An Unreliable Narration on the Durud of a Bedouin Accused of Theft

Question

There is a Durud (salutation) that comes in Kitabud Du’a of Tabarani narrated by Zayd ibn Thabit (radiyallahu ‘anhu), and there is mention about a Bedouin being accused of theft, etc.
Kindly provide the complete Hadith along with its authenticity.

 

Answer

Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this narration in Kitabud Du’a and Al Mu’jamul Kabir.

Sayyiduna Zayd ibn Thabit (radiyallahu ‘anhu) said:
“One morning, we set out with Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) until we reached a junction of the roads of Madinah. We saw a Bedouin holding the reins of his camel, and he came and stood before Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) while we were around him.
He said: ‘Peace be upon you, O Nabi, and the mercy of Allah and His blessings.’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) responded to his greetings and said: ‘How are you this morning?’ Before the man could reply, the camel let out a sound. Then another man appeared, as if he were a guard, and said: ‘O Messenger of Allah, this Bedouin stole the camel.’ The camel then cried out.
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) listened attentively to its crying. When the camel became calm, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) turned to the guard and said, ‘Go away from him, for the camel has testified against you that you are lying.’ So the guard left. Then Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) turned to the Bedouin and said, ‘What did you recite when you came to me?’ He replied: ‘May my father and mother be sacrificed for you, I recited:

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتّٰى لَا تَبْقَى صَلَاةٌ، اللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتّٰى لَا تَبْقَى بَرَكَةٌ، اللّٰهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتّٰى لَا يَبْقَى سَلامٌ، اللّٰهُمَّ وَارْحَمْ مُحَمَّدًا حَتّٰى لَا تَبْقَى رَحْمَةٌ

Translation: O Allah, send salutations upon Muhammad until no salutation remains, O Allah, bless Muhammad until no blessing remains, O Allah, send peace upon Muhammad until no peace remains, O Allah, have mercy upon Muhammad until no mercy remains.’

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: ‘Indeed, Allah disclosed them [these words] to me when the camel spoke in his defense. And indeed, the angels have covered the horizon.'”

(Kitabud Du’a, Hadith: 1054, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 4887)

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) declared the text of this Hadith clearly unreliable (ظاهر النكارة).

(Lisanul Mizan, vol. 8 pg. 314-315, number: 8214, Al Qawlul Badi’, pg. 470-471, also see, pg.114)

Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded a similar narration in Kitabud Du’a on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ’anhu).

‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has declared this version unauthentic as well.

(Kitabud Du’a, Hadith: 1055, Al Qawlul Badi’, pg. 469-470)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar,
The wording in the recital is also questionable, as it is impossible for blessings, barakah, peace and mercy to be depleted! This should therefore be avoided, even as a general recital.

__________

التخريج من المصادر العربية:

كتاب الدعاء للطبراني:
(١٠٥٤) – حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا فروة بن عبد الله بن سلمة الأنصاري، بالأبواء، حدثني هارون بن يحيى الحاطبي، حدثني زكريا بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن أبيه إسماعيل، عن عمه سليمان بن زيد بن ثابت قال: قال زيد بن ثابت رضي الله عنه غدونا يوما غداة من الغدوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كنا في مجمع طرق المدينة فبصرنا بأعرابي آخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام فقال: «كيف أصبحت؟» قال: ورغا البعير، وجاء رجل كأنه حرسي، فقال الحرسي: يا رسول الله هذا الأعرابي سرق البعير، فرغا البعير ساعة وحن فأنصت له رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع رغاه وحنينه فلما هدأ البعير أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الحرسي فقال: «انصرف عنه، فإن البعير يشهد عليك أنك كاذب» فانصرف الحرسي، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الأعرابي فقال: «أي شيء قلت حين جئتني؟» قال: قلت: بأبي وأمي اللهم صل على محمد ‌حتى ‌لا ‌تبقى ‌صلاة، اللهم وبارك على محمد حتى لا تبقى بركة، اللهم وسلم على محمد حتى لا يبقى سلام، اللهم وارحم محمدا حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل أبداها لي والبعير ينطق بعذره وإن الملائكة قد سدوا الأفق».

المعجم الكبير:
(٤٨٨٧) –
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا فروة بن عبد الله بن سلمة الأنصاري، بالأبواء، ثنا هارون بن يحيى الحاطبي، ثنا زكريا بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن أبيه إسماعيل، عن عمه سليمان بن زيد بن ثابت، قال: قال زيد بن ثابت: غدونا يوما غدوة من الغدوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كنا في مجمع طرق المدينة، فبصرنا بأعرابي أخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كيف أصبحت؟» قال: ورغا البعير، وجاء رجل كأنه حرسي، فقال الحرسي: يا رسول الله هذا الأعرابي سرق البعير، فرغا البعير ساعة وحن، فأنصت له رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع رغاءه وحنينه، فلما هدأ البعير أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الحرسي فقال: «انصرف عنه فإن البعير شهد عليك أنك كاذب» فانصرف الحرسي، وأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الأعرابي فقال: «أي شيء قلت حين جئتني؟» قال: قلت: بأبي أنت وأمي اللهم صل على محمد ‌حتى ‌لا ‌تبقى ‌صلاة، اللهم بارك على محمد حتى لا تبقى بركة، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام، اللهم وارحم محمدا حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله جل وعز أبداها لي والبعير ينطق بعذره، وإن الملائكة قد سدوا الأفق».

لسان الميزان: (٣١٤/٨)
(٨٢١٤) –
ز – ‌هارون ‌بن ‌يحيى بن هارون بن عبد الرحمن بن حاطِب ‌الحاطِبي، وجدت من روايته حديثًا منكرًا تقدم في ترجمة أحمد بن داود  ووقفت له على عدة أحاديث مناكير، وما عرفتُه إلى الآن.
ثم وجدتُه في الضعفاء للعقيلي فقال: مدني، لا يتابع على حديثه، وأورد من رواية عبد اللّه بن شبيب، عنه، عن سعيد بن عبد اللّه بن فضيل، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن أبي بكر الصديق حديثًا في سؤال العفو والعافية.
وأخرج الطبراني من طريق فروة بن سلمة بن عبد اللّه الأنصاري، عنه، عن زكريا بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن عمه سليمان، عن زيد بن ثابت: حديثًا في قصة الأعرابي الذي اتُّهم بسرقة البعير، فدعا بدعاء فيه صلاةٌ على النبي صلى الله عليه وسلم، فشَهِد البعيرُ ببراءته، وهو حديث طويل ظاهرُ النكارة.

القول البديع: (ص: ٤٧٠_٤٧١)
وعنده [الطبراني] أيضًا في الدعاء ومعجمه الكبير معًا من طريق هارون بن يحيى الحاطبي، عن زكريا بن إسماعيل بن يعقوب بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن عمه سليمان بن زيد بن ثابت قال: قال لي زيد بن ثابت: غدونا يوماً غداة من الغدوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كنا في مجمع طرق المدينة، فبصرنا بأعرابي أخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «كيف أصبحت؟» قال: ورغا البعير وجاء رجل كأنه حرسي، فقال الحرسي: يا رسول الله! هذا الأعرابي سرق البعير، ورغا البعير ساعة وحنّ، فأنصت له رسول الله صلى الله عليه وسلم! فسمع رغاءه وحنينه، فلما هذأ البعير أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الحرسي، فقال: «انصرف عنه، فإن البعير يشهد عليك أنك كاذب»، فانصرف الحرسي، فأقبل النبي على الأعرابي، وقال: «أي شيء قلت حين جئتني؟« قال: قلت – بأبي أنت وأمي -: اللهم صل على محمد حتى لا تبقى صلاة، اللهم بارك على محمد حتى لا تبقى بركة، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام، اللهم وارحم محمداً حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تبارك وتعالى أبداها لي والبعير ينطق بعذره، وإن الملائكة قد سدوا أفق السماء».
قلت: وهو ظاهر النكارة، كما صرح به شيخي في ترجمة هارون بن يحيى من اللسان.

القول البديع: (ص: ١١٤)
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقفنا في مجمع طرق، فطلع أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فقال له: «وعليك السلام، أي شيء قلت حين جئتني؟» قال: قلت: اللهم صل على محمد حتى لا تبقى صلاة، اللهم بارك على محمد حتى لا تبقى بركة، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام، وارحم محمداً حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أرى الملائكة قد سدوا الأفق» أخرجه…[هنا بياض] بسند هالك.

كتاب الدعاء للطبراني:
(١٠٥٥) – حدثنا محمد بن حموس بن نصر القطان الهمداني، ثنا عمر بن حفص الوصابي الحمصي، ثنا سعيد بن موسى الأزدي، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنه قال: جاءوا برجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع فولى الرجل وهو يقول: اللهم صلي على محمد ‌حتى ‌لا ‌يبقى ‌من ‌صلاتك شيء، وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء، وسلم على محمد حتى لا يبقى من السلام شيء، فتكلم الجمل فقال: يا محمد إنه بريء من سرقتي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يأتيني بالرجل؟» فابتدره سبعون من أهل بدر فجاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا هذا ما قلت آنفا وأنت مدبر؟» فأخبره بما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك نظرت إلى الملائكة يخترقون سكك المدينة حتى كاد أن يحول بيني وبينك الملائكة ” ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لتردن على الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر».

القول البديع: (ص: ٤٦٩_٤٧٠)
وأما الصلاة عليه لمن اتهم وهو بريء: فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنهم جاؤوا برجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع، فولى الرجل وهو يقول: اللهم صل على محمد حتى لا يبقى من صلاتك شيء، وسلم على محمد حتى لا يبقى من سلامك شيء، وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء، فتكلم الجمل، فقال: يا محمد إنه بريء من سرقتي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يأتي بالرجل؟» فابتدره سبعون من أهل بدر فجاؤوا به، فقال: يا هذا ما قلت آنفاً وأنت مدبر؟ فأخبره بما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لذلك نظرت إلى الملائكة محدقون سكك المدينة حتى كادوا يحولوا بيني وبينك»، ثم قال: «لتردنَّ عليَّ الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر». أخرجه الديلمي، ولا يصح.
وكذا أخرجه الطبراني في الدعاء وفي سنده سعيد بن موسى الأزدي، اتهم بوضع الحديث.