Question
Please authenticate this Hadith.
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Engage in playing and enjoying yourselves, for I dislike harshness to be seen in your religion.”
Answer
Imam Bayhaqi (rahimahullah) has recorded this Hadith in Shu’abul Iman. The chain is weak due to an omission as stated by Imam Bayhaqi (rahimahullah), as well as a weak narrator.
(Shu’abul Iman, Hadith: 6122 and Faydul Qadir, Hadith: 1582)
Imam Bayhaqi (rahimahullah) says, “This chain is ‘munqati’ [i.e., contains an omission]. If it were authentic, the meaning of play/enjoyment would be Halal and permissible ways which we have mentioned in the beginning of this chapter.” [i.e., Hadiths regarding swimming, archery etc].
See here for more examples of permissible ways of play/enjoyment.
Also see: Al Mudawi, vol. 2, pg. 180, Hadith: 788
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
شعب الإيمان:
(٦١٢٢) – أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر الفارسي، أنا أبو عمرو بن مطر، ثنا إبراهيم بن علي، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الهوا والعبوا فإني أكره أن يرى في دينكم غلظة» فهذا منقطع وإن صح فإنه يرجع إلى اللهو المباح الذي ذكرناه في أول هذا الباب.
فيض القدير:
(١٥٨٢) – (ألهوا) بضم فسكون فضم (والعبوا) عطف تفسير أي فيما لاحرج فيه (فإني أكره أن يرى) بالبناء للمجهول (في دينكم) بالبناء للمجهول أيها المسلمون (غلظة) شدة وفظاظة. قال الزمخشري: وأصل اللهو كل باطل ألهى عن خير وعما يعني والغلظة مثلثة الغين الفظاظة كما في الصحاح قال الزمخشري: من المجاز {أخذنا منهم ميثاقا غليظا} {وليجدوا فيكم غلظة} وما أغلظ طباعهم وأغلظ له في القول.
(هب عن المطلب) بتشديد المهملة (بن عبد الله) ابن حنظل المخزومي ثم قال أعني البيهقي هذا منقطع وإن صح فإنه يرجع إلى اللهو المباح انتهى وفيه مع ذلك يحيى بن يحيى الغساني قال الذهبي في الضعفاء خرجه ابن حبان وعمرو ابن أبي عمرو مولى المطلب أورده أيضا في الضعفاء وقال لينه يحيى وقال أحمد لا بأس به.
المداوي: (٢/ ١٨٠، رقم ٧٨٨)
«الهوا والعبوا؛ فإني أكره أن يرى في دينكم غلظة».
(هب) عن المطلب بن عبد الله قال الشارح في الصغير: «الهو» بكسر أوله أي إباحة. وقال في الكبير: المطلب بن عبد الله بن حنظل.
قلت: والصواب الهوا بضم الهمزة والهاء كما قال في الكبير، ووالد عبد الله إما أن يكون تحريف من الناسخ أو من الشارح نفسه، وصوابه حنطب بالطاء المهملة وآخره باء موحدة.
والحديث أخرجه أيضا الديلمي في مسند الفردوس:
أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم عن الغطريفي عن أبي بكر الذهبي عن محمد بن عبد السلام عن يحيى بن يحيى عن عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله به.
وهو مختلف في اسمه وصحبته، وسنده ضعيف وفي معناه أحاديث تشهد له.