An Unreliable Hadith on Loving for Others What You Love for Yourself

Question

Is this Hadith authentic?

يحب له من الخير ما يحب لنفسه

 

Answer

This is part of a longer Hadith recorded by Imam Abul Qasim Al Isbahani (rahimahullah). However, ‘Allamah Ibnul Mulaqqin (rahimahullah) has declared the text unreliable (munkar).

(At Targhib Wat Tarhib of Abul Qasim Al Isbahani, Hadith: 1170, Al Badrul Munir, vol. 9, pg. 50-51. See here)

The following authentic Hadiths should be quoted instead:

1) Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “No person is a [true] believer until he loves for his brother what he loves for himself.”

(Sahih Bukhari, Hadith: 13, Sahih Muslim, Hadith: 45. See here)

2) Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “A person is not a [true] believer until he loves for his Muslim brother whatever good he loves for himself.”

(Sunan Nasai; Al Mujtaba, Hadith: 5017, Musnad Ahmad, vol. 3, pg. 251, Hadith: 13629 and vol. 3, pg. 289, Hadith: 14083. Also see: Fathul Bari, Hadith: 13, vol. 1, pg. 57)

This second narration is closest in wording to one in question.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

___________

التخريج من المصادر العربية:

الترغيب والترهيب لقوام السنة: (٢/ ٦٩)
(١١٧٠) – أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنبأ جدي أبو بكر بن أبي علي، ثنا أبو بكر محمد بن عمر البغدادي، قال: حدثني أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر، حدثني أبي، عن أبيه محمد بن عبد الله، عن أبيه محمد، عن أبيه عمر، عن أبيه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمسلم على المسلم ثلاثون حقاً ولا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو، يغفر له زلته، ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويرد غيبته ويديم نصيحته، ويحفظ خلته، ويرعى ذمته، ويعود مرضته، ويشهد ميتته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته ويكافئ صلته، ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويحفظ حليلته، ويقضي حاجته، ويشفع مسألته ويشمت عطسته، ويرشد ضالته، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويبر إنعامه، ويصدق أقسامه، وينصره ظالماً أو مظلوماً، ويواليه ولا يعاديه، وأما نصرته ظالماً فيرده عن ظلمه، وأما نصرته مظلوماً فيعينه على أخذ حقه ولا يسلمه ولا يخذله، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ويكره له من الشر ما يكره لنفسه»، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئاً فيطالبه به يوم القيامة». فقال أمير المؤمنين: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليدع تشميت [العاطس] إذا عطس فيطالبه به يوم القيامة فيقضي له عليه».

البدر المنير: (٩/ ٥٠)
وقد روي حديث غريب جدا من طريق علي رضي الله عنه رفعه «للمسلم على المسلم ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو: يغفر له زلته ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويرد غيبته، ويديم نصيحته، ويحفظ خلته، ويرعى ذمته، ويعود مريضه، ويشهد ميته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته، ويكافئ صلته، ويشمت عطسته، ويرد ضالته، ويشكر نعمه، ويحسن نصرته، ويقضي حاجته، ويتتبع سئلته، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويبر إنعامه، ويصدق أقسامه، وينصره ظالما أو مظلوما، ويواليه (لا) يعاديه، فأما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه، وأما نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقه ولا يسلمه ولا يخذله، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه». وهو حديث منكر بهذه السياقة كلها.
أنبأنا به شيخنا صلاح الدين العلائي، أنا محمد بن إبراهيم الصالحي، أنبأنا أحمد بن عبد الدايم، أنا يحيى الثقفي، أبنا إسماعيل بن الفضل، أنبانا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أبنا جدي أبو بكر بن أبي علي، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر البغدادي، نا أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر، حدثني أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن عبد الله، عن أبيه علي بن أبي طالب فذكره.

صحيح البخاري:
(١٣) – حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن حسين المعلم، قال: حدثنا قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

صحيح مسلم:
(٤٥) – حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه – أو قال: لجاره – ما يحب لنفسه».

سنن النسائي ـ المجتبى:
(٥٠١٧) – أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو أسامة، عن حسين وهو المعلم، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير».

مسند أحمد: (٢٥١/٣)
(١٣٦٢٩) – حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه من الخير».

(٢٨٩/٣):
(١٤٠٨٢) – حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير».

فتح الباري لابن حجر: (٥٧/١)
(١٣) – تنبيه المتن المساق هنا لفظ شعبة وأما لفظ حسين من رواية مسدد التي ذكرناها فهو «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ولجاره» وللإسماعيلي من طريق روح عن حسين حتى يحب «لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير» فبين المراد بالأخوة وعين جهة الحب…
قوله «ما يحب لنفسه» أي من الخير كما تقدم عن الإسماعيلي وكذا هو عند النسائي وكذا عند بن منده من رواية همام عن قتاده أيضا والخير كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها.