An Unreliable Narration About Six Things Said to Cause Forgetfulness

Question

What is the status of the following narration?

ست خصال تورث النسيان: أكل سؤر الفأر، القاء القملة وهي حية، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العلك، وأكل التفاح الحامض، وبضد ذلك اللبان الذكر

 

Answer

Imam Ibn ‘Adi (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha).

(Al Kamil, vol. 3, pg. 230, number: 4145)

However, the chain contains a narrator who has reported fabrications. Therefore some Muhaddithun have declared this narration a fabrication. The narration is not suitable to quote.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 525, number: 2083, Al Manarul Munif, Hadith: 86, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 1242, Al Asrarul Marfu’ah, pg. 414)

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar,

Although the Hadith itself is not authentic and should therefore, not be quoted. However, some of the mentioned deeds have been stated as causes for forgetfulness by certain scholars. See a detailed collection of such deeds here.

__________

التخريج من المصادر العربية

الكامل في ضعفاء الرجال: (٣/ ٢٣٠)
(٤١٤٠) حدثنا هنبل بن محمد، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، حدثنا الحكم بن عبد الله، حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يترك مجلس قومه عشية الجمعة…».

(٤١٤٥) – وبإسناده؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ست من النسيان: سؤر الفأر، وإلقاء القملة وهي حية، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العلك، وأكل التفاح، ويحل ذلك اللبان الذكر».

ميزان الاعتدال:  (١/ ٥٢٥)
(٢٠٨٣) الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، أبو عبد الله.
عن القاسم، والزهري. كان ابن المبارك شديد الحمل عليه. وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال السعدي، وأبو حاتم: كذاب. وقال النسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث. وقد جعل غير واحد ترجمته والذي قبله واحدة، وما ذاك ببعيد . قال ابن عدي: الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ابن خطاف. قال البخاري: تركوه. وقال البخاري في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن سعد مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي الأيلي تركوه. كان ابن المبارك يوهنه. نهى أحمد عن حديثه. ثم قال البخاري عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا سليمان بن سلمة، حدثنا عبد الصمد بن محمد، حدثنا الحكم بن عبد الله، حدثنا الزهري، حدثنا سعيد، عن عائشة، مرفوعا: من وقر عالما فقد وقر ربه، ومن فعل فقد استوجب المآب على الله. ومن الكامل: يحيى بن حمزة، عن الحكم، عن القاسم، عن أسماء، مرفوعا: ليس على النساء أذان ولا إقامة، ولا جمعة، ولا اغتسال جمعة، ولا تقدمهن امرأة، ولكن تقوم وسطهن.
وحدثنا هنبل بن محمد، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبايري، حدثنا الحكم بن عبد الله، حدثني الزهري، عن سعيد، عن عائشة، مرفوعا: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يترك مجلس قومه عشية الجمعة. وبه: من اتباع مملوكا فليكن أول ما يطعمه الحلواء. وبه: ثلاثة لا يقصرون الصلاة: التاجر في أفقه، والمرأة تزور غير أهلها، والراعي. وبه: من حيى ذميا إعظاما له فقد ثلم في الإسلام ثلمة. وبه: «ست منها النسيان: سؤر الفأر، وإلقاء القملة ، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العلق، وأكل التفاح يؤكل لذلك اللبان الذكر». قال معاوية بن صالح: سمعت يحيى يقول: الحكم بن عبد الله الأيلي ليس بشيء، لا يكتب حديثه. أبو صالح كاتب الليث، حدثنا يحيى بن أيوب، عن الحكم بن عبد الله بن سعد، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، مرفوعا: أدوا زكاة الفطر إلى ولاتكم، فإنهم يحاسبون بها وهذا روى عن ابن عمر قوله.

المنار المنيف في الصحيح والضعيف:
(ص: ٥٩) 
 ومنها: – أن يكون الحديث باطلا في نفسه فيدل بطلانه على أنه ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم…
(٨٦)- وكحديث «ست خصال تورث النسيان: أكل سؤر الفأر وإلقاء القمل في النار وهي حية والبول في الماء الراكد وقطع القطار ومضغ العلك وأكل التفاح الحامض».

المقاصد الحسنة:
(١٢٤٢) – حديث: نبذ القمل يورث النسيان، يروى في حديث مرفوع شديد الوهاء، أورده ابن عدي في ترجمة الحكم بن عبد الله أبي عبد الله الأيلي المتهم بالكذب والوضع من كامله، لفظه: «ست منها النسيان: سؤر الفار، وإلقاء القملة وهي حية، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العلك، وأكل التفاح الحامض». وقد اعتمده الجاحظ حيث قال: وفي الحديث أن أكل الحامض، وسؤر الفار، ونبذ القمل، يورث النسيان. قال وفي آخر: إن الذي يلقي القملة لا يكفى الهم، وتزعم العامة أن لبس النعال السود يورث النسيان، قال ابن الجوزي: وقد يورث النسيان أشياء بخاصيتها، مثل الحجامة، وأكل الكزبرة الرطبة، والتفاح الحامض، والمشي بين جملين مقطورين، وكثرة الهم، وقراءة ألواح القبور، والنظر في الماء الدائم، والبول فيه، والنظر إلى المصلوب، ونبد القمل، وأكل سؤر الفار، انتهى. ولا يصح في المرفوع من ذلك شيء، وأورده الخطيب في جامعه عن إبراهيم بن المختار، قال: خمس يورثن النسيان، أكل التفاح، وشرب سؤر الفار، والحجامة في النقرة، وإلقاء القملة، والبول في الماء الراكد، وعليكم باللبان فإنه يشجع القلب، ويذهب بالنسيان، وعن ابن شهاب قال: التفاح يورث النسيان، وفي رواية عنه أنه كان يكره أكل التفاح، وسؤر الفار، ويقول: إنه ينسي، قال: وكان يشرب العسل ويقول: إنه يذكي، وفي رواية عنه أيضا: ما أكلت تفاحا ولا جلدة منذ عالجت الحفظ، ولكن في فتاوى قاضي خان من الحنفية: لا بأس بطرح القملة حية، والأدب أن يقتلها، وكذا قيل: إن المصلي إذا وجد في ثوبه قملة أو برغوثا ولم يسلك الأولى وهو تغافله عنها ولا قتله كما قال نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن المبارك بن فضالة عن الحسن رفعه مرسلا: كان يقتل القملة في الصلاة ، يعني مع التحرز عن تعلق جلدها بظفره أو ثيابه: أنه لا بأس أن يلقيها بيده أو يمسكها حتى يفرغ، ولكن قال القمولي: محل إلقائها في غير المسجد، يعني لما عند أحمد في مسنده بسند صحيح عن أبي هريرة مرفوعا: إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليصرها في ثوبه حتى يخرج من المسجد، وعن شيخ قرشي من أهل مكة قال: وجد رجل في ثوبه قملة فأخذها ليطرحها في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تفعل ردها في ثوبك حتى تخرج من المسجد»، وكذا رواه الحارث، وقال البيهقي: إنه مرسل حسن، ثم روى عن ابن مسعود أنه رأى قملة في ثوب رجل في المسجد، فأخذها فدفنها في الحصى، ثم قال: ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا، قال: ويذكر نحوه عن مجاهد، وعن ابن المسيب يدفنها كالنخامة، وفي ذلك حديث مرفوع عند البزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رفعه: إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليدفنها، وكأن المنهي عنه طرحها فيه بدون دفن، وممن كان يقتل القمل والبراغيث في الصلاة في المسجد معاذ بن جبل، وعن الحسن: لا بأس بقتل القملة في الصلاة ولكن لا يعبث، وقد استطردنا لفوائد.

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة:
(ص: ٤١٤) 
– ومنها أن يكون الحديث باطلا في نفسه فيدل بطلانه على أنه ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم…
وحديث «ست خصال تورث النسيان أكل سؤر الفأر وإلقاء القمل في النار والبول في الماء الراكد ومضغ العلك وأكل التفاح الحامض وقطع القطار».