ولي الخلافة، ولا ذكره أحد من الصحابة يوم السقيفة، وهؤلاء تنقصوا عليا من حيث قصدوا تعظيمه لأنهم نسبوه مع شجاعته العظمى وصلابته في الدين إلى المداهنة والتقية والإعراض عن طلب حقه مع قدرته على ذلك.
وقال غيره: الذي يظهر أنهم ذكروا عندها أنه أوصى له بالخلافة في مرض موته، فلذلك ساغ لها إنكار ذلك، واستندت إلى ملازمتها له في مرض موته إلى أن مات في حجرها، ولم يقع منه شيء من ذلك، فساغ لها نفي ذلك لكونه منحصرا في مجالس معينة لم تغب عن شيء.
منها: وقد أخرج أحمد وبن ماجه بسند قوي وصححه من رواية أرقم بن شرحبيل عن بن عباس في أثناء حديث فيه: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه أبا بكر أن يصلي بالناس».
قال في آخر الحديث: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص».
وسيأتي في الوفاة النبوية عن عمر: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف».
وأخرج أحمد والبيهقي في الدلائل من طريق الأسود بن قيس عن عمرو بن أبي سفيان عن علي أنه لما ظهر يوم الجمل قال: «يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئا» الحديث.
وأما الوصايا بغير الخلافة فوردت في عدة أحاديث يجتمع منها أشياء:
منها: حديث أخرجه أحمد وهناد بن السري في الزهد وابن سعد في الطبقات وابن خزيمة كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في وجعه الذي مات فيه: «ما فعلت الذهيبة» قلت: عندي. فقال «أنفقيها» الحديث.
وأخرج بن سعد من طريق أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة نحوه ومن وجه آخر عن أبي حازم عن سهل بن سعد وزاد فيه: «ابعثي بها إلى علي بن أبي طالب ليتصدق بها».
وفي المغازي لابن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه حدثني صالح بن كيسان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: «لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته إلا بثلاث لكل من الداريين والرهاويين والأشعريين بحاد مائة وسق من خيبر وأن لا يترك في جزيرة العرب دينان وأن ينفذ بعث أسامة».
وأخرج مسلم في حديث بن عباس: «وأوصى بثلاث أن تجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» الحديث.
وفي حديث بن أبي أوفى الذي قبل هذا: «أوصى بكتاب الله» وفي حديث أنس عنه عند النسائي وأحمد وبن سعد واللفظ له: «كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم».
وله شاهد من حديث علي عند أبي داود وبن ماجه وآخر من رواية نعيم بن يزيد عن علي: «وأدوا الزكاة بعد الصلاة» أخرجه أحمد.
ولحديث أنس شاهد آخر من حديث أم سلمة عند النسائي بسند جيد.
وأخرج سيف بن عمر في الفتوح من طريق بن أبي مليكة عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الفتن في مرض موته ولزوم الجماعة والطاعة».
وأخرج الواقدي من مرسل العلاء بن عبد الرحمن: «أنه صلى الله عليه وسلم أوصى فاطمة فقال قولي إذا مت إنا لله وإنا إليه راجعون».
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث عبد الرحمن بن عوف قالوا يا رسول الله أوصنا يعني في مرض موته فقال: «أوصيكم بالسابقين الأولين من المهاجرين وأبنائهم من بعدهم» وقال: لا يروى عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد، تفرد به عتيق بن يعقوب، انتهى. وفيه من لا يعرف حاله.