Question
What is the reference for this Hadith?
«وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا»
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this as part of a longer Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma).
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 13646, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 6023, Al Mu’jamus Saghir, Hadith: 861. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 191, Hadith: 13730)
The Hadith is corroborated. See here
Translation of the part in question:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“And the most beloved of deeds to Allah is bringing joy to a Muslim, or relieving him of distress, or paying off a debt for him, or satisfying his hunger.”
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير للطبراني:
(١٣٦٤٦)– حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي الحمصي، ثنا القاسم بن هاشم السمسار، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن أبي سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد – يعني مسجد المدينة شهرا – ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام».
المعجم الأوسط:
(٦٠٢٣)– حدثنا محمد بن عبد الرحمن الشافعي قال: نا القاسم بن هاشم السمسار قال: ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي قال: ثنا سكين بن سراج قال: نا عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد، يعني مسجد المدينة، شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله عز وجل قلبه أمنا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى أثبتها له أثبت الله عز وجل قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام».
لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا سكين بن سراج، تفرد به عبد الرحمن بن قيس “
المعجم الصغير للطبراني:
(٨٦١)- حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي البصري، حدثنا القاسم بن هاشم السمسار، حدثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، حدثنا سكين بن سراج، عن عمرو بن دينار، عن عمر، أن رجلا، جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله، وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه؛ ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام» لم يروه عن عمرو بن دينار إلا سكين بن سراج، ويقال: ابن أبي سراج البصري، تفرد به عبد الرحمن بن قيس الضبي.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٨/ ١٩١)
(١٣٧٣٠) – وعن ابن عمر «أن رجلا جاء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله، وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غضبه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رخاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام».
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه مسكين بن سراج (*) وهو ضعيف.
(*) لعل صوابه: سكين بن أبي سراج؟