Another Version of the Duʿa When Beginning a Journey

Question

Do the words (الحور بعد الكور) appear in any of the du’as recited when beginning a journey, and what do they mean?

Answer

Imam Muslim (rahimahullah) and others have recorded these words as part of the du’a recited when beginning a journey on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Sarjis (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Sarjis (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would recite [the following du’a] when going out on a journey:

اللّٰهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَر، وكآبَةِ المُنْقَلَب، والحَّوْرِ بَعْدَ الكَوْر، ودَعْوةِ المَظْلوم، وسُوْءِ المَنْظَر في الأَهْلِ والمَال

Transliteration: Allahumma inni a’udhu bika min wa’thais safar, wa ka-abatil munqalab, walhawri ba’dal kawr, wa da’watil mazlum, wa su-il manzari fil ahli wal mal

Translation: “O Allah, I seek refuge in You from the hardships of travel, from grief upon returning, from decrease after increase/corruption after righteousness, from the du’a of the oppressed, and from witnessing harm/misfortune in family and wealth.”

(Sahih Muslim, Hadith: 1343)

A similar du’a has been reported from Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma), see here.

Brief explanation of the phrase (الحور بعد الكور):
This phrase originally refers to undoing (حور) a turban after it has been tightly wrapped (كور). It was then used for someone who undoes and spoils what he has done. In the context of this Hadith, the ‘Ulama explain it to mean: decrease after increase or corruption after righteousness.

(Refer: Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 3263, Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah of Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 30223)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) mentioned after recording this du’a: “It is said to mean: returning from Iman to Kufr, or from obedience to disobedience. [It basically refers to] moving from a [good] state to an evil/bad one.”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3439)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

صحيح مسلم:
(١٣٤٣) –
حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن عاصم الأحول ، عن عبد الله بن سرجس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال».

(١٣٤٣) – وحدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب جميعا، عن أبي معاوية . ح، وحدثني حامد بن عمر ، حدثنا عبد الواحد كلاهما، عن عاصم بهذا الإسناد مثله، غير أن في حديث عبد الواحد: «في المال والأهل». وفي رواية محمد بن خازم قال: «يبدأ بالأهل إذا رجع». وفي روايتهما جميعا: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر».

المنهاج ـ شرح النووي على مسلم:
(٣٢٦٣) –
قوله (والحور بعد الكون) هكذا هو في معظم النسخ من صحيح مسلم بعد الكون بالنون بل لا يكاد يوجد في نسخ بلادنا إلا بالنون وكذا ضبطه الحفاظ المتقنون في صحيح مسلم قال القاضي وهكذا رواه الفارسي وغيره من رواة صحيح مسلم قال ورواه العذري بعد الكور بالراء قال والمعروف في رواية عاصم الذي رواه مسلم عنه بالنون قال القاضي قال إبراهيم الحربي يقال إن عاصما وهم فيه وأن صوابه الكور بالراء قلت وليس كما قال الحربي بل كلاهما روايتان وممن ذكر الروايتين جميعا الترمذي في جامعه وخلائق من المحدثين وذكرهما أبو عبيد وخلائق من أهل اللغة وغريب الحديث قال الترمذي بعد أن رواه بالنون ويروى بالراء أيضا ثم قال وكلاهما له وجه قال ويقال هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية ومعناه الرجوع من شيء إلى شيء من الشر هذا كلام الترمذي وكذا قال غيره من العلماء معناه بالراء والنون جميعا الرجوع من الاستقامة أو الزيادة إلى النقص قالوا ورواية الراء مأخوذة من تكوين العمامة وهو لفها وجمعها ورواية النون مأخوذة من الكون مصدر كان يكون كونا إذا وجد واستقر قال المازري في رواية الراء قيل أيضا إن معناه أعوذ بك من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا فيها يقال كار عمامته إذا لفها وحارها إذا نقضها وقيل نعوذ بك من أن تفسد أمورنا بعد صلاحها كفساد العمامة بعد استقامتها على الرأس وعلى رواية النون قال أبو عبيد سئل عاصم عن معناه فقال ألم تسمع قولهم حار بعد ما كان أي أنه كان على حالة جميلة فرجع عنها والله أعلم قوله صلى الله عليه وسلم (ودعوة المظلوم) أي أعوذ بك من الظلم فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ففيه التحذير من الظلم ومن التعرض لأسبابه.

تعليق الشيخ محمد عوامة على المصنف:
(٣٠٢٢٣) – (والحور بعد الكور): أصل هذا التعبير من نقض العمامة بعد لفّها وتكويرها، فيقال: لمن نقض ما بنى، وأفسد ما عمل، ثم استُعمِل في معنى: النقص بعد الزيادة، والفساد بعد الصلاح، قال الترمذي رحمه’الله بعد ما رواه: >ويروى: الحور بعد الكون أيضاً .. وكلاهما له وجه، ويقال: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر.

سنن الترمذي:
(٣٤٣٩) –
حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر يقول: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال».
هذا حديث حسن صحيح.
ويروى الحور بعد الكون أيضا، قال: ومعنى قوله: الحور بعد الكون أو الكور، وكلاهما له وجه، ويقال: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر.