An Unreliable Narration on the Virtue of Visiting the Graves of One’s Parents

Question

Can you tell me the authenticity of this narration?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Anyone who visits one of his parent’s grave or both parent’s graves with intention of rewards, gets the reward of one accepted Hajj and whoever visits their grave frequently, the angels will come to visit his grave [when he passes away].” Kanzul ‘Ummal, Hadith: 45544

Answer

This Hadith is recorded in Nawadirul Usul on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma).

(Nawadirul Usul, Hadith: 99)

However, the chain consists of two extremely weak narrators who have also been declared fabricators according to some Muhaddithun.

(Lisanul Mizan, vol. 4, pg. 296, number: 3882 and vol. 3, pg. 225, number: 2644)

The Muhaddithun have declared another similar narration a fabrication, whose chain also consists of one of the above referred to narrators. See here.

The Hadith in question is therefore not suitable to quote.

Nevertheless, visiting the graves of one’s parents is indeed rewarding and recommended.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

نوادر الأصول:
(٩٩) – حدثنا صالح بن محمد قال: حدثنا أبو مقاتل، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «من زار قبر أبويه أو أحدهما احتسابًا، كان كعدل حجة مبرورة، ومن كان زوارًا لهما زارت الملائكة قبره».

لسان الميزان: (٤/ ٢٩٦)
٣٨٨٢ – صالح بن محمد الترمذي، عن محمد بن مروان السدي وغيره. متهم ساقط.
فمن بلاياه قال: حدثنا مقاتل بن الفضل، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما بحديث متنه: «من أكل الطين حشا الله بطنه نارا».
قال ابن حبان في «تاريخ الثقات»: صالح بن عبد الله الترمذي، صاحب سنة وفضل، ليس بصالح بن محمد الترمذي، ذاك مرجئ، دجال من الدجاجلة.
وقال ابن حبان في «الضعفاء»: لا يحل كتب حديثه، كان مرجئًا، جهميًّا، داعية، يبيع الخمر، ويبيح شربه.
رشاهم فولوه قضاء ترمذ، فكان يؤدب من يقول: الإيمان قول وعمل، حتى إنه أخذ رجلا من الصالحين من أصحاب الحديث، فجعل الحبل في عنقه وطوف به.
وكان الحميدي يقنت ويدعو عليه بمكة، وإذا ذكره إسحاق بن راهويه بكى من تجرئه على الله.
وقال السليماني: هو منكر الحديث، يقول بخلق القرآن.
ولأبي عون عصام بن الحسين فيه قصيدة طويلة منها:
تقضى بشرق الأرض شيخ مفتن … له قحم في الصالحين إذا ذكر
أناف على السبعين لا در دره … وعجله ربي الجليل إلى سقر
محلته -لا يبعد الله غيره- … محلة جهم عند ملتطم النهر
على شط جيحون بترمذ قاضيا … مرمى بألوان الفضائح والقذر
ويمدح في هذه القصيدة صالح بن عبد الله الترمذي، ويذكر فضله.

لسان الميزان: (٣/ ٢٢٥)
٢٦٤٤ – حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي، عن هشام بن عروة، وأيوب. وعنه عتيق بن محمد، وعلي بن سلمة اللبقي وغيرهما.
وهاه قتيبة شديدًا، وكذبه ابن مهدي لكونه روى عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «من زار قبر أمه: كان كعمرة».
وسئل عنه إبراهيم بن طهمان فقال: خذوا عنه عبادته وحسبكم.
قلت: طال عمره وبقي إلى سنة ٢٠٨. وله عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، سئل عن كور الزنابير فقال: هي من صيد البحر، لا بأس به.
قال قتيبة: سمعت أبا مقاتل يقول: صليت إلى جنب أبي حنيفة، فكنت أرفع يدي، فلما سلم قال: يا أبا مقاتل لعلك من أصحاب المراوح.
وقال الخليلي: مشهور بالصدق، غير مخرج في الصحيح، وكان يفتي، وله في الفقه محل، ويعنى بجمع حديثه.
خلف بن يحيى قاضي الري: حدثنا أبو مقاتل، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: «من قبل ما بين عيني أمه كان له سترا من النار».
وقال السليماني: حفص الفزاري صاحب كتاب «العالم والمتعلم» في عداد من يضع الحديث، انتهى.
ونقل ابن حبان، عن ابن المبارك فيه مثل ما نقل هنا عن إبراهيم بن طهمان، وحديث كور الزنابير أورده ابن عدي من طريق قتيبة وزاد: قال قلت: يا أبا مقاتل هذا موضوع، فقال: يا بابا هو في كتابي وتقول موضوع؟ قال: قلت: نعم، وضعوه في كتابك.
قال: وسمعت ابن حماد يقول: قال السعدي، يعني أبا إسحاق الجوزجاني: حدثت أن أبا مقاتل كان ينشئ للكلام الحسن إسنادًا.
ومن طريق معروف بن الوليد: حدثنا حفص بن سلم الفزاري، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: إذا رأيت الرجل عظيم اللحية لم يتخذ لحية بين لحيتين، فاعرف ذلك في عقله.
قال ابن عدي: وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة، ويقع في حديثه مثل ما ذكرت أو أعظم، وليس هو ممن يعتمد على رواياته. وقال في السند الذي فيه عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن طاوس: هذا ليس بمستقيم.
وقال أبو نعيم الأصبهاني، والحاكم، وأبو سعيد النقاش: حدث عن مسعر، وأيوب، وعبيد الله بن عمر المناكير، وكذبه وكيع، لكن لفظ الحاكم والنقاش: بأحاديث موضوعة، بدل: المناكير.
قلت: ووهاه الدارقطني أيضا.
وله ذكر في «العلل» التي في آخر الترمذي، وأغفله المزي. قال الترمذي: حدثنا موسى بن حزام، سمعت صالح بن عبد الله قال: كنا عند أبي مقاتل السمرقندي، فجعل يروي عن عون بن أبي شداد الأحاديث الطوال التي كانت تروى في وصية لقمان، وقتل سعيد بن جبير، وما أشبه ذلك، فقال له ابن أخيه: يا عم لا تقل حدثنا عون، فإنك لم تسمع هذه الأشياء، فقال: يا بني، هو كلام حسن.