Question
Kindly provide the reference for the following Hadith and indicate if it is suitable to quote:
إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم
Answer
This narration is recorded in Kitabuz Zuhd of Imam Waki’ (rahimahullah), Al Adabul Mufrad of Imam Bukhari (rahimahullah) and other Hadith sources.
Sayyiduna ‘Abdullah Ibn Abi Awfa (radiyallahu ‘anhu) narrates that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Verily the mercy of Allah does not descend upon a nation among whom is one who severs family ties.”
(Kitabuz Zuhd of Waki’, pg. 129, Al Adabul Mufrad, Hadith: 63)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has quoted this narration in Fathul Bari without commenting on its authenticity. He has also not commented on it in Hidayatur Ruwat indicating its acceptability. See more on this principle here.
(Fathul Bari, vol. 10, pg. 415, Hadith: 5984, Hidayatur Ruwat, Hadith: 4859. Also see: Al Kamil of Ibn ‘Adiy, vol. 5, pg. 215-217)
Also see here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
كتاب الزهد للوكيع: (ص: ١٢٩)
(٤١٢) – حدثنا سليمان بن زيد المحاربي قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية يوم عرفة: «إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم».
الأدب المفرد:
(٦٣) – حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سليمان أبو إدام قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم».
فتح الباري: (٤١٥/١٠)
(٥٩٨٤) – حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أن محمد بن جبير بن مطعم قال: إن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة قاطع».
قوله: (باب إثم القاطع) أي قاطع الرحم.
قوله: (لا يدخل الجنة قاطع) كذا أورده من طريق عقيل: وكذا عند مسلم من رواية مالك، ومعمر كلهم عن الزهري، وقد أخرجه المصنف في الأدب المفرد عن عبد الله بن صالح، عن الليث وقال فيه: قاطع رحم وأخرجه مسلم، والترمذي من رواية سفيان بن عيينة، عن الزهري كرواية مالك، قال سفيان: يعني قاطع رحم. وذكر ابن بطال أن بعض أصحاب سفيان رواه عنه كرواية عبد الله بن صالح فأدرج التفسير، وقد ورد بهذا اللفظ من طريق الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد أخرجه إسماعيل القاضي في الأحكام ومن طريق أبي حريز بمهملة وراء ثم زاي بوزن عظيم واسمه عبد الله بن الحسين قاضي سجستان عن أبي بردة، عن أبي موسى رفعه لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا مصدق بسحر، ولا قاطع رحم أخرجه ابن حبان، والحاكم.
ولأبي داود من حديث أبي بكر رفعه ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم وللمصنف في الأدب المفرد من حديث أبي هريرة رفعه «إن أعمال بني آدم تعرض كل عشية خميس ليلة جمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم» وللطبراني من حديث ابن مسعود «إن أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم» وللمصنف في الأدب المفرد من حديث ابن أبي أوفى رفعه «إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع الرحم» وذكر الطيبي أنه يحتمل أن يراد بالقوم الذين يساعدونه على قطيعة الرحم ولا ينكرون عليه، ويحتمل أن يراد بالرحمة المطر وأنه يحبس عن الناس عموما الرزق بشؤم التقاطع.
هداية الرواة: (٤١٣/٤)
[من الحسان/الفصل الثاني]
(٤٨٥٩) – عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع الرحم».
البغوي في شرح السنة، من حديث عبد الله بن أبي أوفى.
وأخرجه الطبراني بلفظ:«الملائكة» بدل: «الرحمة».
الكامل لابن عدي: (٢١٥/٥)
[٧٤٨] سليمان بن زيد الأزدي، كوفي، يكْنَى أبا إدام.
(٧٦٢٥) – حَدثنا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدثنا أيوب الوزان، قال: حَدثنا مروان بن معاوية، حَدثنا سليمان بن زيد أَبو إدام المحاربي، حَدثنا عَبد الله بن أبي أوفى.
(٧٦٢٦) – حَدثنا ابن حماد، حَدثنا العباس، سمعت يحيى يقول: أَبو إدام ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا، واسمه سليمان.
(٧٦٢٧) – وقال النَّسائي، فيما أخبرني مُحمد بن العباس، عنه، قال: أَبو إدام ليس بثقة.
(٧٦٢٨) – حَدثنا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدثنا موسى بن مروان، حَدثنا أَبو معاوية الضرير مُحمد بن خازم، عن أبي إدام الأزدي عن عَبد الله بن أبي أوفي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم»، قال: فقال رجل من جلسائه: يا رسول الله، لي خالة لم أكن أكلمها، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «قم إليها فكلمها».
(٧٦٢٩) – حَدثنا أحمد بن الحسن السكوني الضرير بالكوفة، حَدثنا أَبو سعيد الأَشَج، حَدثنا القاسم بن مالك المزني، عن سليمان بن زيد، عن ابن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم».
(٧٦٣٠) – حَدثنا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدثنا أيوب الوزان، حَدثنا مروان بن معاوية، حَدثنا أَبو إدام، حَدثنا عَبد الله بن أبي أوفى قال: أتى جبريل النبي صَلى الله عَليه وسلم، فقال: يا مُحمد، وضعتم أسلحتكم، وما وضعت الملائكة، وهو يومئذ يغسل رأسه، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلف رأسه ولم يغسله، حتى أتى بباب النضير، ففتح الله لهم.
(٧٦٣١) – حَدثنا الحسين، حَدثنا أيوب، حَدثنا مروان، حَدثنا أَبو إدام قال: صليت مع ابن أبي أوفى على بنت له، يقال لها: أُم عثمان، فوقف عليها بعد التكبير هنية، فقالوا: سهوت؟ فقال: لاَ، ولكن هذه صلاة نبيكم صَلى الله عَليه وسلم.
قال الشيخ: ولأبي إدام هذا أحاديث أُخر عن ابن أبي أوفى، وأكثر روايته عن ابن أبي أوفى، على أنه قليل الحديث، ولم أر له حديثًا منكرًا جدًا فأذكره.