Question
What is the source and authenticity of this du’a?
اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي خلقي وطيب لي كسبي، وقنعني بما رزقتني، ولا تذهب قلبي إلى شيء صرفته عني
Answer
This du’a appears in Ibnun Najjar and Musnadul Firdaws. The narration states that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) offered to give Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) 5000 sheep or teach him five du’as that would grant benefit to his Din as well as in this world. Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) chose to learn the du’as.
However, the Hadith has been transmitted through a fabricator. It is therefore not suitable to quote.
(Kanzul ‘Ummal, Hadith: 3834 and 5061, Musnadul Firdaws, Hadith: 8348, Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 121, number: 7122)
Note: The wording and meaning of the du’a is good and may be recited without deeming these exact words with this sequence to be masnun. Similar phrases do appear in other suitable Hadiths.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
كنز العمال:
(٣٨٣٤) – «أعطيك خمسة آلاف شاة أو أعلمك خمس كلمات فيها صلاح دينك ودنياك، قل: «اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي خلقي وطيب لي كسبي وقنعني بما رزقتني، ولا تذهب طلبي إلى شيء صرفته عني». «ابن النجار عن علي».
(٥٠٦١)- عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي: «أعطيك خمسة آلاف شاة أو أعلمك خمس كلمات فيهن صلاح دينك ودنياك؟» فقلت يا رسول الله خمسة آلاف شاه كثير، ولكني علمني، فقال «قل: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي خلقي وطيب لي كسبي، وقنعني بما رزقتني، ولا تذهب قلبي إلى شيء صرفته عني». «ابن النجار».
الفردوس بمأثور الخطاب: (٥/ ٣٣٢)
(٨٣٤٨) – علي بن أبي طالب
«يا علي أيما أحب إليك أعطك خمسمائة شاة أو أعلمك خمس كلمات فيهن صلاح دينك ودنياك قل اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي خلقي وطيب لي كسبي وقنعني بما رزقتني ولا تذهب إلى شيء صرفته عني».
ميزان الاعتدال: (٤/ ١٢١)
(٧١٢٢) – (ت) محمد بن زياد اليشكري الميموني الطحان.
يروي عن ميمون بن مهران، وغيره.
وعنه شيبان بن فروخ، وعقبة بن مكرم، وجماعة.
قال أحمد: كذاب أعور، يضع الحديث.
وروى إبراهيم بن الجنيد وغيره، عن ابن مَعِين: كذاب.
وقال ابن المديني: رميت بما كتبت عنه، وضعفه جدا.
وقال أَبو زرعة: كان يكذب.
وقال الدارقطني: كذاب.
قلت: له عن ميمون، عن ابن عباس، مرفوعًا: اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تلهي الجن عن صبيانكم.
وبه: سمن البقر وألبانها شفاء، ولحومها داء.
وبه: زينوا مجالس نسائكم بالمغزل.
وقد أدركه الفلاس.