Another Narration on Consulting Women

Question

Is this Hadith authentic?

«لا يفعلن أحدكم أمرا حتى يستشير فإن لم يجد من يستشيره فليستشر امرأة ثم ليخالفها فإن في خلافها لبركة»

 

Answer

This narration appears in Musnadul Firdaws on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “None of you should undertake any matter without first seeking counsel. If he finds no one to consult, then he should consult a woman and then act contrary to what she advises, for there is barakah in opposing her view.”

(Musnadul Firdaws, Hadith: 7683)

However, ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has declared a narrator extremely weak and states that the chain is not continuous as well.
He further writes that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) consulted Sayyidah Ummu Salamah (radiyallahu ‘anha) in Hudaybiyyah. This serves as evidence for consulting virtuous women. Shu’ayb (‘alayhis salam) had also accepted the advice [mashwarah] of his daughter regarding hiring Musa (‘alayhis salam).

(Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 585)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الفردوس بمأثور الخطاب
(٧٦٨٣) – أنس بن مالك
«لا يفعلن أحدكم أمرا حتى يستشير فإن لم يجد من يستشيره فليستشر امرأة ثم ليخالفها فإن في خلافها لبركة»

المقاصد الحسنة
(٥٨٥) – حديث: شاوروهن وخالفوهن، لم أره مرفوعا، ولكن عند العسكري من حديث حفص بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: قال عمر: خالفوا النساء، فإن في خلافهن البركة، بل يروى في المرفوع من حديث أنس، «لا يفعلن أحدكم أمرا حتى يستشير، فإن لم يجد من يستشير، فليستشر امرأة، ثم ليخالفها، فإن في خلافها البركة»، أخرجه ابن لال، ومن طريقه الديلمي من حديث أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن عمر بن محمد عنه به، وعيسى ضعيف جدا مع انقطاع فيه، وعند العسكري من حديث عون بن موسى قال: قال معاوية: عودوا النساء لا فإنها ضعيفة، إن أطعتها أهلكتك وقال بعض الشعراء: وترك خلافهن من الخلاف.
وفي الباب عن عائشة رواه الديلمي والعسكري والقضاعي وغيرهم من حديث عمرو بن هاشم، حدثنا محمد ابن أبي كريمة، والديلمي فقط من حديث أحمد بن إبراهيم، عن أحمد بن عمرو، والعسكري فقط من حديث سعدان بن نصر عن خالد بن إسماعيل المخزومي، ثلاثتهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا: طاعة النساء ندامة، ولكن قد قال ابن عدي: إنه ما حدث به عن هشام إلا ضعيف. ومحمد بن سليمان لم يتكلم فيه المتقدمون، وله طريق أخرى رواها عثمان بن عبد الرحمن الطرائقي عن عنبسة بن عبد الرحمن، وهما متروكان عن محمد بن زاذان عن أم سعيد ابنة زيد بن ثابت عن أبيها مرفوعا نحوه، وكذا في الباب ما أخرجه أحمد والعسكري وغيرهما من حديث محمد بن عيسى عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، سمعت أبي يذكر عن جده مرفوعا: هلكت الرجال حين أطاعت النساء، ولذا كان إدخال ابن الجوزي لحديث عائشة في الموضوعات ليس بجيد، وقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها كما في قصة صلح الحديبية، وصار دليلا لجواز استشارة المرأة الفاضلة، لفضل أم سلمة، ووفور عقلها، كذا قال إمام الحرمين: لا نعلم امرأة أشارت برأي فأصابت إلا أم سلمة، كذا قال: وقد استدرك بعضهم عليه ابنة شعيب في أمر موسى عليهما السلام، في آخرين.