An Incident Wherein the Jinn/Shayatin Intervened and Prevented People from Accepting Islam

Question

In Ad Durrul Manthur, under the commentary of Ayah 6 in Surah Jinn, a narration is mentioned which talks about how a Jinn played with a people regarding an idol they worshipped which ends with Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) reported to have said: “Shaytan has played with them.”

What is the status of this narration?

 

Answer

‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has referenced this narration to Ibn Marduyah which is not yet published. I have not come across the chain of this version.

(Ad Durrul Manthur, Surah Jinn, Verse: 6, – vol. 15, pg. 16-17)

However, Imams Bazzar, Tabarani, Ibn ‘Adiy (rahimahumullah) and others have also recorded this narration with a weak chain.

The following version is recorded in Al Mu’jamul Kabir:

Mu’awiyah ibn Qurrah reports from his father, Qurrah ibn Iyas (radiyallahu ‘anhu) who relates: “I went to accept Islam when Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was granted Prophethood. I wished that two or three others also accept Islam with me. I went to the watering hole where people gather. I saw the shepherd of the town who would tend to their sheep. He told them [the people of the town]. ‘I will no longer be tending to your livestock.’ When they asked why, he replied, ‘A wolf comes every night and takes a sheep. Our idol [watches doing nothing]. It does not harm or benefit. It does not change anything nor does it reproach.’ They then returned. Qurrah (radiyallahu ‘anhu) says, ‘I had hopes that he would accept Islam.’ The next morning, the shepherd ran and said, ‘Glad tidings! Glad tidings! The wolf is shackled/fettered [without any rope] in front of the idol.’ Qurrah (radiyallahu ‘anhu) says, ‘I went along with them and they kissed the idol and prostrated before it and they said’, ‘Do the same thing [i.e., Prostrate and kiss the idol].’ When I went to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), I informed him of what transpired. He said, ‘Shaytan has played tricks/made a mockery of them. [i.e., A devil/evil Jinn killed the wolf and they thought it was the idol.]'”

(Musnad Bazzar, Hadith: 3318, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 67, vol. 19, Al Kamil, vol. 2, pg. 374, Hadith: 2739, Hilyatul Awliya, vol. 2, pg. 303. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 182-183, number: 658 and Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 114-115, Hadith: 455-456)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الدر المنثور في التفسير بالمأثور: (سورة الجن، ألآية: ٦)
وأخرج ابن مردويه من طريق معاوية بن قرة عن أبيه قال: ذهبت لأسلم حين بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث يجتمع الناس فإذا الناس براعي القرية الذي يرعى لهم أغنامهم فقال: لا أرعى لكم أغنامكم. قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة يأخذ شاة وصنمكم هذا قائم، لا يضر ولا ينفع ولا يغير ولا ينكر.قال: فذهبوا وأنا أرجوا أن يسلموا. فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول: البشرى! البشرى! حتي جيء بالذئب وهو مقموط بين يدي الصنم بغير قماط. فذهبوا وذهبت معهم فقبلوه وسجدوا له، وقالوا: هكذا فاصنع فدخلت على محمد صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث فقال: «لعب بهم الشيطان».

مسند البزار: (٨/ ٢٥٣)
(٣٣١٨) – أخبرنا محمد بن المثنى، وعبد القدوس بن محمد، واللفظ لعبد القدوس، قالا: أخبرنا محمد بن جهضم، قال: أخبرنا الأزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: كنت مع أبي نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي فبتنا فيه، فإذا الراعي قد جاء إلى أهل الحي يسعى، يقول: لست أرعى لكم، فإن الذئب يجيء في كل ليلة فيأخذ شاة من الغنم، والصنم ينظر لا يغير ولا ينكر، فقالوا: أقم علينا – أحسبه قال: حتى نأتيه – فأتوه، فتكلموا حوله، وقال للراعي: أقم الليلة، فقال أبي: أقيم الليلة حتى ننظر، فبتنا ليلتنا، فلما كان صلاة الغداة، إذا الراعي يشتد إلى أهل القرية، يقول لهم: البشرى! ألا ترون أن الذئب مربوط بين يدي الصنم بغير وثاق، فجاءوا وجئنا معهم، قال: فقال: نعم هكذا فاصنع. فقدمنا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فحدثه أبي الحديث، فقال: «يلعب بهم الشيطان».
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن قرة بن إياس، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق، والأزهر بن سنان حدث عنه يزيد بن هارون ومحمد بن جهضم وغيرهما.

المعجم الكبير للطبراني: (ج – ١٩)
(٦٧) – حدثنا عبدان بن أحمد، وجعفر بن سنان الواسطي، قالا: ثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، ثنا محمد بن جهضم، ثنا الأزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قرة، قال: ذهبت لأسلم حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم، فأردت أن أدخل معي رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث مجمع الناس، فإذا أنا براعي القرية الذي يرعى أغنامهم، فقال: لا أرعى لكم أغنامكم، قالوا: لم؟، قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ الشاة، وصنمنا هذا قائم، لا يضر ولا ينفع، ولا يغير، ولا ينكر، فرجعوا، وأنا أرجو أن يسلموا، فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد، وهو يقول: جاء البشرى، جاء البشرى، جاء الذئب فهو بين يدي الصنم مقموطا، فذهبت معهم، فقبلوه وسجدوا له، وقالوا: هكذا فاصنع. فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته بهذا الحديث، فقال: «عبث بهم الشيطان».

الكامل في ضعفاء الرجال: (٢/ ٣٧٤)
(٢٧٣٩) – حَدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي ببخارى، قال: حَدثنا إسحاق بن منصور، حَدثنا مُحمد بن جهضم أَبو جعفر، حَدثنا الأزهر بن سنان عن شبيب بن مُحمد بن واسع عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: ذهبت لأُسلِم حين بعث الله محمدا صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: لَعَلِّي أدخل مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث مجمع الناس فإذا أنا براعي القرية الذي يرعى لهم أغنامهم قال: لا أرعى لكم أغنامكم. قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة، وصنمكم هذا قائم لا يضر ولا ينفع، فذهبوا، وأنا أرجو أن يسلموا، فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول: ما البشرى؟ قد جيء بالذئب فهو مقموط بين يدي الصنم بغير قمط، فذهبت معهم فقبلوه وسجدوا له، فقالوا: هكذا فاصنع. فدخلت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فحدثته هذا الحديث فقال: «لعب بهم الشيطان».
قال الشيخ: وهذا الحديث ليس يرويه إلا مُحمد بن جهضم بهذا الإسناد.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: (٢/ ٣٠٣)
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جهضم، عن الأزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: ذهبت لأسلم حين بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم فقلت: لعلي أدخل رجلين أو ثلاثة في الإسلام فأتيت المدينة حيث مجمع الماء فإذا براعي القرية يقول: لا أرعى لكم أغنامكم قالوا: ولم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمكم قائم لا يضر ولا ينفع ولا يغير ولا ينكر قال: فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا فلما كان من الغد جاء الراعي يشتد ويقول: البشرى البشرى، قد جيء بالذئب مقموطا بين يدي الصنم بغير قماط قال: فذهبوا وذهبت معهم فقتلوا الذئب وسجدوا له يعني للصنم وقالوا: هكذا فاصنع، فأتيت محمدا صلى الله عليه وسلم فحدثته الحديث، فقال: «لعب بهم الشيطان» هذا حديث غريب لم نكتبه إلا من حديث شبيب بن محمد وتفرد به عنه الأزهر.

ميزان الاعتدال: (١/ ١٨٢- ١٨٣)
(٦٥٨) – ت أزهر بن سنان.
عن محمد بن واسع، وابن جدعان.
وعنه جماعة.
قال ابن عَدِي: ليست أحاديثه بالمنكرة جدا، أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن مَعِين: ليس بشيء.
إسحاق الكوسج، حدثنا محمد بن جهضم، حدثنا أزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: ذهبت لأسلم حين بعث محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت لعلي: أدخل مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث مجمع الناس، فإذا أنا براعي القرية، فقال: لا أرعى لكم.
قالوا: لم؟ قال: يجئ الذئب كل ليلة فيأخذ شاة، وصنمكم هذا قائم لا يضر ولا ينفع.
فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا.
فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول: البشرى! قد جيء بالذئب مقموط فهو بين يدي الصنم بغير قماط، فذهبت معهم، فقبلو وسجدوا له وقالوا: هكذا فاصنع.
قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث، فقال: «لعب بهم الشيطان».
يزيد بن هارون، حدثنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت: إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في النار جبا يقال له هبهب، حق على الله أن يسكنه كل جبار، فإياك أن تكون متكبرا يا بلال.
وروى يزيد والحكم بن مروان، عن أزهر، عن محمد بن واسع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، مرفوعًا: من قال في السوق لا إله إلا الله وحده..وذكر الحديث.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١/ ١١٤)
(٤٥٥) – عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: «كنت مع أبي نريد النبي صلى الله عليه وسلم فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي فبتنا فيه، فإذا الراعي قد جاء إلى أهل الحي يسعى يقول: لست أرعى لكم، فإن الذئب يجيء كل ليلة فيأخذ شاة من الغنم، والصنم ينظر لا ينكر ولا يغير، فقالوا: أقم علينا – أحسبه قال: حتى نأتيه – فأتوه، فتكلموا حوله. قال للراعي: أقم الليلة. قال: إني أقيم الليلة حتى ننظر. قال: فبتنا ليلتنا، فلما كان صلاة الغداة إذ الراعي يشتد إلى أهل القرية يقول لهم: البشرى، ألا ترون الذئب مربوطا بين يدي الغنم بغير وثاق؟ فجاءوا وجئنا معهم. قال: فقال: نعم، هكذا فاصنع، فقدمنا على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فحدثه أبي الحديث فقال: «يتلعب بهم الشيطان».
رواه البزار، ومداره على أزهر بن سنان، ضعفه ابن معين، وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدا.
(٤٥٦) – وعنه أيضا قال: «ذهبت لأسلم حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأردت أن أدخل مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث يجتمع الناس، فإذا أنا براعي القرية الذي يرعى أغنامهم، فقال: لا أرعى لكم أغنامكم. قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة، فيأخذ شاة وصنمنا هذا قائم لا يضر ولا ينفع ولا يغير ولا ينكر. قال: فرجعوا وأنا أرجو أن يسلموا، فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد، ما البشرى؟ ما البشرى؟ قد جيء بالذئب فهو بين يدي الغنم مقموطا، فذهبت معهم، فقبلوه وسجدوا له، وقالوا: هكذا فاصنع. فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث فقال: «عبث بهم الشيطان».
رواه الطبراني في الكبير، وقد تقدم الكلام عليه قبله.