An Unreliable Narration Regarding Eating from a Cow That Drank Wine

Question

What is the status of the following narration?

عن جابر أن بقرة انقلبت على خمر فشربت، فخافوا عليها، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كلوا ولا بأس بأكلها

Answer

Imam Abu Ya’la and Imam Ibn ‘Adi (rahimahumallah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna Jabir (radiyallahu ‘anhu).

(Musnad Abi Ya’la, Hadith: 2087, Al Kamil, vol. 7, pg. 309)

The chain of this narration consists of a narrator who has been declared a fabricator. It should therefore not be quoted.

(Kitabul Majruhin of Ibn Hibban, vol. 2, pg. 59, Al Kamil of Ibn ‘Adiy, vol. 7, pg. 313, Lisanu Mizan, vol. 6, pg. 148-151, number: 5698. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 5, pg. 50, Hadith: 8141)

Translation of the narration:
Sayyiduna Jabir (radiyallahu ‘anhu) reported that a cow fell upon some wine and drank from it. The people were concerned regarding it [i.e. whether it was permissible to eat from it], so they came to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) regarding this matter, and he said: “Eat from it; there is no harm in eating it.”

Note: I have merely answered your question regarding the authenticity of this narration. Kindly refer to a reliable Mufti/Darul Iftafor a fatwa on this issue.

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مسند أبي يعلى:
(٢٠٨٧) –
حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا بقية بن الوليد، عن عمر، عن أبي الزبير، عن جابر، أن بقرة، انقلبت على خمر فشربت، فخافوا عليها، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كلوا ولا بأس بأكلها».

الكامل لابن عدي: (٣٠٩/٧)
(١١٤٠١) –
حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا الترجماني، حدثنا بقية، عن عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر؛ أن بقرة انفلتت على خمر فشربت فخافوا عليها، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا بأس بأكلها، أو كلوها».

كتاب المجروحين لابن حبان: (٥٩/٢)
(٦٤١) –
عمر بن موسى التيمي.
من أهل حمص.
يروي عن مكحول وعمرو بن دينار وعبيد الله بن عمر.
روى عنه بقية وعثمان بن عبد الرحمن.
كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب، إلا على جهة التعجب ولا الرواية عنه بحال لأن المستمع إلى أخباره التي يرويها الثقات لا يشك أنها موضوعة.
وهو الذي روى عن أبي الزبير، عن جابر: أن بقرة انفلتت على خمر فشربت فخافوا عليها فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا بأس بأكلها، أو كلوها».
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني عمر بن موسى.

الكامل لابن عدي (٣١٣/٧)
قال الشيخ: ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الحديث كثير، وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وهو بين الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا.

لسان الميزان: (١٤٨/٦)
(٥٦٩٨) – عمر بن موسى بن وجيه الميثمي الوجيهي الحمصي، عن مكحول، والقاسم أبي عبد الرحمن. وعنه بقية، وأبو نعيم، وإسماعيل بن عمرو البجلي، وآخرون.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا.
وهو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي، ووهم من عده كوفيا لكونه يروي أيضا عن الحكم بن عتيبة، وقتادة.
سعيد بن عمرو السكوني: حدثنا بقية، حدثنا عمر الميثمي، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طول سقف البيت» وقال: «إنها مساكن الشيطان».
يحيى الوحاظي: حدثنا عفير بن معدان قال: قدم علينا عمر بن موسى حمص، فاجتمعنا إليه، فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، حدثنا شيخكم الصالح، فقلنا: من هذا؟ فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: في سنة ١٠٨، في غزاة أرمينية، قلت: اتق الله يا شيخ، لا تكذب، مات خالد سنة ١٠٤، وأزيدك أنه لم يغز أرمينية قط.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك.
وقال الأزدي في الضعفاء: عمر بن موسى بن حفص شامي، قال عفير: قدم علينا حمص.
وعفير ضعيف، فقد روى ابن أبي حاتم هذه القصة في ترجمة عمر بن موسى بن وجيه. وقال ابن حبان في الضعفاء: عمر بن موسى الميثمي حمصي، حدث عنه بقية، وذكر له قصة البقرة التي شربت الخمر، وهذه القصة ساقها ابن عدي في ترجمة عمر الوجيهي.
وأبو حاتم يسميه: عمر بن موسى بن وجيه، وقال في حكاية عفير: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي. قلت: فلعله أنصاري بالولاء أو بالحلف.
وروى لوين: حدثنا بقية، عن عمر بن موسى الوجيهي، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه رفعه: الأكل في السوق دناءة.
وقال البخاري في الضعفاء: روى ابن إسحاق، عن عمر بن موسى بن وجيه، عن أبي سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة: في الدعاء، منكر الحديث.
إسحاق بن بشر: حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: أوذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فلم يشهدها وقال: «إنه كان يبغض عثمان، أبغضه الله».
الوليد بن القاسم الهمداني -وفيه لين- عن عمر بن موسى، عن مكحول، عن أنس رضي الله عنه قال: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل الزمزمة …  الحديث.
قلت: موت هذا الوجيهي قريب من موت الأوزاعي، انتهى.
وقال الجوزجاني: رأيتهم يذمون حديثه. وقال يعقوب: يعرف وينكر. وقال أبو داود: ليس بشيء، يروي عن قتادة وسماك مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث. وذكره ابن الجارود، والساجي، والعقيلي، وابن شاهين في الضعفاء.
وأورد العقيلي حديثه في الأكل في السوق، عن أحمد بن داود، عن لوين، وقال: لا يثبت فيه شيء.
وقال ابن عدي: بين الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا.
وقال يحيى بن صالح: قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي: أي سنة سمعت من خالد بن معدان؟ قال: سنة ثمان ومئة، قال: في أين؟ قال: بأرمينية وآذربيجان، قال: قلت: خالد ما دخلهما قط.
وقال إبراهيم بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: عمر بن موسى الشامي الذي يحدث عنه بقية، هو الوجيهي، كذاب، ليس بشيء.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٥٠/٥)
(٨١٤١) – وعن جابر: أن بقرة انقلبت على خمر فشربت فخافوا عليها فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كلوا ولا بأس بأكلها».
رواه أبو يعلى من رواية بقية عن عمر، وبقية مدلس، وعمر إن كان ابن عبد الله بن خثعم فهو ضعيف، وإن كان مولى عفرة فهو ضعيف وقد وثق.