Question
I heard there is a Hadith that says when a man kisses his wife, he gets 120 good deeds written for him.
Is it authentic?
Answer
This is part of a longer narration that has been declared a fabrication. The narration is not suitable to quote.
(Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 203)
See another portion of this narration and additional information here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar,
Nevertheless, this deed is indeed part of the Sunnah of Nabi (sallallahu’layhi wasallam) and having the intention of following the Sunnah will yield great reward insha Allah.
__________
التخريج من المصادر العربية
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (٢٠٣/٢)
[حديث] أنس بن مالك كانت امرأة عطارة يقال لها الحولاء فجاءت إلى عائشة فقالت يا أم المؤمنين نفسي لك الفداء إني أزين نفسي لزوجي كل ليلة حتى كأني العروس أزف إليه فأجئ فأدخل في لحاف زوجي فأبتغي بذلك مرضات ربي فيحول وجهه عني فأستقبله فيعرض ولا أراه إلا قد أبغضني، فقالت لها عائشة لا تبرحي حتى يجيء رسول الله فلما جاء قال «إني لأجد ريح الحولاء فهل أتتكم وهل ابتعتم منها شيئا؟» قالت عائشة لا ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال مالك يا حولاء فذكرت له نحو ما ذكرت لعائشة فقال «اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك»، قالت يا رسول الله فما لي من الأجر، فقال رسول الله للحولاء «ليس من امرأة ترفع شيئا من بيتها من مكان أو تضعه من مكان تريد بذلك الصلاح إلا نظر الله إليها وما نظر الله إلى عبد قط فعذبه،» قالت: زدني يا رسول الله، قال: «ليس من امرأة من المسلمين تحمل من زوجها إلا كان لها كأجر الصائم القائم المخبت فإذا أرضعته كان لها بكل رضعة عتق رقبة فإذا فطمته نادى مناد من السماء أيتها المرأة استأنفي العمل فقد كفيت ما مضى». فقالت عائشة يا رسول الله هذا للنساء فما للرجال فقال »ما من رجل من المسلمين يأخذ بيد امرأته يراودها إلا كتب الله له عشر حسنات فإذا عانقها فعشرون حسنة فإذا قبلها فعشرون ومائة حسنة فإذا جامعها ثم قام إلى مغتسله لم يمر الماء على شعرة من جسده إلا كتب الله له بها عشر حسنات وحط عنه عشر خطيئات وإن الله عز وجل ليباهي به الملائكة فيقول انظروا إلى عبدي قام في هذه الليلة الشديد بردها فاغتسل من الجنابة مؤمنا أني ربه أشهدكم أني قد غفرت له». (خط) إلى قوله أزف إليه وقال وذكر الحديث وساقه بتمامه (ابن الجوزي) وفيه زياد بن ميمون وعنه الصباح بن سهل منكر الحديث وقد شهد عليه ابن مهدي أنه رجع عن هذا الحديث قال السيوطي وتابع الصباح حماد بن أبي سليمان (قلت) فالبلاء من زياد وقد شهد عليه عبد الرحمن بن مهدي أنه رجع عن هذا الحديث والله تعالى أعلم.