An Earthquake During the Time of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu)

Question

Is there a narration which mentions that an earthquake struck during the time of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu)?

Answer

Yes. Imam Abu Bakr Ibn Abi Shaybah has recorded -with a reliable chain- that an earthquake occurred during the time of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu).

(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 8421, Kitabul Fitan of Nu’aym ibn Hammad, Hadith: 1731 and As Sunanul Kubra of Imam Bayhaqi, vol. 3, pg. 342. Also see: Al Istidhkar, vol. 2, pg. 334)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مصنف ابن أبي شيبة:
(٨٤٢١) – حدثنا ابن نمير، عن عبد الله، عن نافع، عن صفية ابنة أبي عبيد، قالت: «زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر فوافق ذلك عبد الله بن عمر وهو يصلي فلم يدر، قالت: فخطب عمر للناس فقال: أحدثتم لقد عجلتم، قالت: ولا أعلمه إلا قال: لئن عادت لأخرجن من بين ظهرانيكم».

الفتن لنعيم بن حماد:
(١٧٣١) – حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية، قالت: «تزلزلت المدينة على عهد عمر، وابن عمر قائم لا يشعر، حتى اصطفقت السرر، فلما أصبح عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس، ما أسرع ما أحدثتم قال ابن عيينة: وفي غير حديث نافع: لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم».

السنن الكبرى للبيهقي: (٣/ ٣٤٢)
(أخبرنا) أبو حازم الحافظ انبأ أبو احمد محمد بن محمد الحافظ انبأ أبو عروبة الحسين بن ابي معشر ثنا ايوب بن محمد الوزان ثنا محمد عبيد ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن صفية بنت ابي عبيد قالت: «زلزلزت الارض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر وابن عمر يصلي فلم يدر بها ولم يوافق احدا يصلي فدرى بها فخطب عمر الناس فقال احدثتم لقد عجلتم قالت ولا اعلمه الا قال لئن عادت لاخرجن من بين ظهرانيكم». 

الاستذكار: (٢/ ٣٣٤)
قال أبو عمر: «لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح أن الزلزلة كانت في عصره ولا صحت عنه فيها سنة وقد كانت أول ما كانت في الإسلام على عهد عمر»، فأنكرها وقال أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم
رواه بن عيينة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن صفية قالت: «زلزلت المدينة على عهد عمر حتى اصطكت السور فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما أسرع ما أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم».