Question
What is the status of the following narration?
لما قتل علي قام حسن بن علي فخطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن وفيها رفع عيسى بن مريم وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، وفيها تيب على بني إسرائيل
Answer
Imam Bazzar, Imam Abu Ya’la, Imam Tabarani (rahimahumullah) and others have recorded this narration.
Khalid ibn Jabir (rahimahumallah) narrates from his father, who said: “When Ali ibn Abi Talib (radiyallahu ‘anhu) was martyred, Hasan ibn Ali (radiyallahu ‘anhuma) delivered a khutbah (sermon) in which he said: ‘By Allah, tonight you have killed a man on the very night in which the Quran was sent down, in which ‘Isa ibn Maryam was raised up, and in which Yusha’ ibn Nun, the companion of Musa, was killed.'” Some versions add: “And in it, the repentance of Banu Israil was accepted.”
(Musnad Bazzar, Hadith: 1340, Musnad Abu Ya’lam Hadiths: 6757, 6758, Al Mu’jamul Awsat of Tabarani, Hadith: 8464)
Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has deemed the text of this narration very strange and has declared it unreliable (غريب جدًا، وفيه نكارة).
(Al Bidayah wan Nihayah, vol. 7, pg. 552-553)
See here for a suitable to quote version of Sayyiduna Hasans (radiyallahu ‘anhu) khutbah.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مسند البزار = البحر الزخار: (١٧٩/٤)
(١٣٤٠) – حدثنا عمرو بن علي، قال: نا أبو عاصم، قال: نا سكين بن عبد العزيز، قال: حدثني حفص بن خالد، قال: حدثني أبي خالد بن حيان، قال: لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قام الحسن بن علي خطيبا، فقال: قد قتلتم والله الليلة رجلا في الليلة التي أنزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى. قال سكين: حدثني رجل قد سماه، قال: وفيها تيب على بني إسرائيل، ثم رجع إلى حديث حفص بن خالد، فقال: والله ما سبقه أحد كان قبله، ولا يدركه أحد كان بعده، والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، والله ما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا ثمان مائة درهم أو سبع مائة درهم، كان أعدها لخادم. وهذا الحديث بهذه الألفاظ لا نعلم أحدا يرويها إلا الحسن بن علي بهذا الإسناد، وإسناده صالح، ولا نعلم يحدث عن حفص بن خالد غير سكين بن عبد العزيز.
مسند أبي يعلى:
(٦٧٥٧) – حدثنا السامي، حدثنا سكين بن عبد العزيز، حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جده قال: لما قتل علي قام حسن بن علي خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام.
(٦٧٥٨) – حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سكين قال: وحدثني أبي، عن خالد بن جابر، عن أبيه، عن الحسن بن علي مثل هذا وزاد فيه: وفيها تيب على بني إسرائيل. وقال: والله ما سبقه أحد كان قبله، ولا لحقه أحد كان بعده، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية وجبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمان مائة، أو سبع مائة درهم أرصدها لخادم يشتريها.
المعجم الأوسط للطبراني:
(٨٤٦٤) – حدثنا معاذ قال: نا عبد الرحمن قال: نا سكين بن عبد العزيز قال: نا حفص بن خالد، عن أبيه، عن جده قال: لما قتل علي قام الحسن بن علي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، وفيها رفع عيسى ابن مريم، ما سبقه أحد من قبله، ولا لحقه أحد كان بعده، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء، إلا سبع مائة درهم، أو ثمان مائة درهم، أرصدها لخادم يشتريها. لم يرو هذا الحديث عن حفص بن خالد إلا سكين بن عبد العزيز، تفرد به: عبد الرحمن
البداية والنهاية: (٥٥٢/٧)
وقد قال ابن جرير: حدثني ابن سنان القزاز، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سكين بن عبد العزيز، أخبرنا جعفر بن خالد، حدثني أبي خالد بن جابر قال: سمعت الحسن لما قتل علي قام خطيبا، فقال: لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، ورفع فيها عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، والله ما سبقه أحد كان قبله ولا يدركه أحد يكون بعده، والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمانمئة أو سبعمئة أرصدها لخادم. وهذا غريب جدا وفيه نكارة، والله أعلم.
وهكذا رواه أبو يعلى: عن إبراهيم بن الحجاج، عن سكين به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن هبيرة قال: خطبنا الحسن بن علي قال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له. ورواه زيد العمي وشعيب بن خالد عن أبي إسحاق به وقال: ما ترك إلا سبعمئة كان أرصدها ليشتري بها خادما. وقال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب القرظي، أن عليا قال: لقد رأيتني مع رسول الله وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقتي اليوم لتبلغ أربعين ألفا. ورواه عن أسود، عن شريك به وقال: إن صدقتي لتبلغ أربعين ألف دينار.